البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« أكتوبر 2019 »
أح إث ث أر خ ج س
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31    
التغذية الإخبارية

من أقوال الحكماء

Image associée

 

 

اخواني واخواتي القراء الأعزاء، هذه بعض أقوال الحكماء لكي ننير بها معا طريقنا، ونقطف منها زهورا جميلة تنفعنا في دنيانا وأخرانا :

 

قال سلمة ابن دينار: 

 ما أحببت أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم وما كرهت أن يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم.

 

قال ابن القيم رحمه الله  :
من هداية الحمار -الذي هو أبلد الحيوانات - أن الرجل يسير به ويأتي به إلى منزله من البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل فإذا خلى جاء إليه ، ويفرق بين الصوت الذي يستوقف به والصوت الذي يحث به على السير.
فمن لم يعرف الطريق إلى منزله - وهو الجنة - فهو أبلد من الحمار.

 

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه  :
أيها الناس احتسبوا أعمالكم .. فإن من احتسب عمله .. كُتب له أجر عمله وأجر حسبته.

 

سُئل الإمام أحمد  :
متى يجد العبد طعم الراحة ؟
فقال : عند أول قدم يضعها في الجنة !!

 

قال ابن القيم رحمه الله  :
نور العقل يضيء في ليل الهوى فتلوح جادة الصواب .. فيتلمح البصير في ذلك عواقب الأمور.

 

قال مالك ابن دينار  :
اتخذ طاعة الله تجارة تأتيك الأرباح من غير بضاعة ..

 

قال ابن مسعود رضي الله عنه  :
من كان يحب أن يعلم انه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن فمن أحب القرآن فهو يحب الله فإنما القرآن كلام الله .

 

قال ابن تيمية رحمه الله  :
فالرضا باب الله الأعظم وجنة الدنيا.. وبستان العارفين..

 

قال الامام أحمد  :
الناس إلى العلم أحوج منهم إلى الطعام والشراب لأن الرجل يحتاج إلى الطعام والشراب في اليوم مرة أو مرتين وحاجته إلى العلم بعدد أنفاسه.

 

قال مالك  :
إن حقاً على من طلب العلم أن يكون عليه وقار وسكينة وخشية وأن يكون متبعاً لآثار من مضى قبله .

 

حكى الشافعي عن نفسه فقال :
كنت أتصفح الورقة بين يدي الإمام مالك تصفحاً رقيقاً - يعني في مجلس العلم -هيبة لئلا يسمع وقعها !!

 

عن بعض السلف  :
من لم يصبر على ذل التعليم بقي عمره في عماية الجهل ومن صبر عليه آل أمره إلى عز الدنيا والآخرة.

 

قال الزهري رحمه الله  :
ما عُبد الله بشيء أفضل من العلم.

 

قال عمر بن عبد العزيز  :
إن الليل والنهار يعملان فيك فاعمل أنت فيهما .

 

قال ابن القيم  :
الدنيا مجاز والآخرة وطن والاوطار-أي الأماني والرغبات -إنما تُطلب في الأوطان.

 

قيل لحكيم
.. ما العافية ؟
قال: أن يمر بك اليوم بلا ذنب.

 

قال وهيب بن الورد :
إن استطعت ألا يسبقك إلى الله أحد فافعل.

 

واخيرا 
للعبد رب هو ملاقيه وبيت هو ساكنه، فينبغي له أن يسترضي ربه قبل لقائه ويعمر بيته قبل انتقاله إليه.

 

التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.