البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« مارس 2019 »
أح إث ث أر خ ج س
          1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31            
التغذية الإخبارية

حسن الخاتمة وسوئها (الجزء الثالث والاخير : حسن الخاتمة)

 Image associée

 

 اخواني واخواتي القراء الاعزاء نختم بهذا الجزء كتاب الشيخ عبد الله بن محمد المطلق أستاذ الفقه المقارن والذي تحدث فيه عن علامات حسن الخاتمة وسوئها، وفي هذا الجزء الثالث والاخير سأنشر الاسباب التي تبشر بحسن الخاتمة والتي ارجو من الله ان تكون في نصيب كل مسلم اينما وجد.

Résultat de recherche d'images pour


الجزء الثالث والأخير : بشائر تدل على حسن الخاتمة

نبَّه النبي صلى الله عليه وسلم على بشائر تدل على حسن الخاتمة، إذا كانت وفاة العبد مع واحدة منها كان ذلك فَأْلاً طيبًا وبشارةً حسنة، منها:

 

1- نُطقه بكلمة التوحيد عند الموت، فقد روى الحاكم عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من كان آخر كلامه: لا إله إلا الله دخل الجنة».

 

2- أن يموت شهيدًا من أجل إعلاء كلمة الله، قال تعالى: (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ) آل عمران: 169- 171.

 

3- أن يموت غازيًا في سبيل الله، أو مُحرِمًا بحج، قال: «من قُتِلَ في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد»، وقال صلى الله عليه وسلم في المُحرِم الذي وقَصَته ناقته: «اغسِلوه بماءٍ وسِدر، وكفِّنوه في ثوبَيْه ولا تُخمِّروا رأسه، فإنه يُبعَثُ يوم القيامة مُلبِّيًا».

 

4- روى حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله: «مَن قال: لا إله إلا الله ابتغاءَ وجه الله ختم له بها دخل الجنة، ومن صام صومًا ابتغاء وجه الله ختم له به دخل الجنة، ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة».

 

5- الموت في سبيل الدفاع عن الخمس التي حفظتها الشريعة وهي: الدين، والنفس، والمال، والعرض، والعقل. عن سعيد بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من قُتِلَ دون ماله فهو شهيد، ومن قُتِلَ دون أهله فهو شهيد، ومن قُتِلَ دون دينه فهو شهيد، ومن قُتِلَ دون دمه فهو شهيد».

 

6- أن يموت صابرًا مُحتسِبًا بسبب أحد الأمراض الوبائية، وقد نبَّه النبي صلى الله عليه وسلم إلى بعضها، فمنها:

أ- الطاعون: روى أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «الطاعون شهادة لكل مسلم».

ب- السُّلُّ: روى راشد بن حبيش قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «قتل المسلم شهادة، والطاعون شهادة، والمرأة يقتلها ولدها جمعاء شهادة، والسُّلُّ شهادة».

ج- داء البطن: روى أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ومن مات في البطن فهو شهيد».

د- ذات الجنب: روى جابر بن عتيك عن النبي صلى الله عليه وسلم : «وصاحبُ ذات الجنب شهيد»، وسيأتي بتمامه بعد قليل.

7- موت المرأة في نِفَاسها بسبب ولدها: روى عُبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «والمرأة يقتلها ولدُها جمعاء شهادة، يجرُّها ولدُها بسرره إلى الجنة».

8- الموت بالغرق والحرق والهدم: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغرق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله عز وجل».

وعن جابر بن عتيك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «الشهداءُ سبعةٌ سوى المقاتل في سبيل الله: المطعون شهيد، والغرق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، والحرق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيدة».

9- الموت ليلة الجمعة أو نهارها: روى عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مسلمٍ يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وَقَاه الله فتنة القبر».

10- عَرَقُ الجبين عند الموت: فقد روى بريدة بن الحصين رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المؤمن يموت بعرق الجبين».

 

خاتمة:

وفي نهاية اللقاء يحسُنُ بنا أن نُوجِز الوسائل التي جعلها الله سببًا في حسن الخاتمة وهي :

 

أ- تقوى الله في السر والعَلَن والتمسُّك بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فهو سبيلُ النجاة، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) آل عمران: 102.

وأن يحذَر العبد أشد الحذر، فإن الكبائر مُوبِقات، وإن الصغائر مع الإصرار تتحوَّل إلى كبائر، وكثرة الصغائر مع عدم التوبة والاستغفار رَانَ على القلب.

قال: «إياكم ومُحقَّرات الذنوب، كقومٍ نَزَلوا في بطن وادٍ، فجاء ذا بعودٍ، وجاء ذا بعودٍ حتى أنضَجُوا خبزتهم، وإن مُحقَّرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه».

 

ب- المُداومة على ذكر الله، فمن داوم على ذكر الله وختم به جميع أعماله، وكان آخر ما يقول من الدنيا لا إله إلا الله، نال بشارة النبي  صلى الله عليه وسلم؛ حيث قال: «مَن كان آخر كلامه: لا إله إلا الله دخل الجنة».

وروى سعيد بن منصور عن الحسن قال: سُئِلَ النبي صلى الله عليه وسلم : أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: «أن تموت يوم تموت ولسانك رَطبٌ من ذِكر الله».

اللهم اجعل خيرَ أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم لقائك، واجعلنا مع الذين أنعمتَ عليهم في جنتك وجوارك.


التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.