البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« أبريل 2019 »
أح إث ث أر خ ج س
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30        
التغذية الإخبارية

المعلم (ة) والتلميذ(ة)

alt


اخواني واخواتي القراء الافاضل

تجدون اسفله قصتين عجيبتين اعطت كل واحدة منهما ثمارا كثيرا، وعلينا جميعا ان نأخذ العبر والدروس منهما لكي نربي فلذات اكبادنا تربية حسنة :


1) المعلم والتلميذ الصغير
‏سألَ المُعَلِّمُ طلاب الصف الأول 

 ماذا يتمنى كل واحد منكم أن يصبح عندما يكبر؟

Résultat de recherche d'images pour

altالتلميذ الأول : طيـار

 التلميذ الثاني : طبيب
التلميذ الثالث : مهندس

التلميذ ..... : أستـاذ


   كلهم كانت إجابتهم تدور حول الوظائف والمهن المعروفة

   إلا واحد منهم قال شيء غريب فضحك منه التلاميذ.

  

أتدرون ماذا قال ؟

   قال : أريد أن أكون صحابيا
   تعجب المعلم من التلميذ
   قال لماذا صحابي؟
   قال التلميذ : كل يوم قبل أن أنام تقص لي أمي قصة صحابي،
   والصحابي يحب اللـه فأريد أن أكون مثله.

  

سكت المعلم وهو يحاول منع دمعته من هذه الإجابة،
   وعَلِمَ  أن خلف هذا الطفل أُمًَاً 
عظيمة لذلك صار هدفه عظيماً !

 

خلاصة

أيتها الأمهات كن مثل هذه الأم التي تروي لابنها قصصا تربي فيه حب الله وحب رسوله وحب المسلمين عامة.

   

2) المعلمة والتلميذة

تقول إحدى المعلمات في يوم من الأيام انها طلبت من إحدى الصفوف الابتدائية 
أن يرسموا : 'منظر الربيع '

رسمت التلميذات مناظر خلابة تعبر عن الربيع

إلا تلميذة رسمت مصحفا
فتعجبت من رسمها

alt

فقالت المعلمة : ارسمي الربيع وليس المصحف، ألا تفهمين !

و كانت إجابتها البريئة كصفعة على وجه المعلمة

قالت التلميذة البريئة : القرآن ربيع قلبي هكذا علمتني أمي.

أي تربية تلك ؟!

 

نداء  

أيها الآباء والأمهات ربوا أبناءكم تربية حسنة، وازرعوا في قلوبهم مبادئ الشريعة الإسلامية، لكي يكونوا لكم أحسن خلف ويكونوا أبناء صالحين.

إن كثيرا من الآباء والأمهات يهمل المعاملة اليومية مع الطفل – منذ استيقاظه إلى أن ينام - لأنه جانب ايجابي وهام  عند الطفل منه يكون رصيده اللغوي ورصيده التربوي وكذلك رصيد الاجتماعي، لذا على الآباء والأمهات أن لا يحكوا لأطفالهم إلا ما هو صالح وما هو ايجابي بصفة عامة.

التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.