البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« سبتمبر 2019 »
أح إث ث أر خ ج س
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30          
التغذية الإخبارية

اِسْـتـمـتِـعْ بـِحـَيـاتـِك (الجزء 8)

 

البسملة والسلام وعبارات اسلامية جميل لتضعها موضوعك

 

نواصل معكم نشر كتاب

 alt

 

الدكتور محمد العريفي حفظه الله

""استمتع بحياتك""  

والذي تحدث فيه عن

مهارات وفنون التعامل مع الناس في ظل السيرة النبوية

وقضايا اجتماعية هامة.

 

الجزء الثامن:

 

31-   لا تنتقد !!

ركب سيارة صاحبه .. فكانت أول كلمة قالها : ياااه !! ما أقدم سيارتك !!

ولما دخل بيته .. رأى الاثاث فقال : أووووه .. ما غيرت أثاثك ؟!

ولما رأى أولاده .. قال : ما شاء الله .. حلوين .. لكن لماذا ما تلبسهم ملابس أحسن من هذه!!

ولما قدّمت له زوجته طعامه .. وقد وقفت المسكينة في المطبخ ساعات .. رأى أنواعه فقال : يا الله .. لماذا ما طبختي رزّ ؟ أوووه .. الملح قليل ! لم أكن أشتهي هذا النوع !!

دخل محلاً لبيع الفاكهة .. فإذا المحل مليء بأصناف الفواكه ..

فقال : عندك مانجو ؟

قال صاحب المحل : لا .. هذه في الصيف فقط ..

فقال : عندك بطيخ ؟ قال : لا ..

فتغير وجهه وقال : ما عندك شيء .. ليش فاتح المحل ! وخرج ..

ونسي أن في المحل أكثر من أربعين نوعاً من الفواكه ..

نعم ..

بعض الناس يزعجك بكثرة انتقاده .. ولا يكاد أن يعجبه شيء ..

فلا يرى في الطعام اللذيذ إلا الشعرة التي سقطت فيه سهواً ..

ولا في الثوب النظيف إلا نقطة الحبر التي سالت عليه خطئاً ..

ولا في الكتاب المفيد إلا خطئاً مطبعياً وقع سهواً ..

فلا يكاد يسلم أحد من انتقاده .. دائم الملاحظات .. يدقق على الكبيرة والصغيرة ..

أعرف أحد الناس .. زاملته طويلاً في أيام الثانوية والجامعة .. ولا تزال علاقتنا مستمرة .. إلا أني لا ذكر أنه أثنى على شيء ..

أسأله عن كتاب ألفته وقد أثنى عليه أناس كثيراً وطبع منه مئات الآلاف فيقول ببرود : والله جيد .. ولكن فيه قصة غير مناسبة .. وحجم الخط ما أعجبني .. ونوعية الطباعة أيضاً سيئة .. و ..

وأسأله يوماً عن أداء فلان في خطبته .. فلا يكاد يذكر جانباً مشرقاً ..

حتى صار أثقل علي من الجبل .. وصرت لا أسأله أبداً عن رأيه في شيء لأني أعرفه سلفاً ..

قل مثل ذلك فيمن يفترض المثالية في جميع الناس ..

فيريد من زوجته أن يكون بيتها نظيفاً 24ساعة 100% ..

ويريدها أيضاً أن يبقى أطفالها نظيفين متزينين على مدى اليوم ..

وإن زاره ضيوف افترض أن تطبخ أحسن الطعام ..

وإن جالسها افترض أن تحدثه بأجمل الأحاديث ..

وكذلك هو مع أولاده .. يريدهم 100% في كل شيء ..

ومع زملائه .. ومع كل من يخالطه في الشارع والسوق .. و ..

وإن قصّر أحد من هؤلاء أكله بلسانه وأكثر عليه الانتقاد وكرر الملاحظات .. حتى يمل الناس منه .. لأنه لا يرى في الصفحة البيضاء إلا الأسودَ ..

من كان هذا حاله عذب نفسه في الحقيقة .. وكرهه أقرب الناس إليه واستثقلوا مجالسته ..

        إذا أنت لم تشرب مراراً على القذا      

                         ظمئت , وأي الناس تصفو مشاربه؟!

        إذا كـنت فـي كل الأمور معاتباً      

                         رفـيقك لن تلـق الـذي ستعاتبه

قالت أمنا عائشة رضي الله عنها وهي تصف حال تعامله صلى الله عليه وسلم معهم :

ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاماً قط .. إن اشتهاه أكله وإلا تركه .. ([1]) .. نعم ما كان يصنع مشكلة من كل شيء ..

وقال أنس رضي الله عنه  : والله لقد خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع سنين .. ما علمته قال لشيء صنعته : لم فعلت كذا وكذا ؟ ولا عاب عليّ شيئاً قط .. ووالله ما قال لي أفَّ قط ..

هكذا كان .. وهكذا ينبغي أن نكون ..

وأنا بذلك لا أدعو إلى ترك النصيحة أو السكوت عن الأخطاء .. ولكن لا تكن مدققاً في كل شيء .. خاصة في الأمور الدنيوية .. تعود أن تمشّي الأمور ..

لو طرق بابك ضيف فرحبت به وأدخلته غرفة الضيوف فلما أحضرت الشاي تناول الفنجان .. فلما نظر إلى الشاي بداخله قال : لمَ لم تملأ الفنجان ؟ فقلت : أزيدك ؟ قال : لا .. لا .. يكفي ..

فطلب ماء فأحضرت له كأس ماء فشكرك وشربه .. فلما انتهى قال : ماؤكم حار ..

ثم التفت إلى المكيف وقال : مكيفكم لا يبرّد !! وجعل يشتكى الحر .. ثم ..

ألا تشعر بثقل هذا الإنسان .. وتتمنى لو يخرج من بيتك ولا يعود ..

إذن الناس يكرهون الانتقاد ..

لكن إن احتجت إليه فغلفه بغلاف جميل ثم قدمه للآخرين ..

قدمه في صورة اقتراح .. أو بأسلوب غير مباشر .. أو بألفاظ عامة ..

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لاحظ خطئاً على أحد لم يواجهه به وإنما يقول : ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا ..

يعني : إياكِ أعني واسمعي يا جارة ..

في يوم من الدهر أقبل ثلاثة شباب متحمسين .. إلى المدينة النبوية ..

كانوا يريدون معرفة كيفية عبادة النبي صلى الله عليه وسلم وصلاته ..

سألوا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن عمله في السر ..

فأخبرتهم زوجات النبي صلى الله عليه وسلم أنه يصوم أحياناً ويفطر أحياناً .. وينام بعضاً من الليل ويصلي بعضه ..

فقال بعضهم لبعض : هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه ..

ثم اتخذ كل واحد منهم قراراً ..!

فقال أحدهم : أنا لن أتزوج .. أي سأبقى عزباً .. متفرغاً للعبادة ..

وقال الآخر : وأنا سأصوم دائماً .. كل يوم ..

وقال الثالث : وأنا لا أنام الليل .. أي سأقوم الليل كله ..

فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم ما قالوه ..

فقام على منبره .. فحمد الله وأثنى عليه ثم قال :

ما بال أقوام !! ( هكذا مبهماً ، لم يقل ما بال فلان وفلان ) ..

ما بال أقوام قالوا : كذا وكذا .. لكني أصلي وأنام .. وأصوم وأفطر .. وأتزوج النساء ..

فمن رغب عن سنتي فليس مني ([2]) .

وفي يوم آخر .. لاحظ النبي صلى الله عليه وسلم أن رجالاً من المصلين معه .. يرفعون أبصارهم إلى السماء في أثناء صلاتهم ..

وهذا خطأ فالأصل أن ينظر أحدهم إلى موضع سجوده ..

فقال صلى الله عليه وسلم : ما بال أقوام  يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم ..

فلم ينتهوا عن ذلك واستمروا يفعلونه .. فلم يفضحهم أو يسمهم بأسمائهم .. وإنما قال :

لينتهُنَّ عن ذلك .. أو لتخطفن أبصارهم ([3]) ..

وكانت بريرة جارية أمةً مملوكة في المدينة .. أرادت أن تعتق من الرق .. فطلبت ذلك من سيدها .. فاشترط عليها مالاً تدفعه إليه ..

فجاءت بريرة .. إلى عائشة تلتمس منها أن تعينها بمال ..

فقالت عائشة : إن شئت أعطيت أهلك ثمنك .. فتعتقين .. لكن يكون الولاء لي ..([4])

فأخبرت الجارية أهلها فأبوا ذلك .. وأرادوا أن يربحوا الأمرين .. ثمن عتقها .. وولاءها !!

فسألت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم .. فعجب صلى الله عليه وسلم من حرصهم على المال .. ومنعهم للمسكينة من الحرية !!

فقال لعائشة : ابتاعيها .. فأعتقيها .. فإنما الولاء لمن أعتق ..

أي الولاء لك ما دام أنك دفعت المال .. ولا تلتفتي إلى شروطهم فهي ظالمة ..

ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فقال :

ما بال أقوام ( ولم يقل آل فلان ) .. يشترطون شروطاً ليست في كتاب الله .. من اشترط شرطاً ليس في كتاب الله .. فليس له .. وإن اشترط مائة شرط ([5]) ..

نعم هكذا .. لوّح بالعصا من بعيد ولا تضرب بها ..

فما أجمل أن تقول لزوجتك المهملة في نظافة بيتها : البارحة تعشينا عند صاحبي فلان .. وكان الجميع يثني على نظافة منزله ..

أو تقول لولدك المهمل للصلاة في المسجد .. : أنا أعجب من فلان ابن جيراننا ما نكاد نفقده في المسجد أبداً ..!!

يعني .. إياك أعني واسمعي يا جارة !!

ويحق لك أن تسأل : لماذا يكره الناس الانتقاد ؟

فأقول : لأنه يشعرهم بالنقص .. فكل الناس يحبون الكمال ..

ذكروا أن رجلاً بسيطاً أراد أن يكون له شيء من التحكم ..

فعمد إلى ترمسي ماء أحدهما أخضر والثاني أحمر .. وعبأهما بالماء البارد ..

ثم جلس للناس في طريقهم .. وجعل يصيح : ماء بارد مجاناً ..

فكان العطشان يقبل عليه ويتناول الكأس ليصب لنفسه ويشرب .. فإذا رآه صاحبنا قد توجه للترمس الأخضر ..

قال له : لا .. اشرب من الأحمر .. فيشرب من الأحمر ..

وإذا أقبل آخر .. وأراد أن يشرب من الأحمر .. قال له : لا .. اشرب من الأخضر ..

فإذا اعترض أحدهم .. وقال : ما الفرق ؟!

قال : أنا المسئول عن الماء .. يعجبك هذا النظام أو دبر لنفسك ماءً ..

إنه شعور الإنسان الدائم بالحاجة إلى اعتباره والاهتمام به ..

 

نحلة .. وذباب !!

كن نحلة تقع على الطيب وتتجاوز الخبيث .. ولا تك كالذباب يتتبع الجروح !!

 

32-   لا تكن أُستاذيّاً !!

قارن بين ثلاثة آباء .. رأى كل واحد ولده جالساً عند التلفاز في أيام الامتحانات ..

فقال الأول لولده : يا محمد .. ذاكر دروسك ..

وقال الثاني : ماجد .. إذا ما ذاكرت دروسك والله لأضربك .. وأحرمك من المصروف .. و ..

أما الثالث فقال : صالح .. لو تذاكر دروسك .. أحسن لك من التلفاز .. صح ؟!

أيهم أحسن أسلوباً ..؟

لا شك أنه الثالث .. لأنه قدم أمره على شكل اقتراح ..

وكذلك في التعامل مع زوجتك .. سارة ليتك تعملين شاي .. هند أتمنى أتغدى مبكراً اليوم ..

وكذلك ..

عندما يخطئ إنسان .. عالج خطأه بأسلوب يجعله يشعر أن الفكرة فكرته هو .. ولدك يغيب عن الصلاة في المسجد ..

قل له – مثلاً – : سعد .. ما تريد تدخل الجنة .. بلى .. إذن حافظ على صلاتك ..

في يوم من الأيام .. وفي خيمة أعرابي في الصحراء ..

جعلت امرأة تتأوه تلد .. وزوجها عند رأسها ينتظر خروج المولود ..

اشتد المخاض بالمرأة حتى انتهت شدتها وولدت ..

لكنها ولدت غلاماً أسود !!

نظر الرجل إلى نفسه .. ونظر إلى امرأته فإذا هما أبيضان .. فعجِبَ كيف صار الغلام أسود !!

أوقع الشيطان في نفسه الوساوس ..

لعل هذا الولد من غيرك !!

لعلها زنى بها رجل أسود فحملت منه !!

لعل ..

اضطرب الرجل وذهب إلى المدينة النبوية .. حتى دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده أصحابه ..

فقال : يا رسول الله .. إن امرأتي ولدت على فراشي غلاماً أسود !! وإنا أهل بيت لم يكن فينا أسود قط !!

نظر النبي صلى الله عليه وسلم إليه .. وكان قادراً على أن يسمعه موعظة حول حسن الظن بالآخرين .. وعدم اتهام امرأته ..

لكنه أراد أن يمارس معه في الحل أسلوباً آخر ..

أراد أن يجعل الرجل يحل مشكلته بنفسه .. فبدأ يضرب له مثلاً يقرب له الجواب ..

فما المثل المناسب له ..؟ هل يضرب له مثلاً بالأشجار ؟ أم بالنخل ؟ أم بالفُرْس والروم ؟

نظر إليه صلى الله عليه وسلم فإذا الرجل عليه آثار البادية .. وإذا هو مضطرب تتزاحم الأفكار في رأسه حول امرأته ..

فقال له صلى الله عليه وسلم : هل لك من إبل ؟

قال : نعم ..

قال : فما ألوانها ؟

قال : حمر ..

قال : فهل فيها أسود ؟

قال : لا ..

قال : فيها أورق ؟

قال : نعم ..

قال : فأنى كان ذلك ؟!

يعني : ما دام أنها كلها حمر ذكوراً وإناثاً .. وليس فيها أي لون آخر .. فكيف ولدت الناقة الحمراء ولداً أورق .. يختلف عن لونها ولون الأب ( الفحل ) ..

فكر الرجل قليلاً .. ثم قال : عسى أن يكون نزعه عرق .. يعني قد يكون من أجداده من هو أورق .. فلا زال الشبه باقياً في السلالة .. فظهر في هذا الولد ..

فقال صلى الله عليه وسلم : فلعل ابنك هذا نزعه عرق ([6]) ..

سمع الرجل هذا الجواب .. فكر قليلاً فإذا هو جوابه هو .. والفكرة فكرته .. فاقتنع وأيقن .. ومضى إلى امرأته ..

وفي يوم آخر ..

جلس صلى الله عليه وسلم مع أصحابه .. فجعل يحدثهم عن أبواب الخير ..

وكان مما ذكره .. أن قال : وفي بضع أحدكم صدقة ..

أي وطء أحدكم امرأته له فيه أجر ..

فعجب الصحابة وقالوا : يا رسول الله .. يأتي أحدنا شهوته .. ويكون له أجر ؟!!

فأجابهم صلى الله عليه وسلم بجواب يشعرون به أن الفكرة فكرتهم .. فلا يحتاجون لنقاش لإقناعهم بها ..

فقال صلى الله عليه وسلم : أرأيتم لو وضعها في حرام .. أكان عليه وزر ..

قالوا : نعم ..

قال : فكذلك لو وضعها في حلال كان له أجر ..

بل حتى أثناء الحوار مع الآخر ..

تدرج معه عند النصح في الأشياء التي أنتما متفقان عليها ..

خرج صلى الله عليه وسلم إلى مكة معتمراً في ألف وأربعمائة من أصحابه .. فمنعتهم قريش من دخول مكة ..

ووقعت أحداث قصة الحديبية المشهورة ..

في آخر الأمر وبعد مشاورات طويلة بين النبي صلى الله عليه وسلم وقريش .. اتفقوا على صلح ..

كان الذي تولى الاتفاق على بنود الصلح من جانب قريش هو سهيل بن عمرو ..

اتفق النبي صلى الله عليه وسلم مع  سهيل على شروط ..

منها :

·       أن يعود المسلمون أدراجهم إلى المدينة من غير عمرة ..

·       وأن من دخل في الإسلام من أهل مكة وأراد أن يهاجر إلى المدينة فإن المسلمين في المدينة لا يقبلونه ..

·       أما من ارتد عن إسلامه وأراد الذهاب إلى المشركين في مكة فإنه يقبل ..!!

إلى غير ذلك من الشروط التي في ظاهرها أنها هزيمة للمسلمين وإذلال لهم ..

كانت قريش في الواقع خائفة من هذا العدد الكبير من المسلمين .. وتعلم أن المسلمين لو شاءوا لفتحوا مكة .. ولهذا كانت قريش تضطر إلى التلطف والمصانعة ..

وكأني بهم .. ما كانوا يحلمون أن يظفروا ولا بربع هذه الشروط ..

كان أكثر الصحابة متضايقاً من شروط العقد ..

لكن أنى لهم أن يعترضوا .. والذي يكتب العقد ويمضيه رجل لا ينطق عن الهوى ..

كان عمر متحفزاً .. ينظر يميناً وشمالاً .. يتمنى لو يستطيع عمل شيء ..

فلم يصبر ..

وثب عمر فأتى أبا بكر .. وأراد أن يناقشه ..

فمن حكمته .. لم يبدأ بالاعتراض .. وإنما بدأ بالأشياء التي هما متفقان عليها ..

وجعل يسأل أبا بكر أسئلة جوابها .. بلى .. نعم .. صحيح ..

فقال : يا أبا بكر .. أليس برسول الله ..؟!

قال : بلى ..

قال : أولسنا بالمسلمين ؟!

قال : بلى ..

قال : أوليسوا بالمشركين ؟!

قال : بلى ..

قال : أولسنا على الحق ؟

قال : بلى ..

قال : أوليسوا على الباطل ؟

قال : بلى ..

قال : فعلام نعطي الدنية في ديننا ؟!

فقال أبو بكر : يا عمر .. أليس هو رسول الله .؟

قال : بلى ..

قال : فالزم غِرْزه .. فإني أشهد أنه رسول الله ..

أي كن وراءه تابعاً لا تخالفه أبداً .. 

التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.