البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« أكتوبر 2019 »
أح إث ث أر خ ج س
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31    
التغذية الإخبارية

كيفية التعامل مع الطفل العنيد

 

alt

العناد ظاهرة معروفة في سلوك بعض الأطفال، حيث يرفض الطفل ما يؤمر به أو يصر على تصرف ما، و يتميز العناد بالإصرار وعدم التراجع حتى في حالة الإكراه، و هو نوع  من إضطرابات السلوك الشائعة، و قد يحدث لمدة وجيزة أو مرحلة عابرة أو يكون نمطاً متواصلاً و صفة ثابتة و سلوكاً و شخصية للطفل.

alt

كثيرا ما نرى طفلا لا يتعدي عمره  27 شهرا  ويتسم سلوكه بالعدوانية والعناد، يرفض ما يطلبه الوالدان، يضرب اخوته، يقضم نفسه، يخربش وجهه، يحطم الأشياء، يصرخ إذا مارفضنا تلبية مطالبه، كثيرا ما يبادر الآباء كذلك إلي رد العنف بالعنف المضاد مما يعقد الأمر تماما وربما يصل الأمر إلى تعقيدات نفسية بعيدة المدى تستمر مع الطفل حتى سن متأخرة.

  

طرق التعامل مع الطفل العنيد:
غالبا ما يعتبر الأطباء النفسيون أن الطفل  يلجأ إلى التعبير بجسده  عما يعجز عن فعله بالأقوال. ولكن لا بد أن يحاط الطفل ببعض القيود،  من أجل البناء على النحو السليم، يجب أن يكون  الآباء أقوياء وعنيدون على نفس  القدر الذي عليه الطفل، إذا قال أحد الوالدين " لا "على أحد الأمور فهي "لا"، يجب أن يصروا على موقفهم  لأنه  إذا ما  تراخ فستكون بداية النهاية!

 

متى يبدأ العناد؟
العناد ظاهرة سلوكية تبدأ في مرحلة مبكرة من العمر، فالطفل قبل سنتين من العمر لا تظهر  عليه  مؤشرات العناد في سلوكه، لأنه يعتمد إعتماداً كلياً على الأم أو غيرها ممن يوفرون له حاجاته، فيكون موقفه متسماً بالحياد والإتكالية والمرونة والإنقياد النسبي.

 

المرحلة الأولى للعناد:
حينما يتمكن الطفل من المشي و الكلام قبل سن الثلاث سنوات من العمر أو بعد السنتين الأوليين، و ذلك نتيجة لشعوره بالإستقلالية، و نتيجة لنمو تصوراته الذهنية، فيرتبط العناد بما يجول في رأسه من خيال ورغبات.

المرحلة الثانية للعناد:
فهو العناد في مرحلة المراهقة، حيث يأتي العناد تعبيراً عن الإنفصال عن الوالدين، و لكن عموماً و بمرور الوقت يكتشف الطفل أو المراهق أن العناد و التحدي ليسا هما الطريق السوي لتحقيق مطالبه، فيتعلم العادات الإجتماعية السوية في الأخذ والعطاء، و يكتشف أن التعاون و التفاهم يفتحان آفاقاً جديدة في الخبرات و المهارات الجديدة، خصوصاً إذا كان الأبوان يعاملان الطفل بشيء من المرونة و التفاهم و فتح باب الحوار معه، مع وجود الحنان الحازم.

 

أسباب العناد:
العناد صفة مستحبة في مواقفها الطبيعية" حينما لا يكون مبالَغاً فيه"و من شأنها تأكيد الثقة بالنفس لدى الأطفال، ومن أسبابها:


1-أوامر الكبار:
 التي قد تكون في بعض الأحيان غير مناسبة للواقع، و قد تؤدي إلى عواقب سلبية، مما يدفع الطفل إلى العناد ردَّ فعل للقمع الأبوي الذي أرغمه على شيء، كأن تصر الأم على أن يرتدي الطفل معطفاً ثقيلاً يعرقل حركته في أثناء اللعب، و ربما يسبب عدم فوزه في السباق مع أصدقائه، أو أن يكون لونه مخالفاً للون الزيِّ المدرسي، وهذا قد يسبب له التأنيب في المدرسة، ولذلك يرفض لبسه، والأهل لم يدركوا هذه الأبعاد.

 

2-التشبه بالكبار:
قد يلجأ الطفل إلى التصميم والإصرار على رأيه متشبهاً بأبيه أو أمه، عندما يصممان على أن يفعل الطفل شيئاً أو ينفذ أمراً ما، دون إقناعه بسبب أو جدوى هذا الأمر المطلوب منه تنفيذه.
 
-3 رغبة الطفل في تأكيد ذاته:
إن الطفل يمر بمراحل للنمو النفسي، وحينما تبدو عليه علامات العناد غير المبالغ فيه فإن ذلك يشير إلى مرحلة النمو وهذه تساعد الطفل على الإستقرار وإكتشاف نفسه وقدرته على التأثير، ومع الوقت سوف يتعلم أن العناد والتحدي ليسا بالطرق السوية لتحقيق المطالب.

 

4-التدخل بصفة مستمرة من جانب الآباء وعدم المرونة في المعاملة:
فالطفل يرفض اللهجة الجافة، ويتقبل الرجاء، ويلجأ إلى العناد مع محاولات تقييد حركته، ومنعه من مزاولة ما يرغب دون محاولة إقناع له.

 

5-الإتكالية:
قد يظهر العناد رد فعل من الطفل ضد الإعتماد الزائد على الأم، أو الإعتماد الزائد على المربية أو الخادمة.

 

6-الشعور بالعجز:
إن معانات الطفل و شعوره بوطأة خبرات الطفولة، أو مواجهته لصدمات، أو إعاقات مزمنة تجعل العناد وسيلة لمواجهة الشعور بالعجز والقصور والمعاناة.


ظاهرة معروفة في سلوك بعض الأطفال، حيث يرفض الطفل ما يؤمر به أو يصر على تصرف ما، و يتميز العناد بالإصرار و عدم التراجع حتى في حالة الإكراه، و هو من إضطرابات السلوك.

 

من أشكال العناد :
1- عناد التصميم و الإرادة: 
و هذا العناد يجب أن يُشجَّع و يُدعَّم، لأنه نوع من التصميم، فقد نرى الطفل يُصر على تكرار محاولته، كأن يصر على محاولة إصلاح لعبة، و إذا فشل يصيح مصراً على تكرار محاولته.

 

2- العناد المفتقد للوعي: 
يكون بتصميم الطفل على رغبته دون النظر إلى العواقب المترتبة على هذا العناد، فهو عناد أرعن، كأن يصر الطفل على إستكمال مشاهدة فيلم في التلفاز بالرغم من محاولة إقناع أمه له بالنوم، حتى يتمكن من الإستيقاظ صباحاً للذهاب إلى المدرسة.

 

3- العناد مع النفس: 
نرى الطفل يحاول أن يعاند نفسه و يعذبها، و يصبح في صراع داخلي مع نفسه، فقد يغتاظ الطفل من أمه، فيرفض الطعام وهو جائع، برغم محاولات أمه و طلبها إليه تناول الطعام، وهو يظن بفعله هذا أنه يعذب نفسه بالتَّضوُّر جوعاً.

 

4- العناد إضطراب سلوكي: 
الطفل يرغب في المعاكسة والمشاكسة ومعارضة الآخرين، فهو يعتاد العناد  كوسيلةً متواصلة و نمطاً راسخاً  كصفة ثابتة في الشخصية، وهنا يحتاج إلى إستشارة من متخصص.

 

5-عناد فسيولوجي: 
بعض الإصابات العضوية للدماغ مثل أنواع التخلف العقلي يمكن أن يظهر الطفل معها في مظهر المعاند السلبي.

 

كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعدواني:
الطفل العدواني،العنيد، الجامح، العنيف،الطفل "الغير مقبول"، و الذي يشتت المحيط  الأسري  ويقوم بتصرفات محظورة في المدرسة، مع الأصدقاء والمجتمع.

 

كيف يمكن فهم هذا الشيطان الصغير وتوجيهه إلى الطريق القويم؟

يقدم نيكول فابر المحلل النفسي والمعالج النفسي للأطفال  نصائحه للوالدين في كتاب عملي ذو فائدة ملموسة:  ‘هؤلاء الأطفال الذين يتحدوننا ‘، يقدم  فيه المشورة للوالدين لاكتشاف  بعض ردود الفعل ذات المردود الجيد  على ما يجب فعله وعدم القيام به. ويعتبر نيكول فابر المحلل النفسي ومعالج نفسي للأطفال  أن "الطفل العنيد  هو طفل  ضعيف"

 

دور العائلة والتعليم:
سن 7 سنوات هو سن الإدراك كما نعتاد أن نقول. ومن المعتاد أن تمر السنوات الأولى للطفل بينما نغفر له كل شيء أو نكاد.

 

هل يتعين علينا أن نتخوف إذا كان لدينا طفل  يصعب أن يعيش بصورة طبيعية؟
يعتبر نيكول فابر أن هذه المقولة  القديمة لاتصلح لوقتنا المعاصر. فليس هناك سن محدد للتعقل لدى الطفل. من خلال وضع الأطفال مبكرا في أماكن الإعداد مثل دور الحضانة، فهي تتطلب الانخراط في المجتمع مبكرا، وأن يكونوا  أكثر إدراكا، وأنا لا أقول أن هذا أمرا جيدا أو سيئا. وألاحظ أنه عندما يضطر هؤلاء الأطفال لقبول مبدأ الواقع في وقت مبكر، فإنهم  يعطون الانطباع بأنهم يتكيفون، ولكن البعض قد يميل إلى إظهار نرجسية قد لايتخلصون منها في الوقت المناسب.
 
والطفل العنيد لديه انطباعا انه يعيش في وسط عالم صعب كما أنه يبحث عن إحكام السيطرة والسلطة على العالم الذي يحيط به ويعتبره سيئا. إنه الطفل الهش أو الضعيف.
 
الطفل العنيد أصبح هشاً لأن الآباء لم يطمئنوه بصورة صحيحة؟
لا يجب البحث دائما عن أخطاء الآباء. إنه مزيج من الأسباب المختلفة، ولا يمكن دائما تحديدها، وهذه الأسباب يمكن أن تتسبب  في سوء يجري لهؤلاء الأطفال. وبالطبع، فإن هذه الزلات التعليمية والجمود في التعامل أو التسيب وعدم التوافق في مزاج الأسرة في بعض الأحيان يمكن أن يكون سببا للسلوك "الغير معقول" للطفل. ولكن المواقف الاستفزازية تعني أن الطفل في حاجة خاصة لأطر محددة تتطور بشكل أكثر سلاسة واتساقا.

في الواقع، إنها إشارة يتعين على الآباء والأمهات ضرورة الاستماع إليها وتفسيرها. إنهم في حاجة ماسة لقواعد لكي يشعر الطفل بالحب والاحترام وبالتالي يحترم الآخرين في المقابل.

 

كيف يمكن لطفل أن  يشعر أنه غير محبوب؟
نظرا لأختلاف  سلوك الطفل  كثيرا عن توقعات الآباء والأمهات،  غالبا ما توجه إليه انتقدات حادة، وكثيرا ما يعنف بشدة مما قد يؤدي إلى ردود فعل مضادة. وفجأة، فإنه يتصرف كعدو، يحطم الأشياء، يدمر، يوسخ ملابسه، يصرخ، ويرفض كل شيء، مما يجعل الحياة اليومية في غاية التعقيد.

في واقع الأمر، فإنه يعبر عن ألم  يشعر به، ولكن العديد من الآباء يجدون صعوبة في تحليل هذه الصورة. إذا كان هناك  سوءا في فهم الأمور، فكل شيء يسوء. من الضروري إذا أن يتمتع المعلم بالقوة والليونة، المرونة والصلابة في آن واحد. وإذا ما فقد  الآباء السيطرة أمام  سلوكيات الطفل - بطريقة أو بأخرى - يشعر الطفل بانتصاره أمام عجز الكبار الذي  ينبغي برغم ذلك أن يظل متماسكا.
 
هذا الأمر يزيد من انعدام الاحساس بالأمان. يجب ألا ننسى أبدا أنه في نفس الوقت يعمل  الطفل على تقويض السلطة التي تسيطر عليه، وهو يأسف لكون هذه السلطة  توبخه على أخطاءه وتتهمه بالتقصير. وتكمن الصعوبة في  أن يكون الأبوين حادين دون  سرد المبادئ التي تكمن وراء مواقفهما .

 

كيفية التعبير عن القواعد دون أن يبدي الطفل اعتراضا؟
يحدث ذلك من خلال تعليمه مبكرا دور كل فرد في الأسرة وفي المجتمع. ومن ثم يجب أن يعرف أنه لا يجب أن يتصرف مع والديه بالطريقة نفسها  التي يتصرف بها مع  الأصدقاء. وأيضا، أن جميع الأسر لا تتبع القواعد ذاتها، ولكن ليس لأن  بعض الأمور تحدث لدى صديقه المفضل ( كقول كلمات سيئة، عدم ترتيب غرفته، الذهاب إلى السرير في وقت متأخر بعد مشاهدة التلفزيون…) يجب على الأسرة  أن تقبلها أيضا.

هذه الأمور لا بد من تحديدها. لابد من احترام الآباء، يجب أن يكون ذلك واضحا للطفل. ولا يجب التسامح مع ثمة لفتة عنيفة أو كلمة غير مهذبة موجهة إلى  الأم أو الأب. حتي ولو لمرة واحدة. وإلا فإنه ستكون السيطرة صعبة  بشكل متزايد.
 
ابتداء من سن صغير، ينبغي أن نساعد طفلنا على الكلام بدلا من الصياح، أن يطلب الأشياء بدلا من أخذها بالقوة، أن يشرح مشكلته شفهيا، وليس التعبير عنها على  شكل ضربات. سوف يتفهم طفلك سريعا  المنافع التي يمكنه الحصول عليها. وفي المقابل، لا بد من وقف أي فعل معادي وإدراكه أنه لا يمكنه أن يفوز بشيء.

 

كيف تتفادين الوقوع في الابتزاز من جانب طفلك؟
عليك بالتفكير جيدا في الأمر قبل إعلان العقوبات للتأكد من أنك قادرة على التمسك بما تقولين وتنفيذه. لا شيء أسوأ من التهديدات الكثيرة في كل قول وتنفيذ القليل منها وبنفس الطريقة، للتعامل مع الأضرار الناجمة عن العنف، ينبغي البحث عن علاج يتناسب مع الطفل. السجاد الملطخة، البنطلون التالف… ، من الأفضل أن يتحمل  أخطائه عن طريق المشاركة في إعادة شراء ما أتلفه من مصروفه الخاص أو أن يطلب منه أن ينظف ما تسبب في تلطيخه بنفسه .
 
إذا تكررت الأزمات كيف التصرف حيالها؟
عليك بمساعدة الطفل على الدفاع عن نفسه ضد نفسه،  أن يضع مسافة بين شكواه  والتعبير المبالغ عن هذه الشكوى. لذلك، نحن بحاجة إلى ابتكار سبل للسماح له " بالانفجار". وهنا أيضا، يجب تلقينه قاعدة من قواعد اللعبة، على سبيل المثال: "إذا كنت تريد أن الصراخ، اذهب إلى الحمام، حيث لن أسمعك لأنني لا أقبل ذلك. "

 

هل يساعدنا الطفل العنيد على التعامل على نحو أفضل؟
نعم، لأنه يؤدي إلى تعميق أدوار الآباء بوصفهم مربين، إلى التفكير في أنفسنا بالإضافة إلي أن الطفل ذو الطباع المركبة يكون شديد الجاذبية.

 

ما يوصي بعمله:
ضعي سبورة في متناول الطفل  حيث يحق له أن يكتب ما يشاء وأن يرسم كل ما يجول بخاطره.
 
الاعتراف بأن لدينا حدودا. لا تترددي في طلب المساعدة من أحد المحيطين …الجدة، الخال أو صديق… يمكن أن نعهد بالطفل لأحد الأقرباء، ونوضح للطفل: "أن مناقشة بعض الأمور ستكون سيئة جدا بيننا. سيكون في صالحنا أن نتباعد قليلا. " يمكن لأحد الوسطاء  أن يأخذ بيد الطفل إلى الطريق القويم لأن الارتباط  العاطفي مع هذا الوسيط  أقل حدة من والديه.

يمكن اللجوء إلى الفكاهة. يمكن  الضحك معا على موقف ما أو لفظ أو حركة ما ونظهر له أننا قد فهمنا مقصده مع توجيه الإرشاد له والرعاية  بحذر …

تحليل ما يمكن أن يحدث في الحياة  يجعل الطفل في وضع  غير مريح مثل حالات : الطلاق، المشاكل المهنية، سفر الأب أو الأم  … في بعض الأحيان يهاجمنا الطفل بطريقة رمزية ليخبرنا أننا نتسبب له  في مشكلة ما . 
-يمكننا قراءة بعض القصص  التي بها حالات لأطفال غير أسوياء، على سبيل المثال. دون أن نقول له "هذا الطفل مثلك، لكن مع التعليق على الأحداث التي تبرزها القصة

يمكننك اللجوء إلى معالج نفسي إذا  كان سلوك العنف متكرر ويبدو مرضيا .

 

ما لا يوصي  بعمله:
لا تشجعي رغبة الطفل في السيطرة عن طريق سؤاله عن رأيه في القرارات الهامة التي تمسنا نحن، كإنجاب طفل على سبيل المثال، اتخاذ القرار خاص بالوالدين فقط . 

لكن يجب أيضاً أن تسمحي له بمساحة من الحرية لاتخاذ القرارات الخاصة به، أن يعلم الطفل أنه يستطيع تكوين رأي وأنه قادر على اتخاذ قرارات خاصة به لأن ذلك يمثل جانباً هاماً في نمو شخصيته.
 
لكنه ينصح بأن يقرر الأبوان الأمور القابلة للنقاش والأمور الغير قابلة للنقاش. على سبيل المثال، لن يضر السماح لطفلكما باختيار فيلم الكارتون الذي يريد مشاهدته أو اختيار الملابس الذي يريدها أو يفضلها ، فهذا سيعطيه شعوراً بإشباع رغبته في الاختيار.

لكن إذا صمم طفلك على فعل شيء خطير مثل اللعب بسكين، أو إذا أراد أن يفعل شيئاً لا يناسبك وأصر عليه مثل زيارته لجدته في وقت يكون لديك فيه الكثير من المشاغل في البيت، في هذه الحالة يكون القرار النهائي لك.

لا تعزلي الطفل، ولكن ضعيه على الساحة  في النزاع عن طريق استخدام كلمة "نحن" : "إننا لا نتعامل جيدا، إننا لا نفهم  جيدا. "

حسنا، هؤلاء الأطفال مزعجون، ولكن يجب أن نسمح لأنفسنا ألا نتجاوز بردود أفعالنا، على أي حال، حاولي ألا يحدث ذلك. إذا ما تركنا الأطفال يخرجونا عن شعورنا بسبب تصرفاتهم، فإنهم قد  نجحوا في وضعنا في هذه الحالة. وبالتالي سوف نكون في موقف عدم احترام  النفس وغير مريح للغاية

التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.