البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« يوليو 2017 »
أح إث ث أر خ ج س
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31          
التغذية الإخبارية

كيف تحل مشاكلك بنفسك

Résultat de recherche d'images pour


كثيرة هي المشاكل التي يتعرض لها الفرد بين الحين والآخر، فلا يكاد يمر يوم إلا وتواجهنا فيه مشكلة سواءً كانت بسيطة يمكن حلها بسهولة، أو معقدة تأخذ منا الكثير من الوقت والجهد والأعصاب. بعض الأشخاص يتمتع بقدرة عالية على التعامل مع مشاكله بنفسه، لكن الأكثر لا يقوى على ذلك وأمام هذا الصنف الأخير يختلف المصير …
Résultat de recherche d'images pour
   
إما أن يطلب من الآخرين مساعدته وهذا جيد ولا بأس به، وإما أن يظل رهين مشاكله، حبيس أحزانه وهمومه، لا هو قادر على حله ولا هو مستعين بمن يساعده وهذا ولا شك خطأ كبير .

في هذا الموضوع سنحاول أن نقدم إلى أولئك الذين لا يرغبون في تدخل الآخرين في مشاكلهم بهذه الطريقة العلمية الكفيلة – إن شاء الله – إذا ما اتبعوها أن تخلصهم من المشاكل مهما عظمت فما عليك إلا أن تتبع الخطوات التالية :


1- حدد مشكلتك بدقة وبعبارات بسيطة مفهومة :
قد تبدو هذه الخطوة بسيطة وسطحية ولكنها في الحقيقة مهمة للغاية فنحن كثيراً ما نندفع ونتسرع بوضع الحلول والبدائل قبل أن نحدد المشكلة بوضوح وقبل أن نحدد ماذا نريد تحقيقه من تغيير، كما أن التحديد للمشكلة يجب أن يكون بعبارات واضحة قابلة للقياس وليس بعبارات عامة غامضة، فمثلاً تحديد المشكلة كالتالي : أنا مكتئب!! تحديد عام وغامض، والتحديد الأفضل كالتالي : أنا لا أشعر بلذة الحياة، أرى الدنيا سوادا ، أريد أن أكون وحدي دائماً، أريد أن أموت !!!

فمن كان عنده هذه الأشياء هو قطعاً إنسان مكتئب لكن ميزة التحديد بهذا الشكل توضح ما هو السلوك المطلوب تغييره من ناحية ومن ناحية أخرى تبين ما هو السلوك المطلوب اكتسابه وبالتالي يمكن قياس مقدار التقدم في حل المشكلة .


2- حدد أسباب المشكلة بصراحة ووضوح :
هناك أحداث في حياتنا أدت إلى ظهور المشكلة لا بد من معرفتها لأنه بدون معرفة الأسباب الحقيقية للمشكلة لن نتمكن من حلها، كما لا بد من النظر في الأسباب القريبة المباشرة وكذلك الأسباب البعيدة أيضاً لأن الحدث الأخير هو القشة التي قصمت ظهر البعير أما الأسباب الأخرى فهي التي مهدت للمشكلة فعلى الأخ أن يسجل الأسباب فعلى سبيل المثال قد تكون الأسباب للمشكلة التي افترضناها في الخطوة الأولى كالتالي :
ذنوب ارتكبتها تشعرني بالإثم والذنب .
معاملة والدي لي كانت سيئة أشعرتني بالتفاهة والإهمال .
فراق من أحب ( بموت أو سفر طويل ) ترك فراغاً لم أستطع التكيف معه .
أنا سمين ( أو قصير أو …. ألخ ) بشكل كبير وهذا يؤثر على نفسيتي .
إلى غير ذلك من الأسباب …


3-  تعرف على العوامل المساعدة للحل وكذلك تلك التي تعيق الوصول للحل :
دائماً هناك ظروف بيئية خارجية وذاتية داخلية يمكن الاعتماد عليها للمساعدة في الحل أو قد تكون عقبة في طريق الحل !! لذا لا بد من معرفة تلك المميزات المساعدة للاستفادة منها وتلك العقبات حتى نعمل على تجنبها أو إزالتها إن أمكن فعلى سبيل المثال ومتابعة للمشكلة التي افترضناها في البداية، يمكن تجديد العوامل المساعدة والمعيقة كالتالي :


العوامل المساعدة للحل :
أ- الوضع الاقتصادي جيد يمكنني من فعل ما أريد والذهاب حيثما أريد .
ب- أنا شاب ذكي قادر على فهم الأمور وإيجاد الحلول .
ج- مللت من التعاسة والشقاء وعندي رغبة شديدة في الخروج من الأزمة .

العوامل المعيقة للحل :
أ- أخي الكبير عصبي وكثير المشاكل ويشيع في البيت جواً من التوتر .
ب- والدي متزوج من اثنتين وهناك مشاكل مع زوجة أبي .
ج- أنا حساس وأسيء الظن بسرعة كما أنني عصبي ولا أتحمل أحد .


4- اقترح أكبر عدد ممكن من الحلول مهما كانت تافهة وبسيطة :
في ضوء العوامل المسببة للمشكلة وبعد الأخذ بعين الاعتبار للظروف المساعدة  والمعيقة للحل نقوم بوضع أكبر عدد ممكن من الحلول مهما كانت تافهة وغريبة لأننا نسمي هذه المرحلة ( مرحلة عصف الأفكار ) فلا بد أن نطلق العنان للتفكير .


5- اختر أنسب حل من بين الحلول المطروحة :
هذه الخطوة من أهم الخطوات ولا بد أن يتم اختيار البديل بشكل علمي موضوعي وليس بشكل عشوائي ويكون هذا الاختيار بناءً على المعايير التالية :
-أن نختار الحل الذي يقضي على أسباب المشكلة .
-أن نختار الحل الذي يمكن تطبيقه بسهولة ويسر .
-أن نختار الحل الذي لا يكلفنا كثيراً في الوقت والجهد والمال ما أمكن .


6- ابدأ في تنفيذ الحل المختار فوراً ودون تأخير :
بعد هذه الخطوات لا بد من عدم الانتظار كثيراً لأن التباطؤ في التنفيذ قد يقتل الحل وبدون هذه الخطوة يعتبر كل ما سبق جهداً ضائعاً لا خير فيه .


7- قيم وتابع وتعرف على مقدار التحسن الذي طرأ :
بعد إعطاء فرصة مناسبة لتطبيق الحل الذي تم اختياره من الضروري عمل تقييم جديد للمشكلة للتعرف على مقدار ما هو موجود منها ونسبة التقدم، فإن كانت نسبة التقدم مقبولة فمعنى هذا أن الحل الذي تم اختياره كان حلاً سليماً وموفقاً، وإن كان الأمر غير ذلك فهذا معناه أن الحل غير مناسب لذا لا بد من اختيار حلاً آخر وهكذا .


التعليقات
  • كتب من طرف Aissam:
    التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.

    Merci Boucoup !!!!!!!!!!

التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.