البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« أكتوبر 2019 »
أح إث ث أر خ ج س
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31    
التغذية الإخبارية

أولادنا والعنف

 

alt

 


ظاهرة انتشار العنف بين الشباب انتشرت بشكل رهيب وملحوظ وخصوصا في المدراس وأصبح البعض يتسلح بالسلاح الأبيض عند ذهابه إلي المدرسة وكأنه حاضر الي أرض معركة لا الي مدرسة يتعلم بها ويتثقف ويحصل على أعلى المراتب .

alt
ولو بحثنا في جوانب المشكلة لرأينا عدة عوامل رئيسية ساعدت على انتشار هذه الظاهرة الخطيرة حتي أن بعض أولياء الأمور أصبح يخاف على ابنه من أن لا يعود إليه نظرا لما يرى ويسمع من معارك طاحنة في هذه المدارس وتؤدي الي إصابات خطيرة وربما تؤدي الي الوفاة أحيانا سواء بتعمد أو بجهل وعدم حسبان نتائج هذه المعارك .
من الأسباب والعوامل التي ساعدت على انتشار هذه الظاهرة


1- دور الاسرة والمشرف الاجتماعي 
ان غياب دور الأسرة والمتابعة المستمرة من قبل الأب والأم ساعد على جعل الشاب أو الشابة إلي القيام بأعمال غير مدروسة نتيجة لهذا الغياب , فأصبح الابن يعمل كل ما بدى له لأن دور الأسرة قد تلاشى وبالتالي يعمل كل ما بدى له دون علم أو ادراك لوالده بما يعمل، وكذلك غياب دور المشرف الاجتماعي وعدم فعاليته في المدارس فهو كان من أهم وسائل الاتصال والربط بين الأسرة والمدرسة ولكن الآن دوره أصبح غير مجدي بسبب عدم متابعة أولياء الأمور معه وكذلك ادارة المدرسة لا تتابع دور هذا المشرف وبالتالي هذه العلاقة بين الأسرة والمدرسة قد ضعفت وتلاشت حتى أن الأب لا يعلم ان ابنه قد حضر المدرسة أو لا .


2- إدارة المدرسة 
القوانين والتنظيمات المتبعة والمطبقة من قبل إدارة المدرسة لها دور كبير وفعال في ضبط سلوك الشباب وكلما كانت إدارة المدرسة أكثر قوة وحزم في تطبيقها للقوانين كلما ساعد ذلك على السيطرة على انفعالات الشباب والحد من هذه الظاهرة الخطيرة وأذكر أيام المدرسة كنا نخاف من مدير المدرسة(بل من المعلم او ابنه) لشدته وعدم تهاونه حتى أنه كان شديد وحازم مع المدرسين ولا يسمح بخرق أي قانون في المدرسة فكان المدرسين يخافونه قبل الطلبة فجعل من هذه المدرسة نموذجا يقتدي به من التقيد بالنظام ونيل الدرجات العالية فأصبحت هذه المدرسة مميزة بين المدارس .


3- وسائل الاتصالات الحديثة 
ان انتشار هذه الوسائل الحديثة مثل الانترنت والتلفاز بشكل كبير وبأسعار زهيدة ساعد الشباب على الاطلاع على كل أفلام العنف والأفلام الخليعة فأصبحوا يتقمصون شخصيات المصارعين والمقاتلين , والآن نرى انتشار الباعة المتجولين والذين يحملون ويبيعون هذه الأفلام المدمرة للشباب وبأسعار زهيدة جدا دون رقيب من الدولة ودون مراعاة لهيبة الدولة وقوانينها والاستهتار بدورها الرقابي لذلك فان الحكومة على عاتقها مسؤولية كبيرة وتتحمل جزء من هذه المسؤولية بالاضافة الي دور الاسرة والمدرسة .


4- تقليل الأنشطة الرياضية والثقافية 
الأنشطة الرياضية والثقافية في المدارس كان لها دور كبير وفعال في امتصاص واستغلال طاقة الشباب بالشيء النافع , فهي طاقة ان لم تستغل في خدمة المجتمع سوف يستخدمها الشاب في أمور أخري قد تضر به وبالمجتمع ككل .


5- زيادة الرفاهية 
لاشك بأن ما نعانيه الآن ونشعر به من زيادة حياة الرفاهية وكثرة الأموال وإعطاء الابن أو البنت الأموال الزائدة عن الحاجة وعدم مراقبة ومحاسبة الابن عن ما تم صرفه لهو أحد الأسباب الرئيسية , ويجب علي ولي الأمر أن يراقب ابنه وأن يرى ماذا فعل بالمال الذي منح له . هل صرفه بما ينفعه ؟ أو صرفه في أمور أخرى تضره ؟ لذلك يجب علينا الحذر كل الحذر على مراقبة الابن والابنة في مصروفهم اليومي .


6- رفقاء السوء 
من أهم ما يحرص عليه الأب أو الأم هو معرفة الجلساء أو الأصدقاء لابنهم وكما يقال المثل ‘ الصاحب ساحب’ ويقول الرسول صلي الله عليه وسلم:  "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل " فدور الأب كبير في معرفة جلساء الابن ويجب عليه أن يختار لابنه الرفقة الصالحة التي تعينه وتنفعه لا الصحبة السيئة التي تضره وتعرضه للمهالك. 

التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.