البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« أكتوبر 2019 »
أح إث ث أر خ ج س
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31    
التغذية الإخبارية

ابشر أيها المتصدق

 alt

 إن الله خلق الإنسان لعبادته وشرع من العبادات ما ينال به التواب والأجر في الدنيا وفي الآخرة وشرع من الأسباب ما تزداد به حسناته بعد مماته ومن بينها الصدقة والتي هي من أفضل الأعمال وأزكاها وقد رغب الله عباده في البذل والإنفاق ووعدهم على ذلك أجرا عظيما مصداقا لقول الحق :(مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لم يشاء والله سميع عليم.(


alt

ابشر أيها المتصدق
انك قبل كل شيء امتثلت لأمر الله، وانك من المتعاونين على البر والتقوى، وانك آمن من الخوف يوم الفزع الأكبر.
وابشر أن الصدقة تدفع عنك البلايا والأسقام وتجلب لك المودة بين الناس وتضعف مادة الحسد والحقد والبغضاء بين الناس وتصعدك إلى أوصاف الكرماء وأهل الفضل وتخلصك من الأوصاف والأسماء الرذيلة وتطفئ عنك غضب الرب وتسد عنك سبعين بابا من السوء وأنها علاج لقسوة القلب
.


alt

ابشر أيها المتصدق أن الصدقة سبب في زيادة العمر، وفي دفع ميتة السوء، وفي التواضع وذهاب الكبر والفخر والرياء، وفي استجابة الدعاء وكشف الكريات وفي النجاة من الهلاك العام والابتلاء بالسنين، وفي حصول البركة في المتصدق وعمره وذريته، وفي إطعام الله للمتصدق وسقيه وكسائه.والصدقة سبب لمحة الله عز وجل، وسبب للسلامة من كفر نعم الله، وسبب لدعاء الملائكة وسعة الرزق، وسبب للنصر على الأعداء وللفرج بعد الشدة وللخيرية كما قيل اليد العليا خير من اليد السفلى.


alt

ابشر أيها المتصدق بالجائزة الكبرى انك تفوز بالجنة وتكون بمعية الله مصداقا لقول الله تعالى :(إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون).


وفي الختام علينا جميعا أن نكون من المتصدقين والمنفقين والمحسنين لكي نفوز ولو ببعض ما سلف ذكره، وذلك بمساعد المحتاجين والمعوزين وذوو الحاجة الذين لم يجدوا قوت يومهم أو الدواء الذي وصف لهم من من طرف الطبيب، ولنتصدق باي مبلغ ولو كان قليلا جدا فان فيه الخير والبركة لان السيول الجارفة أصلها قطرات متناثرة لكن قطرة مع القطرة تشكل سيلا وهكذا الحسنات أيضا ولنعود أنفسنا على ذلك بين كل فترة وأخرى ولا نحقرن أي مبلغ ولو درهم واحد أو 20 سنتيما مثلا واعلم ايها المسلم انك غير معذور أمام الله إن كنت قادرا على نصرة إخوانك ومساعدتهم وسيبقى ذلك في ميزان حسناتك يوم لا ينفع مال ولا بنون الا عملة واحدة وهي عملة الحسنات وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنهم ذبحوا شاة وتصدقوا بها إلا كتفها فقال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم : "ما بقي منها" قالت عائشة ما بقي منها إلا كتفها فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "بقي كلها غير كتفها".

ويقول الشاعر :

أنت للمال إذا أمسكته*.*وإذا أنفقته فالمال لك

 

التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.