البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« أكتوبر 2019 »
أح إث ث أر خ ج س
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31    
التغذية الإخبارية

لا تـــحــــزن لأن …

Afficher l'image d'origine

 

 الحزن ألم داخلي يشعرنا باليأس والعجز، وفي معظم الأوقات توصف السعادة بأنها عكس الحزن وازدياد شعور الحزن مع العزلة يسمى بالكآبة، والحزن يؤثّر على الشخص ويجعله هادئاً ونشاطه ضعيف، وغالباً الحزن يكون لفترة قصيرة وليست طويلة، فما هي اذا إيجابيات وسلبيات الحزن :

 

لا تـــحــــزن  
لأن الحزن يزعجك من الماضي، ويخوفك من المستقبل ويذهب عليك يومك، 


لا تـــحــــزن  
لان الحزن يقبض له القلب، ويعبس له الوجه وتنطفي منه الروح، ويتلاشى معه الأمل،

 

alt

لا تـــحــــزن   
لان الحزن يسرُّ العدو، ويغيظ الصديق ويُشمت بك الحاسد، ويغيِّر عليك الحقائق،


لا تـــحــــزن 
لأن الحزن مخاصمة للقضاء، وخروج على الأنس ونقمة على النعمة،

 

لا تـــحــــزن   
لأن الحزن لا يردُّ مفقوداً، ولا يبعث ميتاً، ولا يردُّ قدراً، ولا يجلب نفعاً،


لا تـــحــــزن   
فالحزن من الشيطان، والحزن يأس جاثم وفقر حاضر، وقنوط دائم وإحباط محقق وفشل ذريع،


لا تـــحــــزن   
إن كنت فقيراً فغيرك محبوس في دَيْن، وإن كنت لا تملك وسيلة نقل فسواك مبتور القدمين، وإن كنت تشكو من آلام فالآخرون مرقدون على الأسِرَّةِ البيضاء، وإن فقدت ولداً فسواك فقد عدداً من الأولاد في حادث واحد،


لا تـــحــــزن  
إن أذنبت فتب، وإن اسأت فاستغفر، وإن أخطأت فأصلح، فالرحمة واسعة، والباب مفتوح، والتوبة مقبولة،


لا تـــحــــزن   
لأنك تُقلق أعصابك، وتهزُّ كيانك وتتعب قلبك وتُسهر ليلك


                     ولربَّ نازلةٍ يضيقُ بها الفتى

                                             ذرعاً وعند الله منها المخرَجُ 
                     ضاقت فلما استحكمت حلقاتها

                                            فٌرِجَت وكان يظنُّها لا تُفرجُ 


لا تـــحــــزن   
لان القضاء مفروغ منه، والمقدور واقع، والأقلام جفت، والصحف طويت، فحزنك لا يقدم في الواقع شيئاً ولا يؤخر،


لا تـــحــــزن    
على ما فاتك، فإنه عندك نعماً كثيرة، فكِّر في نعم الله الجليلة، وفي أياديه الجزيلة، وأشكره على هذه النعم، قال تعالى : ( وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا)،


لا تـــحــــزن  
من كتابة أهل الباطل والعلمانية في الصحف والمجلات والجرائد فذاك غثاء كغثاء السيل ولكن قل  موتوا بغيظكم ،


لا تـــحــــزن  
من نقد أهل الباطل والحساد، فإنك مأجور من نقدهم وحسدهم على صبرك، ثم إن نقدهم يساوي قيمتك، ثم إن الناس لا ترفسُ كلباً ميتاً،


لا تـــحــــزن   
وأكثر من الاستغفار ، فإن ربك غفَّار قال تعالى : ( اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً


لا تـــحــــزن    
فإن المرض يزول، والمصاب يحول، والذنب يُغفر، والدَّيْن يُقضى، والمحبوس يُفك، والغائب يَقدم، والعاصي يتوب، والفقير يَغتني،


لا تـــحــــزن  
ولا تراقب تصرفات الناس فإنهم لا يملكون ضراً ولا نفعاً، ولا موتاً ولا حياةً ولا نشوراً ولا ثواباً ولا عقاباً   
وقديماً قيل : من راقب الناس مات همَّاً،


لا تـــحــــزن  
ما دمت تُحسن إلى الناس، فإنَّ الإحسان إلى الناس طريق السعادة،


لا تـــحــــزن  
فإن الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، والسيئة بمثِلها،


لا تـــحــــزن   
فأنت من روَّاد التوحيد، وحملة لآ إله إلاَّ الله، وأهل القبلة، وعندك، أصل حب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم، فعندك خير وأنت لا تدري،


لا تـــحــــزن  
فأنت على خير في ضرائك وسرائك وغناك وفقرك وشدتك ورخائك  عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك إلا للمؤمن، إن أصابته سرَّاء فشكر كان خيراً له وإن أصابته ضرَّاء فصبر كان خيراً له، 


لا تـــحــــزن   
فإن هناك أسباباً تُسهِّل المصائب على المُصاب  من ذلك :

-  انتظار الأجر والمثوبة من عند الله إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب 
-  رؤية المصابين من حولك  
-  أن المصيبة أسهل من غيرها  
-  أنها ليست في دين العبد  
-  إن الخير لله رب العالمين قال تعالة : (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) ،


لا تـــحــــزن  
وعندك القرآن الكريم والذِّكر والدُّعاء والصَّلاة والصَّدقة وفعل المعروف والعمل النافع المثمر،


لا تـــحــــزن 

ولا تستسلم للحزن عن طريق الفراغ والعطالة ولكن صَلِّ وسبِّح واقرأ وأكتب واعمل واستقبل وتأمَّل،


لا تـــحــــزن 
أما ترى السحاب الأسود كيف ينقشع، والليل البهيم كيف ينجلي، والعاصفة كيف تهدأ ؟ إذاً فشدائدك إلى رخاء وعيشك إلى صفاء ومستقبلك إلى نعماء إن شاء الله،


لا تـــحــــزن 
ولكن إذا بارت بك الحيل وضاقت عليك السُّبل وانتهت الآمال وتقطعت بك الحبال فنادي وقل : يا الله 
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت وضاقت عليك نفسك بما حملت فأهتف وقل : يا الله 
إذا وقعت المصيبة وحلت النكبة وجثمت الكارثة فنادي وقل : يا الله 
إذا ضاق صدرك واستعسرت أمورك فنادي وقل : يا الله 
إذا أوصدت الأبواب أمامك فنادي وقل : يا الله  

إليه تَمدُ الأكفُ في الأسحار، والأيادي في الحاجات، والأعين في الملمات، والأسئلة في الحوادث ، باسمه تشدوا الألسن وتستغيث وتلهج وتنادي، وبذكره تطمئن القلوب وتسكن الأرواح وتهدأ المشاعر وتبرد الأعصاب ويستقر اليقين، قال عز وجل : (الله لطيف بعباده (


التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.