البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« أكتوبر 2019 »
أح إث ث أر خ ج س
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31    
التغذية الإخبارية

اِسْـتـمـتِـعْ بـِحـَيـاتـِك (الجزء 11)

alt

نواصل معكم زوارنا الكرام نشر كتاب

 

alt 

الدكتور محمد العريفي حفظه الله

*.استمتع بحياتك *.*  

 والذي تحدث فيه عن

 مهارات وفنون التعامل مع الناس 

 في ظل السيرة النبوية 

 وقضايا اجتماعية هامة

 

 

 

الجزء الحادي عشر:

 

40- اجلدني برفق !!

لا يعني ما تقدم من كلام عدمُ اللوم أبداً ..

بلى .. فقد تحتاج في أحيان متكررة أن تلوم الآخرين .. ولدك .. زوجتك .. صديقك ..

لكن يمكن تأجيله قليلاً .. أو استخدام أساليب أخف ..

دع الملوم يحتفظ بماء وجهه ..

بعدما فتح صلى الله عليه وسلم مكة .. وقد قوي شأنه عند العرب ..

وكثر الداخلون في الإسلام ..

غزا صلى الله عليه وسلم بالناس حنيناً .. فجاء المشركون بأحسن صفوف .. فصفت الخيل ..

ثم صفت المقاتلة .. ثم صفت النساء من وراء ذلك ..

ثم صفت الغنم .. ثم النعم ..

والمسلمون بشر كثير .. قد بلغوا اثني عشر ألفاً ..

وكان المشركون قد سبقوا إلى وادي حنين .. واختبأت كتائب منهم في جانبيه بين الصخور ..

فما هو إلا أن ابتدأ القتال .. ودخلت جموع المسلمين في الوادي ..

حتى تفجر عليهم الكفار من كل جانب .. واضطرب الناس ..

وجعلت خيل المسلمين .. تلوذ خلف ظهورهم .. فلم يلبثوا أن انكشفت خيلهم .. وكان أولُ من فرَّ الأعراب .. وتسلط الكفار وظهروا ..

فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم  .. فإذا الجموع تفر .. والدماء تسيل .. والخيل يضرب بعضها في بعض ..

فجعل يأمر العباس بأن ينادي : يا للمهاجرين يا للأنصار ؟

فرجعوا حتى ثبت صلى الله عليه وسلم في ثمانين أو مائة رجل ..

ثم نصر الله المسلمين .. وانتهى القتال ..

وجمعت الغنائم بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ..

فإذا الذين فروا من القتال .. وخافوا من الرماح والنبال ..

هم أول من اجتمع على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. يريد الغنائم ..

تعلقت الأعراب .. برسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون له :

اقسم علينا فيئنا .. اقسم علينا فيئنا .. يريدون الغنائم ..

عجباً ..!! يقسم فيئكم .. متى صار فيؤكم وأنتم لم تقاتلوا ..

كيف تطلبون من الغنيمة .. وهو الذي كان يصرخ بكم لتعودوا وأنتم لا تستجيبون ..!!

لكنه صلى الله عليه وسلم  لم يكن يدقق على مثل هذا .. فالدنيا لا تساوي عنده شيئاً ..

جعلوا يتبعونه ويرددون : اقسم علينا فيئنا ..

حتى تزاحموا عليه .. وضيقوا الطريق بين يديه ..

واضطروه إلى شجرة .. فمرّ من شدة الزحام ملاصقاً لها ..

فتعلق رداؤه بأغصانها .. حتى سقط عن منكبيه .. وصار بطنه وظهره مكشوفاً ..

فلم يغضب .. وإنما التفت إليهم وقال .. بكل هدوء :

أيها الناس .. ردوا علي ردائي .. فوالذي نفسي بيده لو كان لي عدد شجر تهامة .. نَعماً لقسمته عليكم ..

ثم لا تجدوني بخيلا .. ولا جباناً .. ولا كذاباً ..

نعم .. لأنه لو كان بخيلاً لأمسك الأموال لنفسه ..

ولو كان جباناً لفرّ مع الفارين ..

ولو كان كذاباً لما نصره رب العالمين ..

مواقفه صلى الله عليه وسلم الرائعة كثيرة ..

كان صلى الله عليه وسلم يمشي مع بعض أصحابه .. فمر بامرأة تبكي عند قبر .. على صبي لها ..

فقال لها صلى الله عليه وسلم : اتقي الله واصبري ..

وكانت المرأة باكية مهمومة .. فلم تعرف النبي صلى الله عليه وسلم.. فقالت : إليك عني .. وما تبالي أنت بمصيبتي ..؟!

فسكت النبي صلى الله عليه وسلم .. وذهب وتركها .. فقد أدى ما عليه ..

وأدرك أن المرأة الآن في وضع نفسي قد لا يناسب أن يزاد عليها في النصح أكثر مما سمعت ..

التفت بعض الصحابة إليها وقالوا : هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ..!!

فندمت المرأة على ما قالت .. وقامت تحاول أن تلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم .. حتى وصلت بيته ..

فلم تجد على بابه بوابين ..

فقالت معتذرة : يا رسول الله .. لم أعرفك .. الآن أصبر ..

فقال إنما الصبر عند الصدمة الأولى .. ([1])

 

اقتل برفق ..

إن الله كتب الإحسان على كل شيء .. فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة .. وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح .. وليحد أحدكم شفرته .. وليرح ذبيحته .. حديث رواه مسلم

 

41-   فِرَّ من المشاكل !!

أظنه لو أجرى تحليلاً في مستشفى بدائي لاكتشف في جسمه عشرة أنواع من الأمراض .. أهونها الضغط والسكر ..

كان المسكين يعذب نفسه كثيراً لأنه يطالب الناس بالمثالية التامة .. دائماً تجده متضايقاً من زوجته ..

كسرت الصحن الجديد ..

نسيت كنس الصالة ..

أحرقت ثوبي الجديد بالمكواة ..

وأولاده .. خالد إلى الآن لم يحفظ جدول الضرب ..

وسعد .. لم يظفر بتقدير ممتاز ..

وسارة .. وهند ..

هذا حاله في بيته ..

أما بين زملائه .. فأعظم .. أبو عبد الله قصدني لما ذكر قصة البخيل ..!

والبارحة أبو أحمد يعنيني لما تكلم عن السيارات القديمة .. نعم يقصد سيارتي .. نعم .. كان ينظر إليَّ ..

إلى آخر مواقف وتفكيرات هذا الرجل المسكين ..

قديماً قالوا في المثل : إن أطاعك الزمان وإلا فأطعه ..

أذكر أن أعرابياً - من أصدقائي - كان يردد مثلاً حفظه من جده .. كان يسمعني إياه كثيراً إذا بدأت أتفلسف عليه ببعض المعلومات .. فكان يخرج زفيراً طويلاً من صدره ثم يقول : يا شيخ .. اليد اللي ما تقدر تلويها صافحها ..!!

وإذا تفكرت في هذا وجدته صحيحاً .. فنحن إذا لم نعود أنفسنا على التسامح وتمشية الأمور .. أو بمعنى آخر التغابي .. وعدم الإغراق في التفسيرات والظنون .. وإلا فسوف نتعب كثيراً ..

ليس الغبي بسيد في قومه .. لكن سيد قومه المتغابي

وأذكر أن شاباً متحمساً أقبل إلى شيخه يريده أن يساعده في اختيار زوجة تكون رفيقة دربه حتى الممات .. فقال الشيخ : ما هي الصفات التي ترغب وجودها في زوجتك ؟

فقال : منظرها جميل .. وقوامها طويل .. وشعرها حرير.. ورائحتها عبير .. لذيذة الطعام .. عذبة الكلام .. إن نظرت إليها سرتني .. وإن غبت عنها حفظتني .. لا تخالف لي أمراً .. ولا أخشى منها شراً .. لها دين يرفعها .. وحكمة تنفعها ..

وراح يسرد من صفات الكمال المتفرقة في النساء ويجمعها في امرأة واحدة ..

فلما أكثر على الشيخ .. قال له : يا ولدي .. عندي طلبك ..

قال : أين ؟ قال : في الجنة بإذن الله .. أما في الدنيا فعود نفسك التسامح ..

نعم في الدنيا عود نفسك التسامح .. لا تعذب نفسك بالبحث عن مشاكل لإثارتها .. والنقاش حولها ..

فيوماً تصرخ في وجه جليس : أنت تقصدني بكلامك ؟

ويوماً في وجه ولدك : أنت تريد أن تحزنني بكسلك ؟

ويوماً في وجه زوجتك : أنت تتعمدين إهمال بيتك ؟ …

وقد كان منهج النبي صلى الله عليه وسلم .. التسامح عموماً .. فكان يستمتع بحياته ..

كان يدخل صلى الله عليه وسلم  على أهله أحياناً .. في الضحى .. وهو جائع .. فيسألهم : هل عندكم من شيء .. عندكم طعام ..

فيقولون : لا ..

فيقول صلى الله عليه وسلم : إني إذا صائم ..

ولم يكن يصنع لأجل ذلك مشاكل .. ما كان يقول : لِمَ لم تصنعوا طعاماً .. لِم لم تخبروني لأشتري .. إني إذا صائم .. وانتهى الأمر ..([2])

وكان في تعامله مع الناس .. يتعامل بكل سماحة ..

قال كلثوم بن الحصين .. كان من خيار الصحابة ..

قال : غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك .. فسرت ذات ليلة معه ونحن بوادي "الأخضر" ..

أطالوا المشي .. فجعل يغلبه النعاس ..

وجعلت ناقته تقترب من ناقة النبي صلى الله عليه وسلم .. ويستيقظ فجأة .. فيبعدها .. خوفاً من أن يصيب رحل ناقته رجل النبي صلى الله عليه وسلم ..

حتى غلبته عينه في بعض الطريق .. فزاحمت راحلته راحلة النبي صلى الله عليه وسلم .. وضرب رحله رجل النبي صلى الله عليه وسلم .. فآلمه ..

فقال النبي صلى الله عليه وسلم من حر ما يجد : " حسّ "

فاستيقظ كلثوم .. فاضطرب وقال :

يا رسول الله .. استغفر لي ..

فقال صلى الله عليه وسلم بكل سماحة : سِرْ .. سِرْ ..

نعم : سِرْ .. ولم يعمل قضية .. لماذا تضايقني ؟ الطريق واسع ! ما الذي جاء بك بجانبي ؟! لا .. لم يتعب نفسه .. ضربة رجل .. وانتهت ..

كان هذا أسلوبه صلى الله عليه وسلم دائماً ..

جلس يوماً بين أصحابه ..

فأقبلت إليه امرأة ببردة .. قطعة قماش ..

فقالت : يا رسول الله .. إني نسجت هذه بيدي .. أكسوكها ..

فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم .. وكان محتاجاً إليها ..

وقام ودخل بيته .. فلبسها .. ثم خرج إلى أصحابه وهي إزاره ..

فقال رجل من القوم : يا رسول الله .. اكسنيها ..

فقال صلى الله عليه وسلم : نعم ..

ثم رجع صلى الله عليه وسلم .. فخلعها وطواها .. ولبس إزاراً قديماً ..

ثم أرسل بها إلى الرجل ..

فقال الناس للرجل : ما أحسنت .. سألته إياها وقد علمت أنه لا يرد سائلاً ؟!

فقال الرجل : والله ما سألته .. إلا لتكون كفني يوم أموت ..

فلما مات الرجل .. كفنه أهله فيها ([3])  ..

ما أجمل احتواء الناس بهذه التعاملات ..

قام صلى الله عليه وسلم يوماً يؤم أصحابه في صلاة العشاء ..

فدخل إلى المسجد طفلان .. الحسن والحسين .. ابنا فاطمة رضي الله عنها ..

فأقبلا إلى جدهما رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وهو يصلي ..

فكان إذا سجد .. وثب الحسن والحسين على ظهره ..

فإذا أراد صلى الله عليه وسلم أن يرفع رأسه .. تناولهما بيديه من خلفه تناولاً رفيقاً ..

ووضعهما عن ظهره .. فجلسا جانباً ..

فإذا عاد لسجوده .. عادا فوثبا على ظهره ..

حتى قضى صلى الله عليه وسلم صلاته ..

فأخذهما بكل رفق .. وأقعدهما على فخذيه ..

فقام أبو هريرة رضي الله عنه .. فقال : يا رسول الله .. أردُّهما ..؟ يعني أعيدهما لأمهما ..؟

فلم يعجل صلى الله عليه وسلم عليهما ..

ثم لبث قليلاً .. فبرقت برقة من السماء ..

فقال لهما صلى الله عليه وسلم : الحقا بأمكما .. فقاما فدخلا على أمهما ..([4])  

وفي يوم آخر ..

خرج النبي عليه صلى الله عليه وسلم .. على أصحابه في إحدى صلاتي الظهر أو العصر ..

وهو حامل الحسن أو الحسين ..

فتقدم إلى موضع صلاته .. فوضعه .. ثم كبر مصلياً بالناس ..

فسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم سجدة .. أطالها .. حتى خشي عليه أصحابه أن يكون قد أصابه شيء ..

ثم رفع من سجوده ..

وبعد انتهاء الصلاة .. سأله أصحابه .. قالوا : يا رسول الله .. لقد سجدت في صلاتك هذه سجدة ما كنت تسجدها ..!! أشيء أمرت به ؟ أو كان يوحى إليك ؟

فقال صلى الله عليه وسلم : كل ذلك لم يكن .. ولكن ابني ارتحلني .. فكرهت أن أعجله .. حتى يقضي حاجته  .. ([5]) ..

ودخل صلى الله عليه وسلم يوماً على أم هانئ بنت أبي طالب رضي الله عنها .. وكان جائعاً ..

فقال : هل عندك من طعام نأكله ؟

فقالت : ليس عندي إلا كسر يابسة .. وإني لأستحي أن أقدمها إليك ..

فقال : هلمي بهن ..

فأتته بهن .. فكسرهن في ماء .. وجاءت بملح فذرته عليه ..

فجعل صلى الله عليه وسلم .. يأكل هذا الخبز مخلوطاً بالماء ..

فالتفت إلى أم هانئ وقال : هل من إدام ؟

فقالت : ما عندي يا رسول الله إلا شيء من "خلٍّ" ..

فقال : هلميه ..

فجاءته به .. فصبه على طعامه .. فأكل منه ..

ثم حمد الله عز وجل .. ثم قال : نعم الإدام الخل ([6]) ..

نعم .. كان يعيش حياته كما هي .. يتقبل الأمور بحسب ما هي عليه ..

وفي رحلة الحج ..

خرج صلى الله عليه وسلم مع أصحابه .. فنزلوا منزلاً .. فذهب النبي صلى الله عليه وسلم فقضى حاجته ..

ثم جاء إلى حوض ماء فتوضأ منه ..

ثم قام صلى الله عليه وسلم ليصلي ..

جاء جابر بن عبد الله رضي الله عنه .. فوقف عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وكبّر مصلياً معه ..

فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده .. فأداره حتى أقامه عن يمينه ..

ومضيا في صلاتهما ..

فجاء جبار بن صخر رضي الله عنه .. فتوضأ ..

ثم أقبل فقام عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

فأخذ صلى الله عليه وسلم بأيديهما جميعاً – بكل هدوء - فدفعهما حتى أقامهما خلفه ([7]) ..

وفي يوم كان صلى الله عليه وسلم جالساً ..

فأقبلت إليه أم قيس بنت محصن بابن لها حديث الولادة .. ليحنكه ويدعو له ..

فأخذه صلى الله عليه وسلم فجعله في حجره .. فلم يلبث الصغير أن بال في حجر النبي صلى الله عليه وسلم .. وبلل ثيابه بالبول ..

فلم يزد النبي صلى الله عليه وسلم على أن دعا بماء فنضحه على أثر البول ([8]) ..

وانتهى الأمر .. لم يغضب .. ولم يعبس ..

فلماذا نعذب نحن أنفسنا ونصنع من الحبة قبة .. ليس شرطاً أن يكون كل ما يقع حولك مرضياً لك 100% ..

وإن تجد عيباً فسدَّ الخللا     جل من لا عيب فيه وعلا

بعض الناس يحرق أعصابه .. ويكبر القضايا .. وبعض الآباء والأمهات كذلك .. وربما بعض المدرسين والمدرسات كذلك ..

ولا تفتش عن الأخطاء الخفية ..

وكن سمحاً في قبول أعذار الآخرين .. خاصة من يعتذرون إليك حفاظاً على محبتهم معك .. لا لأجل مصالح شخصية ..

اقبل معاذير من يأتيك معتذراً

                      إن برَّ عندك فيما قال أو فجرا

فقد أطاعك من يرضيك ظاهره

                      وقد أجلّك من يعصيك مستتراً

وانظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وقد رقى منبره يوماً ..

وخطب بأصحابه فرفع صوته حتى أسمع النساء العواتق في خدورها داخل بيوتهن ..!!

فقال صلى الله عليه وسلم : يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان إلى قلبه .. لا تغتابوا المسلمين .. ولا تتبعوا عوراتهم ..فإنه من يتبع عورة أخيه .. يتبع الله عورته .. ومن يتبع الله عورته .. يفضحه ولو في جوف بيته .. ([9]) ..

نعم لا تتصيد الأخطاء .. وتتبع العورات .. كن سمحاً ..

 

18pt�/��P� � احتواء الناس بهذه التعاملات ..

 

قام صلى الله عليه وسلم يوماً يؤم أصحابه في صلاة العشاء ..

فدخل إلى المسجد طفلان .. الحسن والحسين .. ابنا فاطمة رضي الله عنها ..

فأقبلا إلى جدهما رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وهو يصلي ..

فكان إذا سجد .. وثب الحسن والحسين على ظهره ..

فإذا أراد صلى الله عليه وسلم أن يرفع رأسه .. تناولهما بيديه من خلفه تناولاً رفيقاً ..

ووضعهما عن ظهره .. فجلسا جانباً ..

فإذا عاد لسجوده .. عادا فوثبا على ظهره ..

حتى قضى صلى الله عليه وسلم صلاته ..

فأخذهما بكل رفق .. وأقعدهما على فخذيه ..

فقام أبو هريرة رضي الله عنه .. فقال : يا رسول الله .. أردُّهما ..؟ يعني أعيدهما لأمهما ..؟

فلم يعجل صلى الله عليه وسلم عليهما ..

ثم لبث قليلاً .. فبرقت برقة من السماء ..

فقال لهما صلى الله عليه وسلم : الحقا بأمكما .. فقاما فدخلا على أمهما .

التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.