البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« أكتوبر 2019 »
أح إث ث أر خ ج س
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31    
التغذية الإخبارية

أسباب النسيان وعلاجه

Afficher l'image d'origine


النسيان هو عدم القدرة على استرجاع المعلومات، ويعتبر النسيان نعمة من عند الله وهو موجود في فطرة الإنسان فالبشر في طبعهم النسيان والعديد من الأمور التي نمرّ بها من حياتنا تحتاج إلى نسيان كنسيان موقف محرج وقع معك أو نسيان موقف سيّء مررت به، في هذه الحالة يكون النسيان نعمة، وقد يتحوّل النسيان إلى نقمة إذا مسّ في حياتك العملية كنسيان موعد الاجتماع أو النسيان في الاختبارات، وتختلف نسب النسيان من شخص لآخر فهناك نسيان حميد وهناك نسيان مذموم، فما هي اذا أسباب كثرة النسيان؟ وما هو علاجه؟ 

Afficher l'image d'origine


أولاً : الأسباب الصحية  
يعزى النسيان إلى عدة أسباب، هي التي تحدد فيما إذا كان قد حدث بصورة مفاجئة أم تدريجية، أم مؤقتة أم دائمة وتتمثل بما يلي :

1- ضعف تثبيت المعلومة في الذهن :

 وذلك إما نتيجة للمرور عليها بصورة سريعة أي عدم التركيز عليها، أو لتشابه المعلومات وعدم وضع حدود أو فوارق بين المعلومات المتشابهة
نتيجة لكثرة المعلومات من جهة ، ولحالة القلق والإجهاد الذي يرافق اقتباس المعلومة من جهة ثانية . 
ولضعف أو عدم تصنيف المعلومات إلى أصنافها الرئيسة من جهة ثالثة . 
حيث أن المعلومات مثل الكتب المرتبة في المكتبة ، كل مجموعة منها تتبع حقلا رئيسا من المعرفة . 
فالكتب التي تتناول مختلف المواضيع الجغرافية تقع تحت حقل الجغرافيا، وهكذا بالنسبة للمواضيع والحقول الأخرى .


2- سوء التغذية :
ولاسيما المؤدية إلى نقص أحماض أوميجا3، حيث تؤدي إلى ضعف تغذية الدماغ وبالتالي ضعف الذاكرة، فضلا عن نقص الفيتامينات والأملاح المعدنية التي تغذي الدماغ وتنشط الذاكرة مثل فيتامين (b1,b12,a,e) والبوتاسيوم والكبريت والفسفور والحديد . 
وتجدر الإشارة إلى أن معظم مرضى النسيان ، يعانون من سوء التغذية وعدم اتزان المواد الغذائية المتناولة .


3- الوراثة :
حيث تنتقل ظاهرة النسيان، فضلا عن أمراض كثيرة أخرى، بواسطة الجينات المتوارثة 

من الأبوين أو الأجداد، والتي يتضاعف نموها بعد عام من الولادة .


4- الشيخوخة :
حيث يؤدي التقدم بالعمر إلي زيادة صلابة شرايين الدماغ وضعف الدم وبالتالي قلة المواد الغذائية المحمولة للدماغ، الذي ينتج عنه ضعف الذاكرة . 

حيث يلاحظ عند التقدم بالعمر، ظهور بعض الصعوبات في تذكر الأسماء أولا ثم الأحداث ثانيا، وفيما بعد الأماكن . 
ويسمى ذلك بنسيان الشيخوخة الحميد . 
وهو ليس له علاقة بمرض العتة أو الخرف، رغم وجود بعض المظاهر المتشابهة بينهما.


5-  تلف دماغي :
هو إصابات، على جانبي الدماغ، المسببة لجروح متعددة البؤر، كالشظايا مثلا. 

وهذه تؤدي إلى تلف مناطق خزن الذاكرة في نصف الكرة المخية والتي تؤدي إلى تلف مناطق الذاكرة في الدماغ.


6- الكآبة : 
الكآبة والاعياء والصدمات والكوارث وصعوبة الحياة والكبت والضوضاء المستمرة والتنافس والحسد ومحاولة الكسب السريع والسيطرة على مساحة واسعة من العمل وكثرة تداخل الأحداث اليومية يؤدي كل هذا إلى ضعف عملية ترسيخ المعلومات المنقولة بالحواس الخمس إلى الدماغ وبالتالي ضعف الذاكرة .


7- انعدام الأمن والقلق المستمر :
وذلك في قلة النوم والسهر، وهذا يؤدي إلى ضعف الذاكرة.


8- الهواء الغير النقي :
التسمم بمادة الليثيوم واستنشاق الهواء الملوث باستمرار، كما هو الحال بالنسبة لعمال الصناعات الكيمياوية والجص والاسمنت.


ثانيًا : الأسباب النفسية 
توجد ثلاث نظريات تفسر أسباب النسيان من ناحية نفسية :


1- نظرية التضاؤل :
ترى هذه النظرية أن الذكريات السابقة تضعف أثارها نتيجة لعدم استعمالها كما تضمر العضلة التي لا يستعملها الإنسان, وهذه النظرية ربما تفسر بعض حالات النسيان ولكن هناك أدلة على خطئها منها أن الطفل إن فقد بصره وهو صغير ووصل إلى سن النضج لا يفقد ما تعلمه من حاسة الإبصار.


2- نظرية التداخل والتعطيل :
تفسر هذه النظرية النسيان بأن أوجه النشاط المتعاقبة التي يقوم بها الفرد تتداخل في بعضها وينسى بعضها الآخر، ومن الملاحظ أن النسيان أثناء النوم يكون أبطأ منه في أثناء اليقظة , وأن الأطفال يتذكرون في سهولة ما يروى لهم من قصص قبل النوم .


3- نظرية الكبت :
ترى هذه النظرية أن النسيان ينجم عن الرغبات المكبوتة، فالفرد ينسي الشيء المؤلم والغير سار لاشعوريا.


ثالثا : علاج النسيان
 للوقاية من النسيان يجب أخذ قسط وافر من الراحة والاسترخاء، والترفيه وتجنب المخدرات والكحوليات والتدخين!!.

 ممارسة الرياضة البدنية تساعد على تنشيط الدورة الدموية بالمخ كما تساعد في وقاية شرايين المخ من الإصابة بالجلطة، بالإضافة إلى أن ممارسة الرياضة تساعد على إفراز مواد من شأنها المحافظة على سلامة أعصاب المخ .

 استعمال المواد الطبيعية، التي ربما كانت غذاء نتناوله أو مواد مضافة إلى الغذاء أو من الأعشاب التي تنشط الدورة الدموية بالمخ. تساعد على مقاومة النسيان ويعتبر الثوم من أهم ما ينشط الذاكرة، حيث أثبتت البحوث أن تناول نصف فص إلى ثلاثة فصوص من الثوم، بعد تقطيعها، يوميا يقي الإنسان من عجز الذاكرة والتفكير واكتساب المعرفة. ويفيد الثوم أيضا في الوقاية من أمراض كثيرة مثل أمراض الكولسترول والجلطة والسرطان .

 يساعد في تنشيط الذاكرة تناول الأغذية الغنية بالفيتامينات "ب6" و"ب12" وحمض "الفوليك" مثل الفول، والسبانخ، والطماطم، والبصل، وزيت الزيتون وزيت بذرة الكتان "الزيت الحار" وفول الصويا.

 ويفيد تناول الشاي الأخضر والشاي الأسود المضاف إليه النعناع في تنشيط الذاكرة ومقاومة النسيان. 
ومن الأعشاب التي ثبت أنها تنشط الذاكرة، جذور نبات الجنسنج التي تحتوي على عناصر تأكدت فعاليتها في تحسن وظائف المخ، والتغلب على الإرهاق والتعب وهما من أهم العوامل المسببة للنسيان.

 الحرص على قراءة القرآن وحفظه، مهما كان ذلك صعبا بالنسبة للشخص من الأمور التي تعتبر من التدريبات المتميزة على تقوية الذاكرة، وكذلك الأذكار والأدعية.



التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.