البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« أغسطس 2019 »
أح إث ث أر خ ج س
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
التغذية الإخبارية

اِسْـتـمـتِـعْ بـِحـَيـاتـِك (الجزء 18)

 

البسملة والسلام وعبارات اسلامية جميل لتضعها موضوعك 

 

البسملة والسلام وعبارات اسلامية جميل لتضعها موضوعك
 

  نواصل معكم زوارنا الكرام نشر كتاب

اِسْـتـمـتِـعْ بـِحـَيـاتك

 

 alt

للدكتور محمد العريفي حفظه الله

 والذي تحدث فيه عن

 مهارات وفنون التعامل مع الناس 

 في ظل السيرة النبوية 

 وقضايا اجتماعية هامة

 

الجزء الثامن عشر:

 

65-   العبادة الخفية ..

قبل عشر سنوات .. في أيام ربيع .. وفي ليلة باردة كنت في البر مع أصدقاء ..

تعطلت إحدى السيارات .. فاضطررنا إلى المبيت في العراء ..

أذكر أنا أشعلنا ناراً تحلقنا حولها .. وما أجمل أحاديث الشتاء في دفء النار ..

طال مجلسنا فلاحظت أحد الإخوة انسلَّ من بيننا ..

كان رجلاً صالحاً .. كانت له عبادات خفية ..

كنت أراه يتوجه إلى صلاة الجمعة مبكراً .. بل أحياناً وباب الجامع لم يفتح بعد ..!!

قام وأخذ إناءً من ماء ..

ظننت أنه ذهب ليقضي حاجته ..

أبطأ علينا .. فقمت أترقبه .. فرأيته بعيداً عنا .. قد لف جسده برداء من شدة البرد وهو ساجد على التراب .. في ظلمة .. يتملق ربه ويتحبب إليه ..

أيقنت أن لهذه العبادة الخفية .. عِزاً في الدنيا قبل الآخرة ..

مضت السنوات ..

وأعرفه اليوم .. قد وضع الله له القبول في الأرض ..

له مشاركات في الدعوة .. وهداية الناس ..

إذا مشى في السوق أو المسجد .. رأيت الصغار قبل الكبار يتسابقون إليه .. مصافحين .. ومحبين ..

كم يتمنى الكثيرون من تجار .. وأمراء .. ومشهورين .. أن ينالوا في قلوب الناس من المحبة مثل ما نال ..

ولكن هيهات ..

أأبيت سهران الدجى .. وتبيته *.* نوماً ! وتبغي بعد ذاك لحاقي ؟

نعم .. ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وُداً ) .. أي يجعل لهم محبة في قلوب الخلق ..

إذا أحبك الله جعل لك القبول في الأرض ..

قال صلى الله عليه وسلم : إن الله إذا أحب عبداً نادى جبريل .. فقال :

إني قد أحببت فلاناً فأحبه ..

قال : فيحبه جبريل ..

ثم يُنادى في أهل السماء : إن الله يحب فلاناً فأحبوه ..

فيحبه أهل السماء ..

قال : ثم تنزل له المحبة في أهل الأرض ..

فذلك قول الله  ) إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وُدّاً ) ..

وإذا أبغض الله عبداً .. نادى جبريل : إني أبغضت فلاناً فأبغضه .. فيبغضه جبريل .. ثم يُنادى في أهل السماء : إن الله يبغض فلاناً فأبغضه ..

فيبغضه أهل السماء ..

ثم تنزل له البغضاء في الأرض .. 

قال الزبير بن العوام رضي الله عنه : من استطاع منكم أن يكون لهخبيئة من عمل صالح فليفعل ..

والعبادة الخفية أنواع ..

منها .. الحفاظ على صلاة الليل .. ولو ركعة واحدة وتراً كل ليلة .. تصليها بعد العشاء مباشرة .. أو قبل أن تنام .. أو قبل الفجر .. لتكتب عند الله من قوام الليل ..

قال صلى الله عليه وسلم : إن الله وتر يحب الوتر .. فأوتروا يا أهل القرآن ..

ومنها .. السعي في الإصلاح بين الناس .. بين الزملاء المتخاصمين .. بين الجيران .. بين الزوجين ..

قال صلى الله عليه وسلم : الا أخبركم بأفضل من درجة الصلاة والصيام  والصدقة ؟

قالوا : بلى ..

قال : إصلاح ذات البين .. وفساد ذات البين هي الحالقة

ومنها الإكثار من ذكر الله ..

فإن من أحب شيئاً أكثر من ذكره ..

وفي الحديث .. قال صلى الله عليه وسلم : ألا أنبئكم بخير أعمالكم .. وأزكاها عند مليككم .. وأرفعها في درجاتكم .. وخير لكم من إعطاء الذهب والورق .. وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ..؟

قالوا : بلى .. وما ذاك يا رسول الله ؟

قال : ذكر الله عز وجل ..

ومنها .. صدقة السر .. فصدقة السرّ تطفئ غضب الرب ..

كان أبو بكر رضي الله عنه  إذا صلى الفجر خرج إلى الصحراء .. فاحتبس فيها شيئاً يسيراً .. ثم عاد إلى المدينة ..

فعجب عمر رضي الله عنه من خروجه .. فتبعه يوماً خفية بعدما صلى الفجر ..

فإذا أبو بكر يخرج من المدينة ويأتي على خيمة قديمة في الصحراء .. فاختبأ له عمر خلف صخرة ..

فلبث أبو بكر في الخيمة شيئاً يسيراً .. ثم خرج ..

فخرج عمر من وراء صخرته ودخل الخيمة .. فإذا فيها امرأة ضعيفة عمياء .. وعندها صبية صغار ..

فسألها عمر : من هذا الذي يأتيكم ..

فقالت : لا أعرفه .. هذا رجل من المسلمين .. يأتينا كل صباح .. منذ كذا وكذا ..

قال فماذا يفعل : قالت : يكنس بيتنا .. ويعجن عجيننا .. ويحلب داجننا .. ثم يخرج ..

فخرج عمر وهو يقول : لقد أتعبت الخلفاء من بعدك يا أبا بكر .. لقد أتعبت الخلفاء من بعدك يا أبا بكر ..

ولم يكن عمر رضي الله عنه بعيداً في تعبده وإخلاصه عن أبي بكر ..

فقد رآه طلحة بن عبيد الله ..

-خرج في سواد الليل .. فدخل بيتاً ثم .. خرج منه ودخل بيتاً آخر .. فعجب طلحة .. ماذا يفعل عمر في هذه البيوت !!

فلما أصبح طلحة ذهب إلى البيت الأول..فإذا عجوز عمياء مقعدة..

فقال لها : ما بال هذا الرجل يأتيك ؟

قالت : إنه يتعاهدني منذ كذا وكذا .. يأتيني بما يصلحني ويخرج عني الأذى ..

فخرج طلحة وهو يقول: ثكلتك أمك يا طلحة..أعثراتُ عمرَ تتبع؟

-وخرج مرة مرة اخرى إلى ضواحي المدينة .. فإذا برجل عابر سبيل نازل وسط الطريق .. وقد نصب خيمة قديمة .. وقعد عند بابها .. مضطربَ الحال .. فسأله عمر : من الرجل ؟

قال : من أهل البادية .. جئت إلى أمير المؤمنين أصيب من فضله ..

فسمع عمر أنين امرأة داخل الخيمة .. فسأله عنه ؟

فقال : انطلق رحمك الله لحاجتك ..

قال عمر : هذا من حاجتي ..

فقال : امرأتي في الطلق - يعني تلد - وليس عندي مال ولا طعام ولا أحد ..

فرجع عمر إلى بيته سريعاً .. فقال لامرأته أم كلثوم بنت علي : هل لك في خير ساقه الله إليك ؟

قالت : وما ذاك .. فأخبرها بخبر الرجل .. فحملت امرأته معها متاعاً .. وحمل هو جراباً فيه طعام .. وقدراً وحطباً .. ومضى إلى الرجل ..

ودخلت امرأة عمر على المرأة في خيمتها .. 

وقعد هو عند الرجل .. فأشعل النار وأخذ ينفخ الحطب .. ويصنع الطعام .. والدخان يتخلل لحيته .. والرجل قاعد ينظر إليه ..

فبينما هو على ذلك .. إذ صاحت امرأته من داخل الخيمة .. يا أمير المؤمنين .. بشر صاحبك بغلام ..

فلما سمع الرجل .. أمير المؤمنين .. فزع وقال : أنت عمر بن الخطاب .. قال : نعم .. فاضطرب الرجل .. وجعل يتنحى عن عمر.. فقال له عمر : مكانك ..

ثم حمل عمر القدر .. وقربه إلى الخيمة وصاح بامرأته .. أشبعيها ..

فأكلت المرأة من الطعام .. ثم أخرجت باقي الطعام خارج الخيمة ..

فقام عمر فأخذه فوضعه بين يدي الرجل .. وقال له : كل .. فإنك قد سهرت من الليل ..

ثم نادى عمر امرأته فخرجت إليه ..

فقال للرجل : إذا كان من الغد .. فأتنا نأمر لك بما يصلحك ..

-وكان علي بن الحسين يحمل جراب الخبز على ظهره بالليل .. فيتصدق بها..ويقول : إن صدقة السر تطفئ غضب الرب ..

فلما مات وجدوا في ظهره آثار سواد .. فقالوا : هذا ظهر حمال .. وما علمناه اشتغل حمالاً ..

فانقطع الطعام عن مائة بيت في المدينة .. من بيوت الأرامل والأيتام .. كان يأتيهم طعامهم بالليل .. لا يدرون من يحضره إليهم .. فعلموا أنه الذي ينفق عليهم ..

-وصام أحد السلف عشرين سنة .. يصوم يوماً ويفطر يوماً .. وأهله لا يدرون عنه .. كان له دكان يخرج إليه إذا طلعت الشمس ويأخذ معه فطوره وغداءه .. فإذا كان يوم صومه تصدق بالطعام .. وإذا كان يوم فطره أكله ..

فإذا غربت الشمس .. رجع إلى أهله وتعشى معهم ..

نعم .. كانوا يستشعرون العبودية لله في جميع أحوالهم ..

هم المتقون .. والله يقول : ( إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا * حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا * وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا * وَكَأْسًا دِهَاقًا * لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَاكِذَّابًا * جَزَاء مِّن رَّبِّكَ عَطَاء حِسَابًا ).

فاطلب محبة الخالق .. وهو يتكفل بزرع محبتك في قلوب خلقه ..

 

إضاءة ..

ليس الغاية أن تكون ظواهر الآخرين تحبك .. إنما الغاية أن تحبك بواطنهم أيضاً ..

 

66-  أخرجهم من الحفرة ..

ألم يقع مرة أن أحرجك شخص في مجلس عام بكلمة جارحة ..

أو ربما سخر منك .. بأي شيء وإن كان صغيراً .. بلباسك أو كلامك .. أو أسلوبك ..

فدافع عنك شخص ما .. فشعرت بامتنان عظيم له .. لأنه كأنما أمسك بطرف ثوبك عندما دفعك غيرك إلى هاوية ..

مارس هذه المهارة مع الآخرين .. وسترى لها تأثيراً ساحراً ..

لو دخلت على شخص وأقبل ولده يحمل طبقاً في طعام .. لكنه استعجل قليلاً .. فكاد أن يقع الطبق على الأرض .. فانطلق الأب عليه ثائراً .. لماذا العجلة ؟ كم مرة أعلمك ؟ ..

فاحمرَّ وجه الولد واصفرَّ ..

فقلت أنت : لا .. بل فلان بطل .. رجُل .. ما شاء الله عليه يحمل كل هذا لوحده .. ولعله استعجل لأن فيه أغراض أخرى أيضاً ..

أي امتنان سيشعر به الغلام لك ..

هذا مع الصغار .. فما بالك مع الكبار ..

لو أثنيت على زميل في اجتماع .. بعدما صبوا عليه وابلاً من اللوم ..

أو أثنيت على أحد إخوانك .. بعدما انكب افراد الأسرة عليه معاتبين ..

شاب أحرجه شخص بسؤال أمام الناس : بَشر يا فلان .. كم نسبتك في الجامعة ؟!

بالله عليك .. هل هذا سؤال يسأله عاقل أمام الناس ؟!!

فانقلب وجه الشاب متلوناً .. فأنقذته قائلاً بلطف : ليش يا أبا فلان .. ستزوجه ؟!! أو عندك وظيفة له ؟ أو ..

فضحكوا ونُسي السؤال ..

أو لو عاتبه على دنوِّ معدله الدراسي .. فقلت : يا أخي لا تلمه .. تخصصه صعب .. لكن سيشد حيله إن شاء الله ..

كسب محبة الناس فرص يقتنصها الأذكياء ..

إذا هبت رياحك فاغتنمها *.* فإن لكل خافقة سكون

كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه .. يمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم  ..

فمرا بشجرة فأمره النبي أن يصعدها ويحتزَّ له عوداً يتسوك به ..

فرقى ابن مسعود وكان خفيفاً .. نحيل الجسم .. فأخذ يعالج العود لقطعه ..

فأتت الريح فحركت ثوبه وكشفت ساقيه .. فإذا هما ساقان دقيقتان صغيرتان ..

فضحك القوم من دقة ساقيه ..

فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ممّ تضحكون ؟! .. من دقة ساقيه ؟!

والذي نفسي بيده إنهما أثقل في الميزان من أحد ..

 

وجهة نظر ..

كسب محبة الناس فرص يقتنصها الأذكياء ..

 

67-   الاهتمام بالمظهر

كان أبو حنيفة جالساً يوماً بين طلابه في المسجد يدرس ..

وكان به ألم في ركبته .. وقد مد رجله .. واتكأ على جدار ..

في هذه الأثناء .. أقبل رجل عليه لباس حسن .. وعمامة حسنة .. ومظهر مهيب .. كان وقوراً في مشيته .. جليلاً في خطوته ..

أفسح له لطلاب حتى جلس بجانب أبي حنيفة ..

فلما رأى ابو حنيفة مظهره .. ورزانته .. ورتابة هيئته ,, استحي من طريقة جلسته وثنى رجله .. وتحمل ألم ركبته لأجله ..

استمر أبو حنيفة في درسه والرجل يسمع ..

فلما انتهى من الدرس ..

بدأ الطلاب يسألون .. فرفع ذلك الرجل يده ليسأل ..

التفت إليه الشيخ .. وقال : ما سؤالك ؟

فقال : يا شيخ .. متى وقت صلاة المغرب ؟

قال : إذا غربت الشمس .. !!

قال : وإذا جاء الليل والشمس لم تغرب .. فماذا نفعل ؟!

فقال أبو حنيفة : آن لأبي حنيفة أن يمد رجليه .. ومد رجله كما كانت ..

وسكت عن هذا السؤال المتناقض !!.. إذ كيف يأتي الليل والشمس لم تغرب ؟!!

يقولون إن النظرة الأولى إليك تكوِّن في ذهن المقابل أكثر من 70% من تصوره عنك ..

ويبدو أنه عند التأمل ستجد أن النظرة الأولى تكون أكثر من 95% عنك .. حتى تتكلم .. أو تعرِّف بنفسك ..

ولو مشيت في ممر في مستشفى أو شركة وبجانبك شخص عليه ثياب حسنة .. وعليه وقار في مشيته .. لرأيت أنك – ربما لا شعورياً – إذا وصلت إلى باب في الممر التفتَّ إليه وقلت له : تفضل .. طال عمرك !!

ولو ركبت سيارة أحد أصدقائك فرأيتها فوضى .. هنا فردة حذاء مرمي .. وهنا روق شاورما .. وهنا منديل .. وأشرطة كاسيت متناثرة ..

لكونت فكرة عن الشخص مباشرة أنه فوضوي .. غير مبال بالترتيب ..

وكذلك في لباس الناس .. ومظهرهم العام ..

والذي أعنيه هنا هو الاهتمام بالمظهر لا الإسراف في اللباس أو السيارة .. أو الأثاث .. أوغيرها ..

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتني بهذه النواحي كثيراً ..

فكان له حلة حسنة يلبسها في العيدين والجمعة ..

وكانت له حلة يلبسها في استقبال الوفود ..

كان يعتني بمظهره ورائحته ..

وكان يحب الطيب ..

قال أنس رضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم  .. أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ .. إذا مشا تكفأ ..

وما مسست ديباجاً ولا حريراً ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم  ..

ولا شممت مسكاً ولا عنبراً أطيب من رائحة النبي صلى الله عليه وسلم  .. وكانت يدُه مطيبةً كأنما أخرجت من جؤنة عطار ..

وكان صلى الله عليه وسلم  .. يعرف بريح الطيب إذا أقبل ..

وقال أنس رضي الله عنه : ‘ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرد الطيب ‘ ..

قال أنس : ما مسست حريراً ولا ديباجاً ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

وكان صلى الله عليه وسلم  أحسن الناس وجهاً .. كان وجهه مستنيراً كالشمس ..

وكان إذا سُرّ استنـار وجهه .. حتى كأن وجهه قطعة قمر ..

قال جابر بن سمرة رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة مضيئة مقمرة ..

فجعلت أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم  وإلى القمر .. وعليه حلة حمراء .. فإذا هو عندي أحسن من القمر ..

وكان يأمر المسلمين بذلك يأمر المسلمين بمراعاة المظهر ..

عن أبي الأحوص عن أبيه رضي الله عنهما  .. قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليّ ثوب دون  ( أي ردئ ) ..

فقال صلى الله عليه وسلم : ألك مال ؟ قلت : نعم ..   

قال : من أي المال ؟ قلت : من الإبل والبقر والغنم والخيل والرقيق ..

فقال صلى الله عليه وسلم  : فإذا آتاك الله مالاً .. فلُيرَ أثرُ نعمة الله عليك وكرامتِه ..

 

وقال صلى الله عليه وسلم : " من أنعم الله عليه نعمة .. فإن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده " .

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال :

أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم .. زائراً في منزلنا فرأى رجلاً شعثاً قد تفرق شعره ..

فقال : "أما كان يجد هذا ما يُسكن به شعره ؟ "

ورأى رجلاً آخر وعليه ثياب وسخة فقال : "أما كان هذا يجد ماء يغسل به ثوبه ؟ "..

وقال : " من كان له شعر فليكرمه " ..

التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.