البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« سبتمبر 2019 »
أح إث ث أر خ ج س
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30          
التغذية الإخبارية

المرح مع أولادنا

 Afficher l'image d'origine

 

 الأولاد زينة الحياة الدنيا فالنظر إليهم والجلوس معهم والاستماع إلى كلامهم متعة وأنسٌ، وكم يدخل الأولاد السرور إلى قلوب آبائهم  وأمهاتهم، لا سيما في الصغر بحركاتهم وضحكاتهم، ومن أجمل اللحظات لحظات ملاعبتهم والاستئناس بهم، وهذا المرح واللعب مع الأولاد لا يعدّ إضاعة للوقت ولا هدراً له فيما لا يفيد، بل هو ترويح يبعث على النشاط للعمل بعده، وإشباع لحاجات نفسية لكلا الطرفين الآباء والأولاد، وقد أقرّه الإسلام ودعا إليه.

Afficher l'image d'origine

عن حنظلة الأسدي رضي الله عنه قال: لقيني أبو بكر وقال: كيف أنت يا حنظلة؟

 قلت: نافق حنظلة!!

 قال: سبحان الله، ما تقول؟

 قلت: نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، يذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عنده عافسنا (أي لاعبنا) الأزواج والأولاد والضيعات فنسينا كثيرا.

 قال أبو بكر: فوالله إنا لنلقى مثل هذا!

 قال حنظلة: فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 قلت: نافق حنظلة يا رسول الله!

 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "وما ذاك؟".

 قلت: يا رسول الله، نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات، ونسينا كثيراً.

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "والذي نفسي بيده، إنكم لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر، لصافحتكم الملائكة على فرشكم، وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة".

رأينا كيف أقرّ النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر وحنظلة رضي الله عنهما على ملاعبة الأزواج والأولاد، وعلى ملاطفتهم وإدخال السرور إليهم، والآن لنرى كيف كان يلاعب النبي صلى الله عليه وسلم الأولاد ويلاطفهم.

 

عن عبد الله بن الحارث رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصفّ عبد الله وعبيد الله وكثير من بني العباس ثم يقول: "مَن سبق إلي فله كذا وكذا، فيستبقون إليه فيقعون على ظهره وصدره فيقبلهم ويلتزمهم".

 

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: 'كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدلع لسانه للحسين فيرى الصبي حمرة لسانه فيهش إليه...'.

 

وعن جابر رضي الله عنه قال: دخلت على رسول الله وهو يمشي على أربع، وعلى ظهره الحسن والحسين، وهو يقول: "نعم الجمل جملكما، ونعم العدلان أنتما".

  

وعن جابر رضي الله عنه قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فدعينا إلى طعام، فإذا الحسين يلعب في الطريق مع صبيان، فأسرع رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام القوم، ثم بسط يده فجعل يفرّ ههنا وههنا، فيضاحكه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أخذه فجعل إحدى يديه في ذقنه والأخرى بين رأسه وأذنيه ثم اعتنقه وقبله، ثم قال: "حسين مني وأنا منه أحبّ الله من أحبه، الحسن والحسين سبطان من الأسباط".

Afficher l'image d'origine

التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.