البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« سبتمبر 2019 »
أح إث ث أر خ ج س
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30          
التغذية الإخبارية

الغنى هو القناعة بما رزقك الله

Afficher l'image d'origine

 


أ- تعرَيف القناَعة :
القَناعة  هي الرضا بَما قسَم اللّه و لَو كاَن قليَلاً و هيَ عدَم التطَلع إلى ماَ فيَ أيدي الآخرَين و هيَ علاَمة علَى صَدق الإيمان .


Afficher l'image d'origine


ب- مراتب القناعة :
1- المرتبة العليا :
أن يَقتنع بالبلغة من دنياه و يَصرف نفسه عَن التَعرض لَما سواه .

2- المرتبة المتوسطة:
أن تنتهي به القَناعة إلَى الكفاية و يحذف الفضول و الزيادة .

3- المرتبة الدنيا :
أن تنتَهي به القَناعة إلَى الوقوف عَلى مَا سَنح ، فلَا يَكره مَا أتاه وَإن كاَن كَثيراً ، و لَا يطَلب مَا تعَذر و إَن كَانَ يسيراً .


ج- آثار القناعة :
1- امتلاء القَلب بالإيمان بالله سبحانه و تعَالى و الثَقة به و الرضابمَا قَدر و قَسم .

2- الحَياة الطَيبة .

3- تحقيق شكر المنعم سبحانه و تعَالى .

4- الفَلاح و البشرى لمَن قَنع .

5-الوقاية من الذنوب التـي تفتك بالَقلب و تَذهب الحَسنات كاَلحسد و الغيبة و النَميمة و الكَذب .

6- حَقيقة الغنى في القَناعة .

7- العز في القَناعة و الذل في الطَمع

8- القَانع تعَزف نفَسه عَن حَطام الدَنيا رغَبةً فيَما عَند الله .

9- القنوع يحبه الله و يحبه الناَس .

10- القَناعة تشيع الألفة و المحَبة بَين النَاس.


د- من الأسباب المؤدية للَقناعة :
1- الاستعانة باللّه و الَتوكل عَليه و التَسليم لقَضائه و قَدره .

2- قَدر الدنيا بقَدرها و إنزالها منزلتها .

3- جَعل الهَمّ للآخرَة و التَنافس فيها .

4- النَظر في حَال الصَالحين و زهدهم و كفافهم و إعراضهم عن الدَنيا و ملذاتها .

5- تَأمل أحوال مَن هم دونك .

6- مجاهدة النَفس علَى القَناعة و الكَفاف .

7- مَعرفة نعَم الله تعَالى و التَفكر فيها .

8- أن يعلم أن لبَعْض النعيم ترة و مفسدة .

9- أن يعلم أن فَي القَناعة راحَة النَفس و سَلامة الصَدْر واطمئنان الَقلب .

10- الدَعـاء .

11- تقَوية الإيمان باَلله تَعالى وترويض القَلب علَى القَناعة والَغنى .

12- اليَقين بأن الرزق مكتوب و الإنسان في رحم أمَه .

13- تدبر آياَت الَقرآن العَظيم لا سيما مَا التي تتحدث عَن الَرزق والاكتَساب .

14- معرفة حكمة الله تعاَلى فَي تَفاوت الأرزاق والمراتب بين العباد.

15- الَعلْم بأَن الرزق لا يخضع لمقاييس البشر من قَوة الذكاء و كَثرة الحَركة و سعة المَعارف .

16- العلَم بأن عَاقبة الغنَى شَر و وَبال عَلى صَاحبه إذَا لم يكـنْالاكْتسَاب و الصَرف منه بالطرق المَشروعة .

17- النظَر في التَفاوت البَسيط بين الغني و الفقير علَى وجه.

قال الرَسول صَلى الله علَيه و سَلم :   "قد أفلح من أسلم ، ورزق كفافا، وقَنَّعه اللّه بما آتاه" 

Afficher l'image d'origine


التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.