البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« يوليو 2018 »
أح إث ث أر خ ج س
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31        
التغذية الإخبارية

السيرة النبوية على شكل سؤال وجــواب (7/12)

 

 
alt 
 

نتابع معكم إخواني أخواتي القراء الافاضل نشر السيرة النبوية العطرة والتي هي على شكل سؤال وجواب ومع الجزء السابع :

من "غزوة احد" إلى "غزوة بني النضير"

260ـ اذكر بعض الأحداث التي وقعت في السنة الثانية؟
1ـ تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة.
2
ـ فرض صيام رمضان. قال ابن القيم: (كان فرضه في السنة الثانية من الهجرة)
3
ـ فرض الزكاة وبيان أنصبتها.
4
ـ وفاة رقية بنت الرسول صلى الله عليه وسلم.
5
ـ زواج عثمان بن عفان بأم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاة أختها رقية؛ ولذلك سمي عثمان بذي النورين.
6
ـ تزوج علي بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

261ـ متى كانت غزوة أحد؟
في شوال السنة الثالثة للهجرة.

262ـ ما سببها؟
أن قريشًا أرادت أن تنتقم لقتلاها في بدر.

263ـ كم عدد جيش المشركين؟ 
ثلاثة آلاف مقاتل، ومعهم (200) فرس.

264ـ ماذا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم عندما علم بقدوم جيش مكة للحرب؟
شاور أصحابه بين أن يبقوا داخل المدينة، أو أن يخرجوا لملاقاة العدو خارجها، واستقر الأمر على الخروج.

265ـ كم عدد جيش المسلمين؟
ألف مقاتل، ومعهم فرسان.

266ـ ماذا حدث لجيش المسلمين في الطريق؟ 

انسحب المنافق ابن سلول بـ (300) من المنافقين.

267ـ من الطائفتان التي كادتا أن تنخذل لولا تثبيت الله؟
بنو سلمة، وبنو حارثة.
وفيهم قال الله تعالى: {إذ همت طائفتان أن تفشلا والله وليهما}.


268ـ اذكر بعض من ردهم الرسول صلى الله عليه وسلم عن شهود غزوة أحد لصغرهم؟
عبد الله بن عمر، وزيد بن ثابت، وأسـامة بن زيد، والنعمان بن بشـير، وزيد بن أرقم، وأبو سـعيد الخدري (كانوا يتنافسون لنيل الشهادة).
عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرضني يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة سنة فلم يجزني). صحيح البخاري 
وأجاز منهم: رافع بن خديج لما قيل له إنه رام.

 

269ـ ماذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما وصل إلى جبل أحد؟
جعل خمسين من الرماة على جبل الرماة.

270ـ من قائد هؤلاء الرماة؟
عبد الله بن جبير.
عن البراء قال: (جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرماة يوم أحد ـ وكانوا خمسين رجلاً ـ عبد الله بن جبير). سنن أبي داود

271ـ بماذا أوصاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
قال لهم: (إن رأيتمونا ظهرنا عليهم فلا تبرحوا، وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا). صحيح البخاري 
وفي رواية: (إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم). سنن أبي داود

272ـ ما هي الرؤيا التي رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
قال صلى الله عليه وسلم لأصحابه: (رأيت في رؤيا أني هززت سيفًا فانقطع صدره، فإذا هو ما أصيب من المسلمين يوم أحد، ثم هززته أخرى فعاد كأحسن ما كان، فإذا هو ما جاء الله به من الفتح واجتماع المؤمنين، ورأيت بقرًا تذبح ـ وللأخير ـ فإذا هم المؤمنين يوم أحد). صحيح البخاري

273ـ أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفًا وقال: (من يأخذ هذا السيف بحقه؟) فمن هو الصحابي الذي أخذه؟
أبو دجانة "سماك بن خراش".
عن أنس رضي الله عنه قال: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ سيفًا يوم أحد فقال: من يأخذ مني هذا السيف بحقه، فبسطوا أيديهم كل إنسان منهم يقول: أنا أنا، فقال: من يأخذه بحقه؟ فأحجم القوم، فقال له سماك أبو دجانة: أنا آخذه بحقه، قال: فأخذه ففلق به هام المشركين). صحيح مسلم

274ـ لمن كان الانتصار في بداية المعركة؟
لجيش المسلمين.

275ـ ماذا فعل الرماة حين رأوا الهزيمة بالمشركين أول الأمر؟
قالوا: (الغنيمة، الغنيمة، ظهر أصحابكم فماذا تنتظرون).
فذهبوا في طلب الغنيمة وأخلوا الثغر. صحيح البخاري

276ـ ماذا فعل رئيسهم عبد الله بن جبير؟
ذكرهم بعهد النبي صلى الله عليه وسلم وقال: (أنسيتم ما قال لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟).
صحيح البخاري

277ـ ماذا فعل خالد بن الوليد عند ما رأى خلو الجبل من الرماة؟
استدار بسرعة حتى وصل إلى مؤخرة الجيش الإسلامي، وأباد عبد الله بن جبير ومن معه (وكانوا عشرة) ثم انقض على المسلمين من خلفهم، وأحاطوا بالمسلمين.

278ـ ماذا حدث بعد ذلك لجيش المسلمين؟
استشهد من المسلمين خلق كثير، وغاب الرسول صلى الله عليه وسلم عن الأعين، وأشيع أنه مات، وفرّ جمع من المسلمين، وجلس بعضهم دون قتال.

279ـ كم عدد الشهداء من المسلمين؟
(70) شهيدًا.

280ـ بماذا أصيب الرسول صلى الله عليه وسلم يوم أحد من شدة المقاومة؟
أصيب إصابات كثيرة: فكسرت رباعيته، وشج في وجهه، فسال دمه، فجعل يمسحه ويقول: (كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم وهو يدعوهم للإسلام). صحيح مسلم

281ـ من هو قاتل حمزة رضي الله عنه؟
وحشي بن حرب.

282ـ ما هو لقب حمزة؟
سيد الشهداء.
عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سيد الشهداء عند الله يوم القيامة حمزة). صحيح الجامع

283ـ اذكر بعض الشهداء في غزوة أحد؟
مصعب بن عمير، حنضلة الراهب، حمزة بن عبد المطلب، عبد الله بن حرام (والد جابر)، أنس بن النضر، وعبد الله بن جبير، وعمرو بن الجموح.

284ـ من الصحابي الذي قاتل دون الرسول صلى الله عليه وسلم حتى شلت يده؟
طلحة بن عبيد الله.
عن قيس بن أبي حازم قال: (رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي قد شلت). صحيح البخاري

285ـ ماذا قال عبد الله بن جحش قبل المعركة؟
(إني أقسم أن نلقى العدو، فإذا لقينا العدو أن يقتلوني، ثم يبقروا بطني، ثم يمثلوا بي، فإذا لقيتك سـألتني: فيم هذا؟ فأقول: فيك). سنن البيهقي

286ـ من الصحابي الذي قال للرسول صلى الله عليه وسلم: (أرأيت إن قتلت أأطأ بعرجتي هذه الجنة؟قال: نعم)؟
عمرو بن الجموح.
عن أبي قتادة قال: (أتى عمرو بن الجموح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل، أمشي برجلي هذه صحيحة في الجنة؟ وكانت رجله عرجاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم، فقتل يوم أحد فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: كأني أنظر إليك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنة). مسند أحمد

287ـ من هو الصحابي الذي نال الشهادة يوم أحد وما صلى لله صلاة؟
أصيرم بن عبد الأشهل.
لما كان يوم أحد أسلم ولحق بالمسلمين في أحد فقاتل حتى نال الشهادة

288ـ من الصحابي الذي مرّ بقوم من المسلمين قد ألقوا بأيديهم فقال: قوموا فموتوا على ما مات عليهرسول الله صلى الله عليه وسلم؟
أنس بن النضر.

289ـ من أول من علم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقتل؟
كعب بن مالك، فنادى مبشرًا بذلك.

290ـ من هو الصحابي الذي لما استشهد أظلته الملائكة بأجنحتها حتى رفع؟
عبد الله بن عمرو بن حرام (والد جابر).
عن جابر بن عبد الله قال: (لما قتل أبي يوم أحد، جعلت أكشف عن وجهه وأبكي، فجعل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهوني وهو لا ينهاني، وجعلت عمتي تبكي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: تبكيه أو لا تبكيه، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه). رواه البخاري ومسلم


291-من هو الصحابي الذي استشهد يوم أحد وغسلته الملائكة؟
حنظلة بن عامر.
عن عبد الله بن الزبير قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عن قتل حنظلة بن أبي عامر بعد أن قتل: (إن صاحبكم تغسله الملائكة فاسألوا صاحبته، فقالت: إنه خرج لما سمع الهائعة وهو جنب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لذلك غسلته الملائكة). رواه الحاكم

 

292ـ اذكر الحوار الذي دار في نهاية المعركة بين أبي سفيان وبين جيش المسلمين؟
أشرف أبو سفيان على المسلمين فقال: أفي القوم محمد؟ فقال: لا تجيبوه.
فقال: أفي القوم ابن أبي قحافة؟ قال: لا تجيبوه.
قال: أفي القوم عمر؟ فقال: إن هؤلاء قتلوا، فلو كانوا أحياء لأجابوا، فلم يملك نفسه فقال له: كذبت يا عدو الله، أبقى الله عليك ما يخزيك، قال أبو سفيان: أعلُ هبل.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أجيبوه) قالوا: ما نقول؟ قال: (قولوا: الله أعلى وأجل).
قال أبو سفيان: لنا العزى ولا عزى لكم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أجيبوه) قالوا: ما نقول؟ قال: (قولوا الله مولانا ولا مولى لكم). صحيح البخاري

293ـ اذكر بعض الفوائد والحكم المستنبطة من غزوة أحد؟
ذكر ابن القيم عدة حكم وغايات لهذه الغزوة:
منها: تعريفهم سوء عاقبة المعصية والفشل والتنازع، وأن الذي أصابهم إنما هو بشؤم ذلك.
ومنها: أن حكمة الله وسنته في رسله وأتباعهم جرت بأن يدالوا مرة ويدال عليهم أخرى، لكن تكون لهم العاقبة.
ومنها: أن هذا من أعلام الرسل، كما قال هرقل لأبي سفيان: (هل قاتلتموه؟ قال: نعم، قال: كيف الحرب بينكم وبينه؟ قال: سجال، يدال علينا مرة، وندال عليه الأخرى، قال: كذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة).
ومنها: أن يتميز المؤمن الصادق من المنافق الكاذب، فإن المسلمين لما أظهرهم الله على أعدائهم يوم بدر، وصار لهم الصيت، دخل معهم في الإسلام ظاهرًا من ليس معهم باطنًا، فاقتضت حكمة الله أن سبب لعباده محنة ميزت بين المؤمن والمنافق.
ومنها: أنه سبحانه لو نصرهم دائمًا وأظفرهم بعدوهم في كل موطن، لطغت نفوسهم وشمخت وارتفعت.
ومنها: أنه سبحانه هيأ لعباده المؤمنين منازل في دار كرامته، لم تبلغها أعمالهم ولم يكونوا بالغيها إلا بالبلاء والمحنة، فقيض لهم الأسباب التي توصلهم إليها من ابتلائه وامتحانه.
ومنها: أن النفوس تكتسب من العاقبة الدائمة والنصر طغيانًا وركونًا إلى العاجلة، وذلك مرض يعوقها عن جدها في سيرها إلى الله والدار الآخرة.
ومنها: أن الشهادة من أعلى مراتب أوليائه، ولا سبيل إلى نيل هذه الدرجة إلا بتقدير الأسباب المفضية إليها من تسلط الأعداء.
ومنها: أن وقعة أحد كانت مقدمة وإرهاصًا بين يدي موت الرسول صلى الله عليه وسلم، فعاتبهم الله على انقلابهم على أعقابهم أن مات الرسول أو قتل، بل الواجب أن له عليهم أن يثبتوا على دينه وتوحيده ويموتوا عليه

294ـ متى وقعت حادثة الرجيع؟
في صفر سنة أربع للهجرة.

295ـ ما سببها؟
قدم على رسول الله رهط من عضل والقارة، فقالوا: يا رسول الله، إن فينا إسلامًا، فابعث معنا نفرًا من أصحابك يفقهونا ويقرؤونا القرآن.

296ـ كم كان عدد الذين أرسلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معهم عشرة رهط. صحيح البخاري

297ـ من أمير هذا البعث؟
عاصم بن ثابت. صحيح البخاري

298ـ ماذا حدث بعد ذلك لهذا الوفد؟
لما وصل هذا البعث بين عسفان ومكة أغار عليهم بنو لحيان (من هذيل) بمائة رام.

299ـ ماذا فعل هذا الوفد لما لحقوا بهم؟
لجأوا إلى مكان مرتفع، وجاء القوم فأحاطوا بهم.

173ـ ماذا قالوا للصحابة ـ رضي الله عنهم ـ بعد أن حاصروهم؟
قالوا: لكم العهد والميثاق إن نزلتم لا نقتل منكم أحدًا.

300ـ ماذا قال أميرهم عاصم بن ثابت لهم؟
قال: أما أنا فلا أنزل على ذمة كافر، اللهم أخبر عنا رسولك، فجاء الخبر إلى الرسول صلى الله عليه وسلم من السماء.
فقاتلهم هو ومرثد بن مرثد، وخالد بن بكير، فقتلوهم.
ونزل خبيب وابن الدثينة وعبد الله بن طارق، فأوثقوهم، فقال عبد الله: هذا أول الغدر، فقتلوه وألحقوه برفيقيه.

301ـ ماذا فعلوا بخبيب وزيد؟
باعوهما بمكة. صحيح البخاري

302ـ من الذي اشتراهما؟
الذي اشترى خبيب هم بنو الحارث، وكان خبيب هو الذي قتل الحارث يوم بدر، فاشتروه ليقتلوه بالحارث.
وأما زيد بن الدثنة فاشتراه صفوان بن أمية ليقتله بأبيه أمية بن خلف.

303ـ ماذا طلب خبيب عند ما أرادوا قتله؟
قال: (دعوني أصلي ركعتين) ثم قال: (لولا أن تروا أن ما بي جزع لزدت) فكان أول من سن الركعتين عند القتل.
ثم قال: (اللهم أحصهم عددًا، واقتلهم بددًا، ولا تبق منهم أحدًا). صحيح البخاري

304ـ ماذا تعرف عن سرية بئر معونة؟ وما سببها؟
أن أبا براء عامر بن مالك قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فدعاه إلى الإسلام، فلم يسلم ولم يبعد، وقال: يا رسول الله، لو بعثت أصحابك إلى أهل نجد يدعونهم إلى دينك لرجوت أن يجيبوهم.

305ـ ماذا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم لما طلب منه ذلك؟
بعث معه سبعين رجلاً (يعرفون بالقراء) وأمر عليهم المنذر بن عمرو.
فساروا حتى نزلوا ببئر معونة (وهي أرض بين بني عامر وحرة بني سليم).

306ـ لما نزلوا في هذا المكان ماذا فعلوا؟
بعثوا حرام بن ملحان بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عدو الله عامر بن الطفيل.

307ـ ماذا حدث من الطفيل بن عامر؟
لم ينظر في الكتاب، وأمر رجلاً فطعن حرام بن ملحان بالحربة من خلفه.

308-ماذا قال حرام لما رأى الدم؟
قال: (الله أكبر، فزت ورب الكعبة). صحيح مسلم.

309ـ ماذا فعل عدو الله بعد ذلك؟
استنفر بني سليم فأجابته عصية ورعل وذكوان، فجاؤوا حتى أحاطوا بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقاتلوا حتى قتلوا عن آخرهم.

310ـ هل نجا منهم أحدٌ رضي الله عنهم؟
نجا كعب بن زيد الذي ترك وبه رمق، فعاش حتى استشهد في غزوة الخندق.
وعمرو بن أمية، والمنذر بن محمد بن عقبة كانا في سرح المسلمين.
فلما رأيا القتل في أصحابهما، قاتلهم المنذر حتى قتلوه، وأخذوا عمرًا أسيرًا ثم تركوه.

311ـ ماذا فعل عمرو بن أمية في أثناء رجوعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم؟
في طريق عودته إلى المدينة، فتك برجلين من بني كلاب، هو يرى أنه قد أصاب ثأر أصحابه، وإذا معهما عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعلم به.

312ـ ماذا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم بالمقتولين؟
التزم صلى الله عليه وسلم بأداء ديتهما، فأخذ يحصل الدية من المسلمين ومن يهود بني النضير الحلفاء (وكان ذلك سبب غزوة بني النضير كما سيأتي).
الفوائــد:
*بيان أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب، إذ لو كان يعلم الغيب ـ بدون إعلام الله تعالى له ـ لما أرسل شهداء بئر معونة.
*فضيلة المنذر بن محمد بن عقبة، إذ قاتل وحده طلبًا للشهادة ففاز بها.
*أن الغدر والخيانة وصف لازم في الغالب لأهل الكفر والشرك.
*مشروعية الصلاة عند القتل، وأن خبيبًا هو الذي سنها.

313ـ متى كانت غزوة بني النضير؟
في ربيع الأول عام (4) للهجرة.

314ـ ما سبب هذه الغزوة؟
محاولتهم لقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم.

315ـ ماذا طلب منهم النبي صلى الله عليه وسلم لما علم بذلك؟
طلب منهم الخروج من المدينة خلال عشرة أيام، فمن رآه بعد ذلك ضرب عنقه.

316ـ من الذي حرضهم على العصيان وعدم الخضوع ووعدهم بالوقوف معهم؟
عبد الله بن أبي سلول.
وقد أشار القرآن الكريم على ذلك: {ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدًا أبدًا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون} الحشر: 11ـ12.

317ـ ماذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أعلنوا العصيان؟
سار إليهم وفرض عليهم الحصار والتجأ بنو النضير إلى حصونهم.

320ـ كيف تم استسلامهم؟
اعتزلتهم قريظة وخانهم عبد الله بن أبي سلول، فلم يطل الحصار (قيل: ستين يومًا، وقيل: خمسة عشر يومًا) حتى قذف الله في قلوبهم الرعب واستسلموا ورضوا بالجلاء.

321ـ ماذا قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
قال لهم: (لكم ما أقلت الإبل إلا السلاح).
فخربوا بيوتهم بأيديهم ليحملوا الأبواب والشبابيك، بل حتى حمل بعضهم الأوتاد وجذوع السقف، ثم حملوا النساء والصبيان، فترحل بعضهم إلى خيبر وبعضهم إلى الشام.

322ـ ماذا كان يقول ابن عباس عن سورة الحشر؟
يقول: سورة النضير.

323ـ اذكر بعض الفوائد؟
*بيان سجية من سجايا اليهود، وهي نقض المعاهدات.
*في هذه المعركة نزلت سورة الحشر بأكملها، فوصفت طرد اليهود في صدرها يقول الله تعالى: {هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر. ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم ما نعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا}.
ثم فضح القرآن مسلك منافقي المدينة الذين حاولوا إعانة يهود في غدرها وحربها على مقاتلة المسلمين.

روابط الأجزاء السابقة : 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6

التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.