البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« سبتمبر 2019 »
أح إث ث أر خ ج س
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30          
التغذية الإخبارية

الغضب آداب وأحكام (الجزء الثاني : علاج الغضب 2/1)

 Afficher l'image d'origine


بقلم د.نايف بن احمد الحمد

 لقد تناولنا في الجزء الاول من هذا الموضوع الهام اسباب الغضب وانواعه وكذلك درجة الناس في الغضب، واليوم ان شاء الله نتطرق في الجزء الثاني الى بعض طرق معالجة هذا المرض الخطير الذي يدمر الافراد والاسر والمجتمعات، وسنكملها غذا باذن الله :


علاج الغضب 

( ما أنزل الله داء إلا وأنزل له شفاء )([1]) ومن الأدوية لعلاج داء الغضب :

 

1) الاستعاذة بالله من الشيطان 

قال تعالى ( وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (فصلت:36)

عن سليمان بن صرد -رضي الله عنه – قال : كنت جالسا مع النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-  ورجلان يستبان فأحدهما احمر وجهه, وانتفخت أوداجه, فقال النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-  " إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد لو قال أعوذ بالله من الشيطان ذهب عنه ما يجد " فقالوا له : إن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال :( تعوذ بالله من الشيطان ) فقال : وهل بي جنون .([2]) . قال ابن القيم -رحمه الله تعالى– ' وأما الغضب فهو غول العقل يغتاله كما يغتال الذئب الشاة وأعظم ما يفترسه الشيطان عند غضبه وشهوته ' ا.هـ([3])  

 

2) تغيير الحال

عن أبى ذر -رضي الله عنه -أن رسول الله  -صلى الله عليه وآله وسلم- قال " إذا غضب أحدكم  وهو قائم فليجلس فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع " ([4])

 

3) ترك المخاصمة والسكوت

قال الشيخ عبد الرحمن السعدي –رحمه الله تعالى ' ومن الأمور النافعة أن تعلم أن أذية الناس لك وخصوصا في الأقوال السيئة لا تضرك بل تضرهم إلا إن أشغلت نفسك في الاهتمام بها, وسوغت لها أن تملك مشاعرك, فعند ذلك تضرك كما ضرتهم, فإن أنت لم تصنع لها بالا, لم تضرك شيئا' [5] .

            يخاطبني السفيه بكل قبح         فأكره أن أكون له مجيبا

              يزيد سفاهة وأزيد حلما         كعود زاده الإحراق طيبا

عن ابن عباس -رضي الله عنهما -عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-  أنه قال " علموا وبشروا ولا تعسروا وإذا غضب أحدكم  فليسكت " ([6]). قال ابن رجب -رحمه الله تعالى- " وهذا أيضا دواء عظيم  للغضب؛ لأن الغضبان يصدر منه في حال غضبه من القول ما يندم عليه في حال زوال غضبه كثيرا من السباب وغيره مما يعظم ضرره, فإذا سكت زال هذا الشر كله عنده, وما أحسن قول مورق العجلي -رحمه الله- 'ما امتلأتُ غضبا قط ولا تكلمتُ في غضب قط بما أندم عليه إذا رضيت ' ا.هـ([7])

قال  سالم ابن ميمون الخواص :

        إذا نطق السفيه فلا تجبه       فخير من إجابته السكــــــوتُ

     سكتُّ عن السفيه فظن أني       عييتُ عن الجواب وما عييتُ

    شرار الناس لو كانوا جميعا       قذى في جوف عيني ما قذيتُ

        فلستُ مجاوبا أبدا سفيها      خزيتُ لمن يجافيه خزيـــــــتُ   ([8] )

وقيل  : 

       ولقد أمر على السفيه يسبني          فمررت ثـمَّتَ قلتُ لا يعنيني

وقال الصفدي :  

        واستشعر الحلم في كل الأمور ولا          تسرع ببادرة يوما إلى رجل

             وإن بليت بشخص لا خلاق له         فكن كأنك لم تسمع ولم يقل

 

4) الوضوء

عن عطية السعدي -رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-  " إن الغضب من الشيطان ؛ وإن الشيطان خلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء فإذا غضب أحدكم فليتوضأ" ([9]) .

وفي حديث أبي سعيد الخدري-رضي الله عنه- مرفوعا " ألا وإن الغضب جمرة في قلب ابن آدم أما رأيتم إلى حمرة عينيه، وانتفاخ أوداجه فمن أحس بشيء من ذلك فليلصق وضوء" ([10]) .

 

5) استحضار الأجر العظيم لكظم الغيظ

فمن استحضر الثواب الكبير الذي أعده الله تعالى لمن كتم غيظه وغضبه كان سببا في ترك الغضب والانتقام للذات, وبتتبع بعض الأدلة من الكتاب والسنة نجد جملة من الفضائل لمن ترك الغضب منها :

- الظفر بمحبة الله تعالى والفوز بما عنده قال تعالى : ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) (آل عمران:134) ومرتبة الإحسان هي أعلا مراتب الدين.

وقال تعالى : ( فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (36) وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْأِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ) (الشورى:37).

وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال : قال رسول الله  -صلى الله عليه وآله وسلم- " ثلاثة مَن كنَّ فيه آواه الله في كنفه, وستر عليه برحمته وأدخله في محبته" قيل : ما هن يا رسول الله ؟ قال : " مَن إذا أُعطي شر, وإذا قَدر غفر, وإذا غَضب فتر" ([11]).

 

- ترك الغضب سبب لدخول الجنة

 عن أبي الدرداء -رضي الله عنه – قال : قلت : يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة . قال : " لا تغضب ولك الجنة " ([12]).

 

- المباهاة به على رؤوس الخلائق

عن أنس -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-  قال : "مَن كظم غيظا وهو يقدر على أن ينفذه دعاه الله على رءوس الخلائق يوم  القيامة حتى يخيره في أي الحور شاء" ([13]) .

 

- النجاة من غضب الله تعالى

عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال : قلت يا رسول الله ما يمنعني من غضب الله؟ قال " لا تغضب " ([14]) فالجزاء من جنس العمل، ومن ترك شيئا لله عوضه الله تعالى خيرا منه.

وقال أبو مسعود البدري –رضي الله عنه- :  كنت أضرب غلاما لي بالسوط فسمعت صوتا من خلفي " اعلم أبا مسعود "  فلم أفهم الصوت من الغضب قال : فلما دنا مني إذا هو رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فإذا هو يقول : " اعلم أبا مسعود اعلم أبا مسعود " قال : فألقيت السوط من يدي . فقال : " اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام "  قال : فقلت لا أضرب مملوكا بعده أبدا ([15]) .

وكان أبو الدرداء –رضي الله عنه - يقول ' أقرب ما يكون العبد من غضب الله إذا غضب واحذر أن تظلم من لا ناصر له إلا الله' ا.هـ([16])  

 

-زيادة الإيمان

قال النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- " وما من جرعة أحب إلي من جرعة غيظ يكظمها عبد، ما كظمها عبد لله إلا ملأ الله جوفه إيمانا " ([17]).

 

- كظم الغيظ من أفضل الأعمال

عن ابن عمر -رضي الله عنهما-قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- "ما من جرعة أعظم أجرا عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله " ([18])

قال ابن تيمية –رحمه الله تعالى-: ' ما تجرع عبد جرعة أعظم من جرعة حلم عند الغضب، وجرعة صبر عند المصيبة، وذلك لأن أصل ذلك هو الصبر على المؤلم، وهذا هو الشجاع الشديد الذي يصبر على المؤلم، والمؤلم إن كان مما يمكن دفعه أثار الغضب، وإن كان مما لا يمكن دفعه أثار الحزن، ولهذا يحمر الوجه عند الغضب لثوران الدم عند استشعار القدرة، ويصفر عند الحزن لغور الدم عند استشعار العجز' ا.هـ ([19])

 

6) الإكثار من ذكر الله تعالى

قال تعالى : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) (الرعد:28) فمن اطمئن قلبه بذكر الله تعالى كان أبعد ما يكون عن الغضب قال عكرمة -رحمه الله تعالى -في قوله تعالى (وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ )(الكهف:24) " إذا غضبت "  ([20]).

 

7) العمل بوصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

عن أبي هريرة -رضي الله عنه-  أن رجلا قال للنبي -صلى الله عليه وآله وسلم-  أوصني،  قال   "لا تغضب"  فردد مرارا قال "لا تغضب " ([21]) . وهنيئا لمن امتثل هذه الوصية وعمل بها ولا شك أنها وصية جامعة مانعة لجميع المسلمين، قال الشيخ عبد الرحمن السعدي –رحمه الله تعالى-" هذا الرجل ظن أنها وصية بأمر جزئي, وهو يريد أن يوصيه النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- بكلام كلي , ولهذا ردد. فلما أعاد عليه النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- , عرف أن هذا كلام جامع, وهو كذلك؟ فإن قوله : " لا تغضب " يتضمن أمرين عظيمين :

أحدهما : الأمر بفعل الأسباب, والتمرن على حسن الخلق, والحلم والصبر, وتوطين النفس على ما يصيب الإنسان من الخلق, من الأذى القولي والفعلي. فإذا وفق لها العبد, وورد عليه وارد الغضب, احتمله بحسن خلقه, وتلقاه بحلمه وصبره, ومعرفته بحسن عواقبه, فإن الأمر بالشيء أمر به, وبما لا يتم إلا به, والنهي عن الشيء أمر بضده, وأمر بفعل الأسباب التي تعين العبد على اجتناب المنهي عنه, وهذا منه. 

الثاني : الأمر - بعد الغضب - أن لا ينفذ غضبه : فإن الغضب غالبا لا يتمكن الإنسان من دفعه ورده, ولكنه يتمكن من عدم تنفيذه. فعليه إذا غضب أن يمنع نفسه من الأقوال والأفعال المحرمة التي يقتضيها الغضب. فمتى منع نفسه من فعل آثار الغضب الضارة, فكأنه في الحقيقة لم يغضب. وبهذا يكون العبد كامل القوة العقلية, والقوة القلبية ' ا.هـ ([22])

قال ميمون بن مهران : جاء رجل إلى سلمان -رضي الله عنه -فقال : يا أبا عبد الله أوصني، قال : لا تغضب . قال : أمرتني أن لا أغضب وإنه ليغشاني ما لا أملك، قال : فإن غضبت فاملك لسانك ويدك .([23])

 

8) النظر في نتائج الغضب

فكثير الغضب تجده مصابا بأمراض كثيرة كالسكري والضغط والقولون العصبي وغيرها مما يعرفها أهل الاختصاص, كما أنه بسببه تصدر من الغاضب تصرفات قولية أو فعلية يندم عليها بعد ذهاب الغضب روي عن علي -رضي الله عنه- أنه قال ' لذة العفو يلحقها حمد العاقبة, ولذة التشفي يلحقها ذم الندم ' ([24]). وقيل : من أطاع الغضب أضاع الأرب.

وقال الكريزي  :

  ولم أر في الأعداء حين اختبرتهم    عدوا لعقل المرء أعدى من الغضب ([25])

وقال ابن رجب -رحمه الله تعالى- ' والغضب هو غليان دم القلب المؤذي عنه خشية وقوعه أو طلبا للانتقام ممن حصل له منه الأذى بعد وقوعه، وينشأ من ذلك كثير من الأفعال المحرمة كالقتل والضرب وأنواع الظلم والعدوان، وكثير من الأقوال المحرمة كالقذف والسب والفحش, وربما ارتقى إلى درجة الكفر كما جرى لجبلة بن الأيهم' ا.هـ([26]) وكثيرا ما نسمع أن والدا قتل ولده، أو ولدا قتل والده فضلا عن غيرهم بسبب الغضب، وكم ضاع من خير وأجر وفضل بسبب الغضب، وكم حلت من مصيبة ودمار وهلاك بسبب الغضب، وبسبب ساعة غضب قطعت الأرحام، ووقع الطلاق، وتهاجر الجيران، وتعادى الإخوان، وقامت بين الدول الحروب ... عن وائل -رضي الله عنه- قال : إني لقاعد مع النبي -صلى الله عليه وآله وسلم -  إذ جاء رجل يقود آخر بنسعة فقال : يا رسول الله هذا قتل أخي. فقال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- " أقتلته " ؟ فقال : إنه لو لم يعترف أقمت عليه البينة. قال : نعم قتلته . قال : " كيف قتلته " ؟ قال : كنت أنا وهو نحتطب من شجرة فسبني فأغضبني فضربته بالفأس على قرنه فقتلته .([27])

قال مروان بن الحكم  في وصيته لابنه عبد العزيز : ' وإن كان بك غضب على أحد من رعيتك فلا تؤاخذه به عند سورة الغضب، واحبس عنه عقوبتك حتى يسكن غضبك ثم يكون منك ما يكون وأنت ساكن الغضب منطفئ الجمرة فإن أول من جعل السجن كان حليما ذا أناة ' ا.هـ([28])

وكتب عمر بن عبد العزيز –رحمه الله تعالى-إلى عامل من عماله ' أن لا تعاقب عند غضبك، وإذا غضبت على رجل فاحبسه فإذا سكن غضبك فأخرجه فعاقبه على قدر ذنبه' ا.هـ([29])  

قال ابن القيم -رحمه الله تعالى – ' إن الغضب مرض من الأمراض، وداء من الأدواء فهو في أمراض القلوب نظير الحمى والوسواس والصرع في أمراض الأبدان فالغضبان المغلوب في غضبه كالمريض والمحموم والمصروع المغلوب في مرضه والمبرسم المغلوب في برسامه' ا.هـ([30])،   وقال -رحمه الله تعالى – 'إذا اقتدحت نار الانتقام من نار الغضب ابتدأت بإحراق القادح، أَوْثِقْ غضبك بسلسلة الحلم فإنه كلب إن أفلت أتلف' ا.هـ([31])  

وقال المعتمر بن سليمان  : كان رجل ممن كان قبلكم يغضب, ويشتد غضبه فكتب ثلاث صحائف, فأعطى كل صحيفة رجلا, وقال للأول : إذا اشتد غضبي فقم إلي بهذه الصحيفة وناولنيها. وقال للثاني  : إذا سكن بعض غضبي فناولنيها. وقال للثالث : إذا ذهب غضبي فناولنيها. وكان في الأولى : اقصر فما أنت وهذا الغضب إنك لست بإله إنما أنت بشر يوشك أن يأكل بعضك بعضا. وفي الثانية : ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء. وفي الثالثة : احمل عباد الله على كتاب الله فإنه لا يصلحهم إلا ذاك .ا.هـ([32])

  (يتبع...)

--------------------------------------------------------------

( [1]) البخاري ( 5354) .

( [2])  رواه البخاري ( 3108) .

( [3])   التبيان في أقسام القرآن /265  .

( [4])  رواه أحمد 5/152 وأبو داود(4782) وصححه ابن حبان (5688) .

( [5])  الوسائل المفيدة للحياة السعيدة /25 .

( [6])   رواه أحمد 3/239 والطيالسي (2608) والبخاري في الأدب (245) .

( [7])   جامع العلوم والحكم 1/ 146 وأنظر قول مورق في الزهد /305  .

( [8])    روضة العقلاء /140 .

( [9])  رواه أحمد 4/226 وأبو داود (4784) .

( [10])   رواه أحمد 3/61 والترمذي (2191) والحاكم 4/551 وقال الترمذي : "حديث حسن صحيح " .

( [11])   رواه الحاكم 1/214 وقال :  "هذا حديث صحيح الإسناد ". والبيهقي في الشعب 4/154 وضعفه .

( [12])  رواه الطبراني في الأوسط (2353) وفي مسند الشاميين (21) قال المنذري :" رواه الطبراني بإسنادين أحدهما صحيح " ا.هـ الترغيب والترهيب 3/300 وروى نحوه ابن حبان في روضة العقلاء /138.

( [13])   رواه أحمد 3/440 وأبو داود (4777) والترمذي ( 2493) وقال : هذا حديث حسن غريب .

( [14])   رواه ابن حبان (296) .

( [15])  رواه مسلم ( 1659)  .

( [16])   البيان والتبيين 1/456.

( [17])  رواه أحمد1/327 من حديث ابن عباس – رضي الله عنهما- .

( [18])  رواه أحمد 2/128 والبخاري في الأدب (1318) وابن ماجه (4189) قال البوصيري -رحمه الله تعالى- " هذا إسناد صحيح رجاله ثقات " ا.هـ المصباح (1496) .

( [19])   الاستقامة 2/272 .

( [20])   رواه ابن جرير 15/226 والبيهقي في الشعب ( 8296) .

( [21])    رواه البخاري ( 5765) .

( [22])  بهجة قلوب الأبرار /136 .

([23])    خرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (610) وانظر: جامع العلوم والحكم 1/147 .

( [24])  المستطرف /406 .

( [25])  روضة العقلاء /222 .

( [26])  جامع العلوم والحكم 1/147 .

 ( [27])   رواه مسلم (1680) .

 

التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.