البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« سبتمبر 2017 »
أح إث ث أر خ ج س
          1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
التغذية الإخبارية

مختصر مناسك الحج والعمرة (الجزء الأول)

alt

 

بقلم الأستاذة زكية لخميري

الجزء الأول :

يستحب للحاج أن يصلي ركعتين  في منزله قبل السفر  :

أ- يقرأ في الأولى بعد الفاتحة ثم قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وفي الثانية الفاتحة ثم قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ  .
ب- وإذا نهض من جلوسه، يشرع له أن يقول كما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أن رسول الله ، لـم يرد سفراً إلا قال حين ينهض من جلوسه : 
"اللَّهُمَّ إلَـيْكَ تَوَجَّهْتُ، وبكَ اعْتَصَمْتُ، اللَّهُمَّ اكْفِنـي مَا أهَمَّنـي وَما لا أهْتَـمُّ لَهُ، اللَّهُمَّ زَوِّدنـي التَّقْوى، واغْفِرْ لـي ذَنْبـي، وَوَجِّهْنـي للْـخَيْرِ أيْنـما تَوَجَّهْتُ" .

  

alt

دخول مكة:
حين يدنو من مكة يقول:
اللهم هذا حرمك و أمنك، فحرمني على النار، وأمني من عذابك يوم تبعث عبادكواجعلني من أوليائك وأهل طاعتك.
  


وبعد دخول مكة يقول:
اللهم البلد بلدك, والبيت بيتك, جئت أطلب رحمتك, وأؤم طاعتك متبعاً لأمركأسألك مسألة المضطر إليك، المشفق من عذابك أن تستقبلني بعفوك, وأن تتجاوز عني برحمتك, وأن تدخلني جنتك.
ثم يصلي على النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم.

 

دخول المسجد الحرام:

يستحب الدخول من باب السلام يدخل برجله اليمنى و يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويقول:اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك اللهم هذا حرمك وموضع أمنك فحرم لحمي وبشري ودمي ومخي وعظامي على النار.

حين مشاهدة الكعبة يهلل ويكبر لا إله إلا الله و الله أكبر (ثلاث مرات) ويرفع يديه ويدعو فإن الدعاء عند رؤية الكعبة مجاب
اللهم اجعلني مجاب الدعوة في الخير، أعوذ برب البيت من الدين والفقر ومن ضيق الصدر وعذاب القبر، اللهم إني أسألك أن تغفر لي وترحمني وتفك رقبتي من النار.

أو يدعو بما يحتاج من الله تعالى ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويقول:

اللهم زِد هذا البيت تشريفاً وتعظيماً وتكريماً ومهابة، وزد من شرفه وكرمه ممن حجه أو اعتمره تشريفاً وتكريماً وتعظيماً ومهابة وبرااللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام.

 

الطواف :

يستحب في بداية الطواف أن يستقبل الكعبة بحيث يكون الحجر الأسود عن يمينه ثم ينتقل ليستقبل الحجر و ينوي الطواف (طواف العمرة أو طواف القدوم).

يبدأ من خط المرمر البني ويقول:
بسم الله والله أكبر اللهم إيماناً بك وتصديقاً بكتابك ووفاء بعهدك وإتباعاً لسنة نبيك.

يستلم الحجر ويقبله إن أمكن ذلك.

إذا تعذر تقبيله يلمسه بيده اليمنى (استلام) ويقبل يده.

إذا تعذر ذلك يقف بمواجهة الحجر الأسود ويشير إليه بيديه مرة واحدة فقط ويقول بسم الله والله أكبر ثم يبدأ الطواف.

  

فإذا انتهى من الطواف غطى كتفيه:

يقول عند باب الكعبة:

اللهم إن البيت بيتك، والحرم حرمك، والأمن أمنك، وهذا مقام العائذ بك.

 

يقول بين الركن الشامي واليماني:
اللهم اجعله حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً وذنباً مغفوراً وعملاً مقبولاً وتجارة لن تبور يا عزيز يا غفور.

لكي يصح الطواف يجب الوقوف تماماً عن المشي عند استلام الركن اليماني.

 

يقول بين الركن اليماني والحجر الأسود :

رَبَّنَا ءَاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ

 

ركعتا الطواف:

بعد الانتهاء من الطواف يصلي ركعتي الطواف خلف مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام (وان تعذر ذلك بالحرم كله صالح لذلك)، يقرأ في الأولى بالفاتحة وقل يا أيها الكافرون…. وفي الثانية الفاتحة وقل هو الله آحد.

 

يدعو بعد الصلاةاللهم إنك دعوت عبادك إلى بيتك, وقد جئت طالباً رحمتك, ومبتغياً رضوانكوأنت مننت علي بذلك, فاغفر لي, إنك على كل شيء قدير.

 


الملتزم:
ثم بعد ذلك يأتي الملتزم ويدعو عنده:
اللهم أعذني من الشيطان الرجيم, وأعذني من كل سوء, وقنعني بما رزقتنيوبارك لي فيه.
والدعاء عند الملتزم مستجاب.

 

ماء زمزم:
ثم بعد ذلك يستحب أن يأتي زمزم فيشرب ويتضلعويقول عند شربه: اللهم بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلمقال:  ماء زمزم لما شرب له وإني أشربه وأدعواللهم إني أسألك علماً نافعاً ورزقاً واسعاً وشفاء من كل داء، ثم يتجه مباشرة الى السعي لأن وصله بالطواف واجب.

 

alt

السعي بين الصفا و المروة:
يصعد إلى الصفا بحيث يرى الكعبة (إذا أمكن) من باب الصفا ويقول حين الصعود:
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِاعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيم.

ثم يقول:
الله أكبر الله أكبر، الله أكبر و لله الحمد لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت ، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، و هزم الأحزاب و حده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم إنك قلتادعوني استجب لكم, وإنك لا تخلف الميعاد، وإني أسألك كما هديتني للإسلام أن لا تنزعه مني حتى تتوفاني وأنا مسلم  (ثلاث مرات).

 

يدعو بين الميلين الأخضرين:
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، رب اغفر وارحم، واعف وتكرم، وتجاوز عما تعلم, إنك أنت الأعز الأكرم، اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى، اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.

ثم يصل إلى المروة فهذا شوط واحد فيتم سبعة أشواط يبدأ أولها بالصفا وينتهي آخرها بالمروة.
عندما يقف عند المروة يقول إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ….
ويقول نفس الأذكار والدعوات التي قالها عند الصفا، (يلبي الحاج في السعي، لا المعتمر).
بعد ختام الشوط السابع من السعي يستحب صلاة ركعتين, وفي الحرم أفضل.

ويستحب أن يجمع في السعي بين الأذكار والدعوات وما تيسر من القرآن الكريم.
ويقول بعد تمام السعي:  ربنا تقبل منا وعافنا واعف عنا وعلى طاعتك وشكرك أعنا.

 

التحلل من العمرة للمتمتع:

ويكون بحلق الشعر أو بتقصيره قدر الأنملة (2سم) ثم يتحلل من الإحرام ويحل له كل شيء حتى النساء, ما عدا الصيد و يبقى في مكة إلى يوم الثامن من ذي الحجة.

مدة البقاء في مكة حتى يوم الثامن من ذي الحجة:

خلال هذه المدة يستغلها الحاج بـ:
كثرة الصلاة في المسجد الحرام لأن الصلاة فيه بمائة ألف صلاة
يكثر من الطواف، لأن الطواف للآفاقي أفضل العبادات في المسجد الحرام.

بعد كل سبعة أشواط يجب أن يصلي ركعتين.

 

اليوم الأول: يوم الثامن من ذي الحجة

في صباح يوم التروية أي الثامن من ذي الحجة يحرم الحاج المتمتع من جديد ويصلي ركعتي الإحرام ويقول:

اللهم إني أريد الحج فيسره لي وتقبله مني، نويت الحج وأحرمت به لله تعالى فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني.

ويقول لبيك اللهم لبيك… ثلاث مرات، ويختم بالصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وإن أراد الحاج المتمتع أن يقدم سعي الحج على طواف الإفاضة تخفيفاً على نفسه بعد رجوعه من عرفات فعليه أن ينشئ طواف نفل، يضطبع في كل الأشواط ويرمل في الأشواط الثلاثة الأولى ويسعى بعده سعي الحج.

 

الانطلاق إلى مِنى:

بعد صلاة الفجر في مكة، يخرج الحجاج كلهم إلى مِنى بعد طلوع الشمس وصلاة الضحى فيمكث بها إلى ما بعد شروق شمس يوم عرفة أي يصلي بمنى خمس صلوات و هي : الظهر ،العصر، المغرب ،العشاء وفجر اليوم التالي أي يوم التاسع من ذي الحجة، وعند التوجه إلى مِنى يقول:
اللهم إياك أرجو ولك أدعو فبلغني صالح أملي وأغفر لي وأمنن علي بما مننت به على أهل طاعتك، إنك على كل شيء قدير.

 

اليوم الثاني: يوم التاسع من ذي الحجة يوم عرفة

بعد طلوع الشمس في يوم عرفة يتوجه الحاج من مِنى إلى عرفات ويقول في مسيره:
اللهم إليك توجهت, ووجهَك الكريمَ أردت فاجعل ذنبي مغفوراً وحجي مبرورا,ً وارحمني إنك على كل شيء قدير.

ويكثر الحاج من التلبية وقراءة القرآن ومن قول ربنا آتنا في الدنيا حسنة…..، ويقف في عرفات.

وعرفات كلها موقف, ولكن أفضلها موقف رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الصخرات الكبار في أسفل جبل الرحمة.

وإذا وقع بصره على جبل الرحمة يسبح الله ويكبره. ويسن أن يتوجه إلى مسجد نمرة لسماع الخطبة, ويصلي الظهر والعصر جمع تقديم بوقت الظهر بآذان واحد وبإقامتين مع الإمام العام بدون أن يصلي السنن بينهما. ويكثر من الدعاء و التهليل وقراءة القرآن قائماً وقاعداًويخفض صوته في الدعاء, ويلح في الدعاء, ويكرره ثلاثاً و يحرص على أن يكون مستقبل الكعبة المشرفة وأن يفتح ويختم دعاءه بالتحميد والتمجيد والتسبيح لله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

 

الإفاضة من عرفات إلى مزدلفة:

إذا غربت شمس يوم عرفة توجه الحاج إلى مزدلفة ملبياً ومكبراً ومهللاً وحامداً ويقول:
الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد
و يقول: إليك اللهم أرغب, وإياك أرجو, فتقبل نسكي ووفقني, وارزقني فيه من الخير أكثر مما أطلب, ولا تخيبني, إنك أنت الله الجواد الكريم.

يسير الحاج إلى مزدلفة على هينته بالسكينة والوقار دون إسراع لئلا يؤذي أحداً.

وعندما يصل الحاج إلى مزدلفة يحاول النزول قرب مسجد المشعر الحرام (جبل قزح) إن تيسر.

يستحب الإكثار من الدعاء والأذكار والتلبية وقراءة ما تيسر من القرآن فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّين َ* ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيم.

ثم يصلي المغرب والعشاء بعد دخول وقت العشاء جمعاً بآذان واحد وإقامة واحدة ويؤخر سنة المغرب والعشاء والوتر إلى ما بعد فرض العشاء.

من الدعاء المأثور بمزدلفة  اللهم إني أسألك فواتح الخير وخواتمه وجوامعه وأوله وآخره وظاهره وباطنه والدرجات العلا في الجنة, وأن تصلح لي شأني كله, وأن تصرف عني الشر كله, فإنه لا يفعل ذلك غيرك, ولا يجود به إلا أنت.

ويكثر من الاستغفار، ويبيت بمزدلفة حتى منتصف الليل.

alt

 

ثم يتزود الحاج بالحصيات وعددها 70 حصاة وهي فوق حجم الحمص و دون البندق لرمي الجمرات كلها. إذا طلع الفجر يسن أن يصلي الصبح في أول وقتها، ثم يقول:
الله أكبر الله أكبر الله أكبر, لا إله إلا الله و الله أكبر, الله أكبر و لله الحمد ويصلي على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ويدعو رافعاً يديه إلى السماء.

(...يتبع)

التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.