البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« سبتمبر 2018 »
أح إث ث أر خ ج س
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
التغذية الإخبارية

بُشريات القبول بعد رمضان

Résultat de recherche d'images pour

بعد انقضاء رمضان، وقد فاز فيه من فاز وخسر من خسر .. ولكن العبرة ليست بكم الأعمال التي قمت بها وإنما العبرة بالأثر الذي تركته هذه الأعمال في قلبك وعلى الجميع الآن أن ينشغل بعلامات القبول ..  

وعلامة الحسنة حسنة بعدها … وعلامة السيئة سيئة بعدها

روي عن علي رضي الله عنه أنه كان ينادي في آخر ليلة من شهر رمضان 'يا ليت شعري من هذا المقبول فنهنيه؟ ومن هذا المحروم فنعزيه؟'، و عن ابن مسعود أنه كان يقول 'أيها المقبول، هنيئًا لك .. أيها المردود، جبَّر الله مصيبتك'

وهناك بُشريات أخرى للقبول، علينا أن نتحرَّاها ومنها :

 alt

العلامة الأولى: الشكر

 فعليك أن تنشغِّل بشكر نعمة الله تعالى عليك أن بلَّغك رمضان ووفقك فيه لصالح الأعمال فتعترف بنعمة الله عليك وأن كل ما قمت به هو من محض فضله ومنته عليك وليس بحولك أو قوتك ..

قال موسى عليه السلام يوم الطور : يا رب، إن أنا صليت فمن قبلك وإن أنا تصدقت فمن قبلك وإن بلغت رسالاتك فمن قبلك، فكيف أشكرك؟، قال: يا موسى الآن شكرتني.

فالعجز عن الشكر هو تمام الشكر.

 

العلامة الثانية: وجل القلب

 قال تعالى (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ) [المؤمنون: 60] .. ولقد كان الصحابة يدعون الله ستة أشهر بعد رمضان، أن يُتقبَّل منهم رمضان.

وكان علي رضي الله عنه يقول 'كونوا لقبول العمل أشد اهتمامًا منكم بالعمل، ألم تسمعوا الله عز وجلَّ يقول: ( .. إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) [المائدة: 27] ' .. وعن فضالة بن عبيد قال 'لأن أكون أعلم أن الله قد تقبل مني مثقال حبة من خردل أحب إلي من الدنيا و ما فيها لأن الله يقول ( .. إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) [المائدة: 27]' ..

والمتقين هم أصحاب الجائزة الكبرى .. قال تعالى (.. وَالْآَخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ) [الزخرف: 35]

فليكن حرصك على قبول العمل أشد من حرصك على صورته .. وأكثِّر من الدعاء بأن يتقبَّل الله منك وقل: يا رب تقبَّل مني إنك أنت السميع العليم وتُب عليِّ إنك أنت التواب الرحيم.

 

العلامة الثالثة: قُرب القلب من الله عز وجلَّ

 فيستشعر قلبك القُرب من الله جلَّ وعلا، ويتعطَّش لحبه ويشتاق إلى النظر إلى وجهه الكريم وتستشعر مدى جُرمك وتقصيرك في حقه، ومدى حلمه عليك سبحانه وهذه هي أهم الثمار التي تخرج بها من رمضان.

 

العلامة الرابعة: حب الطاعة

 فالمسارعة إلى الطاعة هي الدليل على دخول الإيمان إلى قلبك .. وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم حال العبد الفاجر في القبر، فقال "فيأتيه آت قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح، فيقول: أبشر بهوان من الله وعذاب مقيم، فيقول: بشرك الله بالشر، من أنت؟، فيقول: أنا عملك الخبيث، كنت بطيئا عن طاعة الله سريعا في معصيته فجزاك الله بشر" [صحيح الترغيب والترهيب]

فالفارق ما بين الفجور والضلال والإيمان والهداية هو: مدى الإقبال على الطاعة والسرعة في الإستجابة.

لذا عليك أن تستعن بالله تعالى ولا تعجز، تقدَّم في الطريق ولا تخف من قيل وقال،،

وابتعد عن المُثبطين .. الذين يثبطوك عن الطاعة ويجعلونك تحيد عن الطريق، وقد قال تعالى (قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا) [الأحزاب: 18]

واجه نفسك بالتغيير الحقيقي ولو كان قليلاً وتجاوز الصعوبات والمعوقات التي تواجهك مهما كانت بالإستعانة بالله عز وجلَّ فلا يلجأ إليه أحد، إلا وأكرمه وأعزه .

يقول تعالى (فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) [البقرة: 209] فمن معنى عزته سبحــانه: أنه لا يخذُل أحدًا لجأ ببابه ..

فعليك أن تقف ببابه ولا تتركه، عسى أن يُفتح لك.

Résultat de recherche d'images pour

التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.