البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« أكتوبر 2019 »
أح إث ث أر خ ج س
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31    
التغذية الإخبارية

بحث عن الاخطاء في القرآن فاعتنق الاسلام

 

 alt

Afficher l'image d'origine

د.غاري ملير الذي اعتنق الاسلام

 ان المستشرق الدكتور غاري ملير كان أستاذا للرياضيات والمنطق في جامعة تورنتو وكان من المبشرين النشطين جدا في الدعوة إلى النصرانية وايضا هو من الذين لديهم علم غزير بالكتاب المقدس هذا الرجل يحب الرياضيات بشكل كبير.

 لذلك يحب المنطق والتسلسل المنطقي للأمور في أحد الأيام أراد أن يقرأ القرآن بقصد أن يجد فيه بعض الأخطاء التي تعزز موقفه عند دعوته المسلمين للدين النصراني .

 

Afficher l'image d'origine

كان يتوقع أن يجد القرءان كتاب قديم مكتوب منذ 14 قرن يتكلم عن الصحراء وما إلى ذلك … لكنه ذهل مما وجده فيه … بل واكتشف أن هذا الكتاب يحوي على أشياء لا توجد في أي كتاب آخر في هذا العالم  كان يتوقع أن يجد بعض الأحداث العصيبة التي مرت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم مثل وفاة زوجته خديجة رضي الله عنها أو وفاة بناته وأولاده  لكنه لم يجد شيئا من ذلك.

 

بل الذي جعله في حيرة من أمره أنه وجد أن هناك سورة كاملة في القرءان تسمى سورة مريم وفيها تشريف لمريم عليها السلام. لا يوجد مثيل له في كتب النصارى ولا في أناجيلهم!ولم يجد سورة باسم عائشة أو  فاطمة رضي الله عنهما.وكذلك وجد أن عيسى عليه السلام ذكر بالاسم 25 مرة في القرءان في حين أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يذكر إلا 4 مرات فقط فزادت حيرة الرجل.

 

أخذ يقرأ القرءان بتمعن أكثر لعله يجد مأخذا عليه ولكنه صعق بآية عظيمة وعجيبة ألا وهيالآية رقم 82 في سورة النساء : ( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ).

  يقول الدكتور ملير عن هذه الآية من المبادئ العلمية المعروفة في الوقت الحاضر هو مبدأ إيجاد الأخطاء أو تقصي الأخطاء في النظريات إلى أن تثبت صحتها. والعجيب أن القرآن الكريم يدعو المسلمين وغير المسلمين إلى إيجاد الأخطاء فيه ولن يجدوا.

يقول أيضا عن هذه الآية لا يوجد مؤلف في العالم يمتلك الجرأة ويؤلف كتابا ثم يقول هذا الكتاب خالي من الأخطاء ولكن القرآن على العكس تماما يقول لك لا توجد أخطاء بل ويعرض عليك أن تجد فيه أخطاء ولن تجد.

  

أيضا من الآيات التي وقف الدكتور ملير عندها طويلا هي الآية رقم 30 من سورة الأنبياء : ( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ).

 يقول أن هذه الآية هي بالضبط موضوع البحث العلمي الذي حصل على جائزة نوبل في عام 1973 وكان عن نظرية الانفجار الكبير وهي تنص أن الكون الموجود هو نتيجة إنفجار ضخم حدث منه الكون بما فيه من سماوات وكواكب فالرتق هو الشيء المتماسك في حين أن الفتق هو الشيء المتفكك فسبحان الله .

 

نأتي إلى الجزء الآخر من الآية وهو الكلام عن الماء كمصدر للحياة، يقول الدكتور ملير أن هذا الأمر من العجائب حيث أن العلم الحديث أثبت مؤخرا أن الخلية الحية تتكون من السيتوبلازم الذي يمثل 80% منها والسيتوبلازم مكون بشكل أساسي من الماء.فكيف لرجل أمي عاش قبل 1400 سنة أن يعلم كل هذا لولا أنه موصل بالوحي من السماء.

  

الدكتور ملير اعتنق الإسلام ومن بعدها بدأ يلقي المحاضرات في أنحاء العالم … وكذلك لديه الكثير من المناظرات مع رجال الدين النصارى الذي كان هو واحد منهم.


التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.