البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« يوليو 2018 »
أح إث ث أر خ ج س
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31        
التغذية الإخبارية

الثقة بالنفس تصنعها أنت وحدك

alt

 

 الثقة بالنفس من أهم أسباب بلوغ الغايات والأهدافوهي أمر مكتسب من أسلوب الحياة والتعليم والأهل والعمل وإذا ضعفت ثقتك بنفسك يوما ما، فاعلم أنه لم يفت أوان التغيير واثبات قوة شخصيتك ومواجهة التحديات والمضي قدماوهذا بالطبع سيقلب الشكوك التي تؤثر سلباً على ثقتك بقدراتك إلى يقين تام بأنك قوي وغير قابل للكسر، مبدئياً إن أولى خطواتك في مشوار الثقة هي  :أن تتقبل نفسك وترضى عنها.

alt

ثق بنفسك وحارب الخوف
تغلب على مخاوفك واستعد لإبراز نقاط قوتك.. الثقة الحقيقة في النفس تبدأ من داخلك . تغلب على الشكوك التي تراودك ، وركز على نقاط قوتك ..الثقة الحقيقية بالذات تبدأ منك أنت وتكمن في معتقداتك وقوة فكرك!
أكد الطب النفسي على ضرورة تصرف الفرد على طبيعته كأولى الوسائل لإكتساب الثقة في الذات. إذا كنت تتقمص دوراً اصطناعيا في حياتك ،فلا يمكنك الوثوق بردود أفعالك ، لأنك تتصرف وكأنك مراقب ممن حولك فتصبح تحركاتك وتصرفاتك بل وآراؤك في بعض الأحيان مخالفة لطبيعتك ويصبح القلق حليفك الأول في كل اجتماع أو لحظة اتخاذ قرار .لأن قراراتك تكون مصطنعة.وتعمد دائماً على التصنع ، الكذب والمراوغة ، مما يجعلك غير قادر على الثقة في قدراتك ، لأنك تظل دائماً متخوفاً من أن يكتشف الناس حقيقة من أنت ويتركونك.
وفي هذا الصدد ما من أحد أكثر ثقة من الطفل أثناء مرحلة الطفولة لأنه يتصرف على طبيعته.ولكن عندما يبدأ من حواليك بتوجيه سلسلة من الإنتقادات إليك ، أو الإلحاح بضرورة التغيير ، أو عدم رضاهم على تصرفاتك إلا بعدما تستجيب وتنفذ ما يطلبونه منك ، فبهذه الطريقة سوف ينمو بداخلك الخوف من أن تكون على طبيعتك و تكون نفسك بكل بساطة.
وهذا بسبب الخوف من التعرض للرفض من قبل الآخرين.
أوجد الحل الفعال للتغلب على هذا الشعور.
إذا كنت تخاف أن تهتز صورتك أمام الآخرين ، فلقد تم توجيه البعض من الناس عن طريق خلق و طرح سلسلة من الأسئلة الدقيقة لتحليل حقيقة الذات ، وركزت بالتحديد على ردود أفعالنا ، والتي عادة ما تبين لنا حقيقة ما نشعر به حيال شيء ما ، وبالتالي مساعدتنا على العثور على الجواب الشافي لحقيقة من نحن؟.
ومع أننا نستطيع التحكم في أعمالنا ، أقوالنا إلا على مشاعرنا …
فعندما تعجز على فهم حقيقة مشاعرك ، فخذ بعض الوقت وفكر ملياً في الشيء الذي تريد وماذا تعني لك تلك المشاعر التي راودتك. فعلى سبيل المثال ، الكثيرون يقولون أثناء مراحل العلاج ، لست عصبياً وأبداً لم أتعرض لنوبة غضب ، وفي الوقت نفسه يعارضون أنفسهم، ويقولون انهم يعانون من الصداع النصفي أو الشقيقة ، القلق أو الخوف المبالغ فيه . عليك أن تنظر بتمعن إلى أصل هذه المشاعر ..
كثيراً ما تجتاحنا نوبات من الغضب ..ترى هل تلك دوافع تستحق إثارة غضبنا لذلك الحد ؟
عليك بعدها بمصارحة نفسك فما من شيء يضاهي صراحتك مع النفس. وفكر في الأشياء الإيجابية التي تسعدك .
بالمتابعة اليومية والإلتزام اعمل على بناء ثقتك بنفسك
لماذا يصعب علينا بناء الثقة بالذات والمحافظة عليها ؟
ربما لأنها عملية تتطلب متابعة يومية والتزام لأنفسنا.
فالثقة بالذات لا نكتسبها عندما يكون كل شيء على ما يرام من حولنا ، فأحيانا نشعر بضعف الثقة بالذات ونحن في أبرز خطواتنا نحو التألق والنجاح .لذلك وجب علينا التوقف من انتظار تدخل قوى خارجية تعيد لنا الثقة بأنفسنا ،وأن نبدأ بتقبل ومحبة أنفسنا كما نحن،وأن نتخيل ونحدد ما الذي نريد أن نكون عليه مستقبلا.
اقنع نفسك بأنك إنسان قوي وأنك تملك ثقة عالية وعليك من اليوم أن تخرجها.يجب أن تعمل على حب ذاتك وعدم كراهيتها أو الانتقاص منها فهذه أهم خطوة يجب عليك القيام بها لاستعادة الثقة بالذات .


توقف عن الأعذار والتأسف
لا تقلل من قيمة نفسك ، وتوقف عن الاعتذار المسبق بالنسبة لإخفاقاتك وعدم التفكير في الماضي أو استرجاع أحداث مزعجة قد انتهت وطواها الزمن ، بل حاول أن تسعد نفسك وتفرح بذاتك لأنك إنسان ناجح له مميزاته وقدراته الخاصة .، فمن الأخطاء والتجارب نتعلم.
لا تتأسف لفشلك في فوضى في بيتك ،فشلك في الالتزام بحمية غذائية.لا تجعل الاعتذار عادة أو ذريعة حماية لفشلك، في حين تثني بالمجاملات على الآخرين. وهذا فخ مشترك يقع فيه الكثيرون ، حيث نبالغ في التركيز على نقاط ضعفنا وإخفاقاتنا مهما بلغت ثقتنا بأنفسنا .
ومن المهم في هكذا حالة أن لا نبالغ في تخوفنا أو ضعفنا فالناس الذين لا يخطؤون أبدا هم الذين لا يتعلمون .
الناس لا يقيمونك باستمرار ، إلا أننا نلجأ للمقارنة من حين لآخر ، ولكن نظل محاصرين في عالمنا الخاص بنا .لذلك فالسؤال الأهم هنا ليس هو كيف يراك الناس.. كيف ترى أنت نفسك ؟!.. تقول تجنب المقارنات الساذجة حتى لا تكسر ثقتك بقدرتك ، فالحياة معقدة للغاية على أن تصنف الناس إلى فائز أو خاسر، البعض إن فاز في شيء قد يخسر شيئا آخر .
لتفوز بشيء عليك أن تضحي بشيء آخر في المقابل في الحياة ما من رابح باستمرار وتذكر أنه لا يوجد إنسان عبقري كامل في كل شيء.ومن ثم فليس هناك تعبير أو مرادف للفشل أو النجاح بل هي محاولات وتجارب .
لا تعطي نفسك المجال للمقارنة بين ذاتك وبين غيرك أبداً احذر من هذه النقطة لأنها تدمر كل ما بنيته.


ركز على الإيجابيات
إن التركيز على مراحل الفشل هو هزيمة ذاتية،لذلك يقترح أهمية التركيز على إيجابياتك وعلى قدراتك ومهاراتك الذاتية وهواياتك وإبرازها أمام الآخرين والافتخار بذاتك.فالناس الذين يحققون الأفضل هم أولئك الذين تكمن مواطن القوة لديهم في القدرة على تذكر نقاط قوتهم وفترات النجاح قبل نقاط الضعف. لذلك عندما تخاطر في القيام بشيء لأول مرة ، اعرب عن الثقة في نفسك بخطوات بسيطة ، وحاسمة .
كن مبتسما ، وحسن المنظر وخاطب الآخرين وأنت تنظر في أعينهم مباشرة.


تمسك بإيجابيتك وحافظ على تفاؤلك
في بداية يومك ، قبل أي اجتماع ، موعد ، عرض أو حدث قيم نفسك بصورة ايجابية ، وخذ بضع دقائق لتذكر نفسك بقيمتك ، ما الذي يثير انتباهك ؟وما الذي يلهمك؟
اسأل نفسك ، ما هي الفائدة من التفكير بطريقة سلبية؟ ..
أليست هذه الطريقة أكثر فعالية و تزيد من زيادة احتمال التوصل إلى نتائج ايجابية أكثر .
تعلم مواجهة وتحدي الصعاب وانظر إلى النكسات بشكل بناء لا ينبغي أبدا أن ننظر إلى النكسات على أنها فشل بل ينبغي اعتبارها درسا قيما لا يمكنه إلا أن يجعلنا أكثر قوة من قبل .
الثقة بالنفس هي إحساس الشخص بقيمة نفسه ، سواء أكانت ثقتك طبيعية أو مكتسبة بعد عناء من البيئة التي تحيط بك والتي نشأت بها فلا بد من أن تهتز قوتك هاته ذات يوم ، فالجميع عرضة لضعف الثقة في حالات معينة ،ويمكن أن تكون بسبب ضغوط ومخاوف العمل، أو ربما لأنك لم تجد أولادك إلى جانبك في وقت الحاجة.أو أنك تعرضت لخيانة من قبل اعز الناس إليكوغيرها من الأسباب .
كثيرة هي الحالات التي قد تدفعك لمساءلة نفسك عن قيمة الحياة التي بنيتها وعن حقيقة من أنت ..
ترى كيف يجب أن تتعامل مع تلك النكسات والعقبات ؟
و كيف تستمر وتحافظ على ما بنيته بثقة عالية ؟


الفشل مجرد كلمة
الفشل مجرد اسم أطلقته على أشياء معينة فالفشل تجربة نتعلم منها لا أكثر ولا أقل تعرف على أخطائك .ادرك أنه بمجرد تحديدك للمشكلة فالحلول تبدأ في الظهور ، و حاول أن تكون ما تريده أنت لا ما يريده الآخرون.


كن واقعياً
حدد لنفسك أهدافاً يمكنك تحقيقها مما يمنحك الثقة اللازمة لمواجهة أهداف كبيرة وبعيدة .. لا تنظر إلى الأشياء بالأسود والأبيض فقط ، و لا تصنف الشيء إذا لم يكن ناجحاً 100 % بأنه فشل تام أو العكس ، ترى هل المعنى الذي تطلقه على الأشياء منطقي؟ ..من بين الطرق لتقييم الأشياء ..
اسأل نفسك لو كان أحد أصدقائك يمر بنفس حالتك ،فما الذي كنت ستقوله له في تلك الحالة؟
أكيد هناك جوانب إيجابية في الموضوع … من الممكن ان يكون هناك عدد لا يحصى من الأسباب الخارجة عن محض إرادتك ، والتي لا يمكنك السيطرة عليها .
فلماذا تقسو على نفسك بالحكم ؟


تحدى السلبيات
إن المرأة تعاني أكثر من الرجل من مشكلة عدم الثقة بالنفس ، فهي تبدو أكثر ميلا إلى إعطاء الأمور أكثر مما تستحق وتأخذ الأمور بصورة شخصية وحساسة أكثر من اللزوم ، وتعيش في دراما من الخيال مما يضعف ثقتها بقدرتها. .وإذا رجعنا خطوة إلى الوراء ، فلطالما كانت المرأة أكثر اهتماما بإرضاء الآخرين خوفاً من الوحدة وافتقاد محبة الآخرين ، ونتج عن ذلك عدم الجرأة على الرفض ومسايرة المجتمع بشكل عام  .


ارتقِ الى مستوى التحدي
الحياة لن تستمر في إلقاء العقبات والتحديات أمام طريقنا ، لذلك واجهها وانس المشاكل التي واجهتك ولا تقف عندها،كن قوياً ،تعلم واستفد من المشاكل التي مررت بها رغم قساوة التجربة.


تعامل مع المشاكل كأنها فرص في الحياة
ينبغي ان تساعدك هذه العملية على اكتشاف طريقة فطرية ومرنة في كيفية الاستفادة من التحديات اليومية التي قد تواجهك.
فكر في المسائل التالية واعط أمثلة لكل منها ، وبهذه الطريقة ستكتشف بأنك تتمتع بقوة مواجهة كنت تجهلها في شخصيتك ، كل ما تحتاجه هومجرد تنشيط لتلك المهارة من جديد 
.


الثقة بالنفس مسألة محيرة تحتاج الى الرعاية والاهتمام المستمر
ان الثقة بالنفس مسألة تحتاج المثابرة والاهتمام اليومي و أنه كلما كانت منظمة لوقتها كلماشعرت بثقة أكبر .كما اكتشفت أن الثقة مهارة تزداد وتنمو مع العمر ، فكلما تقدمت في السن كلما ازداد إدراكها بأهمية كل فرصة سواء صغيرة أو كبيرة أتيحت لها في أبواب الحياة الواسعة.

فعندما كنت في العشرينات مثلاً لم تكن مدركا بما كنت تفعله سواء أكنت تقوم بالأشياء بأحسن صورة لها أم لا .لم تكن تخشى الفشل أبداً أو الوقوع في أخطاء ولكنها الآن جد حذرة في اختياراتها وخطواتها وأقل تهورا ..الثقة في النفس مسألة خادعة ، مرات تعتقد أنك اكتسبتها إلا أنه سرعان ما تجد أنك تفتقدها في حالات أخرى.فهي تظل بمثابة عمل في تطور وحركة وتجدد مستمر يستلزم عليك ضرورة المواكبة.

عش حياتك بالأمل،بالصدق،بالتفاؤل،بالحب،بالكفاح وقدر قيمة الحياة واعط نفسك الاحترام الذي تستحقه وحافظ عليه.

 

 

التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.