البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« أكتوبر 2019 »
أح إث ث أر خ ج س
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31    
التغذية الإخبارية

حوار متميز بين الذكر والأنثى

alt

  

اخواني واخواتي القراء الافاضل تجدون اسفله حوارا شيقا بين الذكر والانثى وهو عبارة عن ثلاثة فصول، حيث بدأ الاثنان في مدح نفسيهما ثم اتهام الآخر في المحور الثاني واما في المحور الثالث فقد وقع الصلح حيث مدح كل واحد منهما الآخر :


الفصل الاول من الحوار :

قال الذكر للأنثى : ألا تلاحظين أن الكـون ذكـر ؟

فقالت له : بلى لاحظت أن الكينونة أنثى..

alt

قال لها : ألم تدركي بأن النـور ذكـر؟

فقالت له : بل أدركت أن الشمس أنثـى..

قـال لهـا : أوليـس الكـرم ذكــر؟

فقالت له : نعم ولكـن الكرامـة أنثـى. !

قال لها ألا يعجبـك أن الشِعـر ذكـر؟

فقالت له : وأعجبني أكثر أن المشاعر أنثى !

قال لها : هل تعلميـن أن العلـم ذكـر؟

فقالت له : إنني أعرف أن المعرفة أنثـى !!


الفصل الثاني :

فأخذ نفسـا ًعميقـاً وهو مغمض عينيه ثم عاد ونظر إليها بصمت لـلــحــظــات

وبـعـد ذلك...

قال لها : سمعت أحدهم يقول أن الخيانة أنثى.

فقالت له : ورأيت أحدهم يكتب أن الغدر ذكر.

قال لها :  ولكنهم يقولون أن الخديعـة أنثـى.

فقالت له : بل هن يقلـن أن الكـذب ذكـر.

قال لها : هناك من أكّد لـي أن الحماقـة أنثـى.

فقالت له : وهنا من أثبت لي أن الغباء ذكـر.

قـال لهـا : أنـا أظـن أن الجريمـة أنـثـى.

فقالـت لـه : وأنـا أجـزم أن الإثـم ذكـر.

قـال لهـا : أنـا تعلمـت أن البشاعـة أنثـى.

فقالـت لـه : وأنـا أدركـت أن القبـح ذكر.


الفصل الثالث :

تنحنح الذكر، ثم أخذ كأس ماء فشربه كله دفعة واحـدة

أما هـي فخافـت عنـد إمساكه بالكأس مما جعلها تبتسم لما  رأته يشرب …..

وعندما رآها تبتسم له

قال لها : يبدو أنك محقة فالطبيعة أنثـى.

فقالت له : وأنت قد أصبت فالجمال ذكـر.

قـال لهـا : لا بـل السـعـادة أنـثـى.

فقالت له : ربمـا ولـكن الحـب ذكـر.

قال لها : وأنا أعترف بأن التضحية أنثـى.

فقالت له : وأنا أقر بأن الصفـح ذكـر.

قال لها : ولكنني على ثقة بأن الدنيا أنثى.

فقالت له : وأنا على يقين بأن القلب ذكر.

قال لها : وأنا أعترف بأن التضحية أنثـى؟

فقالت له : وأنا أقر بأن الصفـح ذكـر !

alt  alt  alt

 لن أضيف أي لمسة على هذه الكلمات الجميلة…؛؛

سوى أن الحياة سفينة تحمل الذكر  والأنثى ولا تكتمل الحياة بدون احد الطرفين ولو فقد احدهما لانعدمت الحياة وأصبحت بلا طعم لأنهما مكملان لبعضهما .

 

التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.