البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« يوليو 2018 »
أح إث ث أر خ ج س
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31        
التغذية الإخبارية

الى كل فتاة لم تتزوج

 

alt

 

هذا الموضوع موجه خصيصا إلى كل فتاة لم تتزوج بعد ولا زالت تنتظر الزواج  وصارت تنعت بان قطار الحياة فاتها.

هذه كلمات اكتبها لك أختي الكريمة واصارحك فيها، وكل أملي أن تتسلل لعقلك، و تجد مكانها في قلبك.
إلى من لم تتزوج بعد، وجعلت الهّم رفيقها، وغلفت بالحزن قلبها، وجعلت اليأس يدبُ في نفسها، وكل هذا لأنها لم ترزق بالزوج بعد. 

 Résultat de recherche d'images pour

 أختاه قد يكون عدم الزواج حاليا رحمة بك
- فقد يكون من نعم الله عليك ، فكم من فتاة كانت في مثل حالك و تزوجت و فتنها زوجها فأبعدها عن دينها و انتكس حالها ، فخسرت الدنيا و الآخرة
- وكم من زوجة يضربها زوجها ليل نهار وأنت الآن عزيزة مكرمة
- يا أختي الله لطيف بك! اشكري الله أن فضلك على كثير من خلقه، و قدر لك هذا الحال لحكمة لا تعلميها .. ولعل فيها تخفيف لذنوبك ورفعة في الدرجات. 

رفقاً بنفسك أيتها الكريمة  فالزواج ليس فريضة يهدم دينك إن لم تفعليه، بل هو سنة الله في خلقه، يكتبها لمن يشاء، و يرزق بها من يشاء ، ولا راد لقضاء الله. فكم من عالم وعالمة أثروُا التاريخ الإسلامي بالأبحاث و الكتب، و لم يكتب الله لهم أن يتزوجوا، و مع هذا ذاع صوتهمُ، وخلفوا وراءهمُ كنوزا فكرية ثمينة، خيرٌ من كنوز الذهب والأحجار الكريمة، ولم يقلل هذا من شأنهم أبداً. 


أختي الكريمة لماذا تعتزلين الناس؟ أو تكوني معهم بقلب حزين يائس، وكل ذلك بسبب عدم زواجك، وهذا فيه اعتراض على قضاء الله.


فيا أختي أنتِ لا تدرين! قد يكون في بقاءك دون زواج رحمة بك، فاشكري الله على أي حال  ولا تحزني أو تعتزلي الناس، فهذا معناه شعورك بالنقص وكأن عدم الزواج، يخل في عقيدتك أو ينقص من إيمانك و رامتك.

يقول الله تعالى في سورة الطلاق : (ذلك امر الله انزله اليكم ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له اجرا) الاية 5



 الجانب الهام من الزواج
ان الجانب الهام، والذي هو سبب رغبة الفتيات في الزواج هو الإنجاب وإشباع عاطفة الأمومة بداخلها، وهنا أيتها الكريمة أتمنى منك أن تنظري حولك وترين حال من تزوجت  وانجبت، كيف هو حالها؟ فبعضهم في شقاء وعذاب فهم يعذبونها ليلا نهارا، بالمشاكل والهموم والغموم والرعاية ،فتقي بالله وبإختياره. 

 أختي انِ لديك أبناء اخوتك وأقربائك، فوجهي عاطفتك نحوهم، وعلميهم وساعديهم في تنشئتهم على أحسن الأخلاق وعلى طاعة الله، و قد تكوني معلمة و لديك فرصة لتربي من هم بين يديك خير تربية فأنتِ مربية أولا ومعلمه ثانياً، المهم في كل هذا أن تحتسبي الأجر عند الله، و سيمتلئ قلبك بالسعادة الحقيقية ومعها الأجر العظيم.

أختي الكريمة إن كنتِ تشعرين بأن عمرك يمضي و يحترق، فاعلمي أن الله أرحم بك من أمك وابيك فلم يضيع عمرك هباء أبدا فاين ثقتك بالله. 

عمرك لن يكون هباء منثوراً، فانك كالشمعة التي تنير الدرب للآخرين، و تضيء للآخرين حياتهم، بالتوجيه والنصح والتعليم وهدفك ابتغاء وجه رباك الكريم.

أما أن كنتِ تنشدين المودة والرحمة في الزواج، فلا يخفى عليك ذلك الحرمان والشقاء والجفاء الذي تعيشه كثير من النساء في ظل أزواج قصروا في حقوقهن ولم يراعوا شرع الله  فكان الزواج وبالاً عليهن، لذا عليك شكر الله فأنتِ لا تعلمين عن حالك بعد الزواج كيف سيكون.

لا تجعلي كل تفكيرك محصور في الزواج، فهكذا سيمضي العمر سريعاً وموحشاً عليك، بل اصرفي هذا التفكير عن بالك، وتوكلي على خالقك، و اجعلي همك رضى الله وتعلمي دين الله، فأنتِ ان لم تكوني عالمة بكتاب الله وحافظة له فقد فاتك الكثير، فعليك بطلب العلم الشرعي وابتغاء وجه الله الكريم، و هكذا سيمر العمر وأنتِ وضعت ثقتك في الله وفي نفسك لأنك توكلت على الله عز وجل.

أختي لا تبالي بتلك الأوصاف التي تطلق عليك، فالعنوسة الآن تشمل الشباب قبل الفتيات، فسبحان من يوزع الأرزاق كما يشاء. 

أختي الكريمة اجعلي من يعيرك رمزاً لعزتك وافتخارك بنفسك ودفعا لك إلى الأمام، و لا تجعليه خنجراً مسموماً تغرسينه بيديك في قلبك واعلمي انه لا يرمى بالحجر إلا الشجر المثمر.


أختي الكريمة بأي عمر كنتِ، في العشرين أو الثلاثين أو الأربعين أو حتى أكثر، أتعلمين بماذا أشبه حالك؟ حالك كحال تلك اللؤلؤة الثمينة، الساكنة في أعماق البحار، لا أحد يراها، فهي محفوظة في تلك الأصداف، والتي لم تستخرج بعد! 

ِإن شعر الآخرين بعظم شخصيتك ونجاحك وعلو قدرك، فسيخجلون منك ويعرفون قيمتك، فلن يهز ثقتك بنفسك وثقتك بمن خلقك وصورك وشق سمعك وبصرك أحد، فمن أنعم عليهم قادر على أن ينعم عليك بما هو خير منهم وافضل. 

يا أختي الكريمة افرحي، و أخرجي للناس، و ارفعي رأسك عالياً ليس من أجل العباد، بل من أجل رب العباد، و املئي قلبك بالعزة و الرضى بقضاء الله، و اجعلي هذا اليوم هو البداية الحقيقية لك، و توجهي فيه لله، و أدعيه أن يعينك على ذكره وشكره وحُسن عبادته، و أن ييسر أمرك، و يفقهك في أمور دينك، ويجعلك نوراً لمن حولك. 
 

اكثري من هذا الدعاء و ردديه صباحاً و مساء :
alt


التعليقات
  • كتب من طرف هاجر:
    التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.

    يا اخي الكريم ما اجمل ما كتبت و ما اتقن ما ابدعت اناميلك تستحق التقبيل و تستحق التلفيف في ماء الذهب كلامك اخترق القلوب قبل العقول فعلا كل ما نصحت به جوزيت بكل حرف صدقة

التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.