البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« أكتوبر 2019 »
أح إث ث أر خ ج س
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31    
التغذية الإخبارية

زهرات لكل انثى (الجزء الثاني والأخير)

 alt


اختي الكريمة تكملة للجزء الأول الذي نشرناه على الرابط التالي :  زهرات لكل انثى (الجزء الأول)، تجدين اسفله مجموعة من الإرشادات، وثلة من التوجيهات عندما تطبقينها في واقع حياتك وتحرصين على التشبث بها وتندمين على فواتها -ان شاء الله- ستنقلب حياتك من شقاء إلى راحة ومن تعاسة إلى سعادة بل ستحسين للحياة طعمًا آخر وتنظرين لها نظرة أخرى وقد دفعني إلى كتابتها حب الخير وابتغاء الأجر والرغبة في الإصلاح فإلى تلك الأزاهير وفقك الله وايانا :

 alt

1- احذري الثرثرة وكثرة الكلام (لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ) النساء: 114. 

واعلمي أن هناك من يحصي كلامك ويعده عليك (عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ * مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌق: 17. وليكن كلامك مختصرًا وافيًا بالغرض الذي من أجله تتحدثين.

 

2- اقرئي القرآن الكريم، واحرصي أن يكون لك ورد يومي منه وحاولي أن تحفظي منه قدر ما تستطيعين لتنالي الأجر العظيم يوم القيامة. عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم  قال: «يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها»

 

3- ليس جميلاً أن تتحدثي بكل ما سمعت فإن في هذا مجالاً للوقوع في الكذب. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم  قال: «كفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع».

 

4- إياك والتباهي «الافتخار» بما ليس عندك لأجل التكثر والارتفاع في أعين الناس. عن عائشة رضي الله عنها أن امرأة قالت يا رسول الله أقول إن زوجي أعطاني ما لم يعطني؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  «المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور».

 

5- إن لذكر الله تأثيرًا عظيمًا في حياة المسلم الروحية والنفسية والجسمية والاجتماعية  فاحرصي – أختي المسلمة – أن تذكري الله كل حين على أية حالة كنت فقد مدح الله عباده المخلصين بقوله:(الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ)آل عمران: 191.

وذكر عبد الله بن بسر رضي الله عنه أن رجلاً قال: يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت عليَّ فخبرني بشيء أتشبث به قال: «لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله» .

 

6- إذا أردت الحديث فإياك والتعاظم والتفاصح والتقعر في الكلام فهي صفة بغيضة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم  حيث يقول: «وإن من أبغضكم إليَّ وأبعدكم مني مجلسًا يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون».

 

7- ليكن لك أسوة برسول الله  صلى الله عليه وسلم  من إطالة الصمت وطول الفكر وعدم إكثار الضحك والاستغراق فيه فعن سماك قال قلت لجابر بن سمرة أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال نعم فكان طويل الصمت قليل الضحك وكان أصحابه يذكرون الشعر وأشياء من أمورهم فيضحكون وربما تبسم».

وليكن حديثك – إن تحدثت – بخير وإلا فالصمت أولى بك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  : «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت».

 

8- إياك ومقاطعة الناس أحاديثهم أو ردها عليهم أو إظهار الاستخفاف بها. وليكن حسن الاستماع أدبًا لك والرد بالتي هي أحسن شعارًا لشخصك.

 

9- احذري كل الحذر من السخرية بطريقة كلام الآخرين كمن يتلعثم في كلامه أو عنده شيء من التأتأة أو اللثغة قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ)الحجرات: 11، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم  «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره.. بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم».

 

10- إذا سمعت قراءة القرآن فاقطعي الحديث أيًا كان موضوعه – تأدبًا مع كلام الله وامتثالاً لأمره حيث يقول(وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) الأعراف: 204.

 

11- اجتهدي على وزن الكلمة في نفسك قبل أن يقذفها لسانك واحرصي أن تكون الكلمة صالحة طيبة في سبيل الخير بعيدة عن الشر وما يوصل إلى سخط الله فللكلمة مسئولية عظيمة فكم من كلمة أدخلت صاحبها الجنة وكم من كلمة هوت بصاحبها في قعر جهنم فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم  قال: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفعه الله بها درجات وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم»([10]). وفي حديث معاذ رضي الله عنه عندما سأل النبي صلى الله عليه وسلم  «وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال صلى الله عليه وسلم  : ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم».

 

12- استعملي لسانك – وهو النعمة العظيمة من الله عليك – في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الخير. قال تعالى: (لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ) النساء: 114.

 

13- التعلم أمر محمود وسبيل كريمة. عن الشفاء بنت عبد الله قالت: دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم  وأنا عند حفصة فقال لي: ألا تعلمين هذه «يعني حفصة» رقية النملة كما علمتيها الكتابة».

 

14- ليس المراد من التعلم نيل الشهادات وبلوغ الرتب والحصول على الوظيفة والعمل. بل معرفة أمور الدين وإدراك أحكامه وإجادة قراءة القرآن الكريم حتى تعبد المرأة ربها على بصيرة، كما أن من مقاصد التعلم إدراك طرق التربية السليمة كما تمثلها حياة الرسول صلى الله عليه وسلم  وحياة أصحابه وسلف هذه الأمة لتعيش المرأة في سعادة وهناء.

 

15- ابتعدي كل الابتعاد عن الاستهزاء أو السخرية بغير المتعلمة من أخواتك ومن الترفع على من هي دونك في التعليم وليكن التواضع وخفض الجناح يزداد بارتقائك في سلم التعلم وإلا فإن علمك وبال عليك. عن كعب بن مالك رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم  يقول: «من طلب العلم ليجاري به العلماء أو ليماري به السفهاء ويصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار».

 

16-  نزهي سمعك عن سماع الموسيقى والغناء والكلام الفاحش.

 

 17- أنت مسلمة فلابد أن يكون ثوبك داخلاً تحت مواصفات الثوب الشرعي فيكون فضفاضًا لا يشف ولا يصف.

 

 18- إن ما يسمى «نصف الكم» «وربع الكم» واتساع ما حول العنق «الدلعة» دعاية لتقليص الستر. لأن المرأة أثناء ذهابها وإيابها وركوبها السيارة ونزولها ربما انكشف منها ذلك.

 

 19- احذري – حفظك الله – من حضور مجالس السوء والاختلاط بأهلها. وسارعي – رعاك الله – إلى مجالس الفضيلة والخير.

 

 20- إذا جلست مجلسًا وحدك أو مع بعض أخواتك فليكن ذكر الله دائمًا على ألسنتكن حتى ترجعن بالخير وتحظين بالأجر. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  «من قعد مقعدًا لم يذكر الله تعالى فيه كانت عليه من الله ترة ومن اضطجع مضجعًا لا يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة» أي حسرة وندامة وتبعة يوم القيامة.

وإذا أردت القيام من المجلس فلا تنسي أن تقولي «سبحانك اللهم وبحمدك. أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك» حتى يغفر الله لك ما كان من لغط في ذلك المجلس .

 

21- طهري – أختي المسلمة – مجلسك من الغيبة والنميمة امتثالاً لأمر الله وخوفًا من عقابه فإنها من الصفات المرذولة والأخلاق الممقوتة. قال تعالى: (وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ) الحجرات: 12.

 

22- إذا بدر من إحدى الحاضرات كلمة نابية أو خطأ فإن من واجبك النصح لها بعد انصرافها من المجلس بكلام لطيف وأسلوب طيب.

 

 23- احرصي على اقتناء الكتب المختارة المفيدة لتجعلي منها مكتبة منزلية يستفيد منها جميع أفراد الأسرة.

 

 24- احذري أختي المسلمة أن تضيعي وقتك في قراءة الأشياء غير المفيدة وابتعدي كل الابتعاد عن قراءة الأشياء الضارة كالمجلات الساقطة والروايات الهابطة التي حاول كتابها نشر الرذيلة وإشاعة الفساد وإياك ودخولها بيتك وكوني حربًا عليها.

 

25- من المفيد أن تكون المكتبة منوعة تلبي جميع الاحتياجات وتعالج شتى الموضوعات فالمسلم والمسلمة بحاجة إلى معرفة أحكام دينهما وأمور عقيدتهما والاطلاع على أخبار العالم الإسلامي والتعرف على مشاكل المسلمين وإدراك الوسائل التي تعينهما على تربية أنفسهما وأسرتهما والنظر في سير السلف الصالح وأخذ العظة والعبرة.

 

26- إذا أعجبك كتاب مفيد فحريُّ بك أن تعرفي أخواتك المسلمات عليه وتحثيهن على قراءته.

وإذا وقع بيدك كتاب ضار أو مشتمل على أخطاء وجب عليك تنبيه أخواتك المسلمات على ضرره وما فيه من أخطاء.

 

27- القراءة أمر مهم وضروري فحاولي – أعانك الله – اغتنام الفرص واستغلال الأوقات للتزود بالعلم والمعرفة.

 

 28- لا تحرصي – على الخروج – إن وجدت من يقضي حوائجك وإن اضطررت إلى الخروج فليكن خروجك في مدة قصيرة على قدر حاجتك.

 

 29- إذا خرجت إلى السوق فإياك والتطيب والزينة وارتداء الملابس الجميلة التي تلفت النظر إليك. فعن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم  قال: «إذا استعطرت المرأة فخرجت على القوم ليجدوا ريحها فهي كذا وكذا» أي زانية ولتكن ملابسك فضفاضة – ساترة لجميع أجزاء البدن.

 

30- إذا كنت في السوق أو في طريقك إليه فلا تكثري الالتفات فللبصر مزالق خطيرة. وإذا وجدت حاجتك فإياك وكثرة الكلام مع البائعين فإنه مما يغيض ماء الحياة ويفتح باب الفتنة.

31- إذا رأيت منكرًا في السوق أو في طريقك إليه وجب عليك إنكاره ولو لم تستطيعي إلا بقلبك من مقت المنكر وبغضه. قال تعالى (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ).

 

32- بعض النساء تتخذ الخروج إلى السوق نزهة يومية فتخرج كثيرًا فتراها كل يوم غادية رائحة إلى السوق وأعوذ بالله أن تكوني من هذا الصنف فهو أكثر الناس تعرضًا للفتنة وإزهاقًا للوقت.

 

33- رفقًا بنفسك وبزوجك فليس من الضروري أن يكون في البيت فرع للسوق فلا تشتري إلا شيئًا أنت بحاجة إليه.

 

 34- أنت ضعيفة ومحتاجة ومفتقرة إلى الله فارفعي أكف الضراعة إليه دائمًا طالبة منه العفو والعافية والتوفيق في الدنيا والآخرة؛ ترجعي بالخير منه سبحانه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  «إن ربكم حيي كريم يستحي من عبده أن يرفع إليه يديه فيردهما صفرا».

وإياك واستعجال الإجابة فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  «ما من عبد يرفع يديه حتى يبدو إبطه يسأل الله مسألة إلا أتاه الله إياها ما لم يعجل. قالوا يا رسول الله وكيف عجلته؟ قال يقول: قد سألت وسألت ولم أعط شيئًا» وابدئي دعاءك بحمد الله والثناء عليه, والصلاة والسلام على رسول الله  صلى الله عليه وسلم  واختميه بذلك. وأقبلي على الله بصدق قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  : «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه». وإياك والدعاء بالإثم أو قطيعة الرحم. وإذا لم ترى استجابة ظاهرة لدعائك فلا يحزنك ذلك فقد يدخره الله لك في الآخرة أو يكفر به عنك ذنوبًا أو يصرف به عنك مكروهًا سيحيق بك.

 

35- تقربي إلى الله بالفرائض والنوافل وأنواع القربات تنالي الأجر العظيم وترقي إلى الدرجات الرفيعة وتكوني من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون يستجيب الله دعاءهم ويُذْهِب همومهم ويملأ بالسكينة قلوبهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  : «إن الله تعالى قال: من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمعه به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذ بي لأعيذنه».

 

36- إذا رأيت مسلمة متمسكة بدينها مستجيبة لأمر ربها معتزة بعقيدتها فأشعريها بالحب واتخذيها خليلة فللحب في الله منزلة عالية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  : «قال الله عز وجل المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء».

 

37- إن الوقت إذا لم تحسني تقسيمه ضاع عليك فأنت بحاجة إلى استذكار دروسك – إن كنت طالبة – والقيام بواجبات أهلك أو زوجك والاطلاع النافع والقراءة المفيدة وزيارة الأقارب.

 

38- زيارة الرحم تجلب البركة في العمر والرزق, فاحرصي على زيارة أقاربك. ولتكن زيارتك لهم ذات فائدة فترغبينهم في الخير وتخوفينهم من الشر وتدفعينهم إلى النافع وتحذرينهم من الضار وتعظينهم بالتي هي أحسن مع اطمئنانك على صحتهم وسؤالك عن أحوالهم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  «من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه».

 

التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.