البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« سبتمبر 2019 »
أح إث ث أر خ ج س
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30          
التغذية الإخبارية

الاستعداد لشهر الخيرات والبركات

 Résultat de recherche d'images pour

 

 ها هو العد التنازلي لأيام السنة يأخذ مجراه، وصفحات تقويم العام باتت تتناقص؛ لتزف للدنيا بعد ايام قليلة حلول ضيف عزيز احتل في قلب العالم الإسلامي من شرقه إلى غربه، ومن شماله إلى جنوبه؛ المقام الأسمى، والمحل الأجل؛ إنه شهر رمضان شهر الغفران.

alt

 

ولا شك أن همم الموحدين تدعوهم للتعرض لنفحات الشهر ونسماته، وتسارع بهم إلى نيل فوائده وهباته، فدعونا نستعرض مقترحات قبل دخول الشهر علينا نحسبها من أعظم السند على استغلاله خير الاستغلال، وما من أمر يعطيه المرء جل تفكيره، ويوليه اهتمامه؛ إلا حظي منه بثمار يانعة، ونتائج مبهرة، وهذا ما نرجوه من شهر الرحمات والغفران، فإليك هذه المقترحات قبل أن يدلف علينا شهر الله المبارك، والتي أرجو أن تجعل من رمضان هذا العام رمضاناً آخر تطيب له الأنفاس، وتجيش فيه المشاعر، فعشها بقلبك، وحلِّق معنا في عالم الفكرة، واجعلها تمتزج بروحك؛ عساها أن توصلك إلى الدرجة السامية، والمنقبة العالية، فمن ذلك:

 

أولاً: التهيئة الإيمانية

وتتمثل في الآتي:

1- اقتناء المصحف الذي يحوي في طياته تفسير الكلمات، والوقوف على أسباب النزول. 

 

2- سماع الأشرطة الروحانية التي تصب مادتها في استغلال هذا الشهر الفضيل.

 

3- مطالعة كلام أهل العلم فيما يتعلق باغتنام سيد الشهور الاغتنام الأمثل، وقراءة سير الصالحين سلفاً وخلفاً إذا حلَّ برحابهم رمضان؛ لتعيش النفس شحنة إيمانية، ودفعة ربانية؛ تحلق بعدها في فضاء العبودية، وتقف بها على شاطئ الافتقار والذلة أيام الشهر المبارك. 


4- تعويد النفس على صيام أيام شهر شعبان؛ وقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ‘ما رأيت رسول الله  صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته أكثر صياماً منه في شعبان’، والحكمة كما يقول أهلالعلم: ‘أن تعتاد النفس وتتوطن على صيام شهر رمضان المبارك.

 

ثانياً: تفعيل عنصر التخطيط

أ) التخطيط للنفس: ويتم عبر إعداد مفكرة بالأعمال الروحانية المتمثلة في التالي:

 قراءة الكتب النافعة في التفسير والحديث، والسيرة والآداب.

 تغليب وقت تلاوة القرآن على غيره فالشهر شهر القرآن.

 الاستماع للأشرطة الإيمانية والروحانية المؤثرة.

 حضور الدروس بعد الصلوات في المسجد.

 تخصيص مصلى في المنزل لصلاة النوافل، والخلوات بالنفس.

 

ب) التخطيط للبيت والأسرة :

 عقد جلسة يومية مع أفراد الأسرة للحديث عن رمضان وفضله وأحكامه.

 شراء الأشرطة والمطويات والكتب النافعة التي تستفيد منها الأسرة عادة.

 الاتصال بالمشايخ والدعاة المؤثرين، وترتيب لقاءات معهم، وحضور مجالسهم ومحاضراتهم.

 عمل المسابقات المتنوعة للعائلة (عامة، حفظ أحاديث، حفظ القرآن،تجويد القرآن،تلخيص كتاب بعد قراءته) وتخصيص ميزانية تحفيزية لذلك.

 تحديد أوقات معينة لمشاهدة الفضائيات جماعيا بعد تحديد البرامج والفضائية.

 - توزيع الأدوار بين أهل البيت في الخدمة، حتى تجد المرأة حظها في برامج العبادة.

- تنسيق برامج الزيارات والاستضافات الرمضانية مع الأهل، والجيران، والأصدقاء، وتعيين أوقات للترويح والترفيه.

 تجهيز المنزل بما يتطلبه من مأكولات ومشروبات؛ بشرط عدم الإسراف.

- المشاركة في إعداد الطبق اليومي ولو كان شيئاً يسيراً يهدى لوجبة تفطير الصائمين في المسجد او غيره.

 

ج) التخطيط للأعمال التطوعية ومن ذلك :

 المشاركة في مشروع إفطار الصائم في الحي بشكل أو بآخر.

 تخصيص جزء من الميزانية للأعمال الدعوية (توزيع أشرطة، مطويات، كتيبات، ملصقات …).

 

خاتمة

- لا بد من إعداد مذكرة بقائمة المشتريات، والمبادرة بالانتهاء منها قبل أن يلوح في الأفق هلال رمضان.

 

 يفضل أن يتم السير في البرامج المقترحة وفق جداول تخطيط تحوي جميع المهام والأعمال بدراسة متأنية وواضحة، منطلقة من القدرات والطاقات؛ ليؤتي التخطيط ثماره.

 

 المقترحات قابلة للإضافة والتعليق والاستدراك، فإذا وجدت شيئاً أغفلناه فلا بأس أن تضيفه، ونحن لك شاكرين.

 

نسأل الله أن يبلغنا رمضان، وأن يوفقنا فيه للصيام والقيام، وتلاوة القرآن، إنه ولي ذلك والقادر عليه.


التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.