البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« فبراير 2019 »
أح إث ث أر خ ج س
          1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28    
التغذية الإخبارية

… ما شئت لكن …

 alt

 تمنى ما شئت لكن اتخذ سببــــــــاً

اكتب ما شئت لكن لا تستفز أحــــداُ

اقرأ ما شئت لكن لا تنسى النقد أبدا

انتقد كما شئت لكن لا تطعن أحــــداُ

شاهد ما شئت لكن كن مهذبـــــــــاُ

 المزيد...

مقاطع مرئية ترق لها القلوب

 

alt 


هذه مقاطع مرئية كانت سببا لهداية كثير من الناس

  

 

1- هذا المقطع كان سببا من عند الله أنه جعله هداية

  

2- الإعلان الذي منع من شاشة mbc بسبب هداية الكثير منه ..!!

  المزيد...

اربع رسائل

 

alt 

 
 
alt
ذ.محمد الناوي
 
 توصلت من الأستاذ محمد الناوي ببريد الكتروني له فوائد هامة واحببت ان انشره لكي تعم الفائدة وهو عبارة عن رسائل اربعة لعلك تستفيد ايها القارىء من احداها او منها كلها. 

 alt

الرسالة الاولى:

-لكي تدرك قيمة العشر سنوات،اسأل زوجين انـفـصلا حديـثاً
-لكي تدرك قيمة الأربع سنوات،اسأل شخصا مـتخـرجا من الجامعة حديثاً
-لكي تدرك قيمة السنة ، اسأل طالبا فـشـل في الاختبار النهائي
-لكي تدرك قيمة الشهر،اسأل أما وضعت مولدوها قبل موعده
-لكي تدرك قيمة الأسبوع ، اسأل محررا في جريدة أسبوعية المزيد...

الشباب المسلم بين السلبية والإيجابية

 alt

 

مداخلة للدكتور أحمد بن عبد الرحمن القاضي

الحمد لله الأول، والآخر، الظاهر، والباطن؛ الأول فليس قبله شيء، و الآخر فليس بعده شيء، والظاهر فليس فوقه شيء ، والباطن فليس دونه شيء. والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء، وسيد المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم، الحمد لله القائل في محكم التنزيل :(اقرأ باسم ربك الذي خلق؛ خلق الإنسان من علق).

alt
إن (الإيجابية) و(السلبية) كلمتان شاع استعمالهما في الأزمنة الأخيرة استعمالاً كثيراً على كافة المستويات؛ يستعملهما الصحفيون، والمؤلفون، وعامة الناس، فتجدهم يقولون هذه (ظاهرة إيجابية) وتلك (ظاهرة سلبية) و(فلان إيجابي) و(فلان سلبي). ولا نعلم لهاتين الكلمتين مدلولاً شرعي، لكن كما قيل: لا مشاحة في الاصطلاح. فالألفاظ أوعية للمعاني . المزيد...

فوائد من قصة موسى والخضر

 alt


جرى حوار عظيم بين موسى والخضر عليهما السلام وذلك مبين في سورة الكهف حيث 
قال تعالى :

alt


من فوائد القصة :

1- أَنَّ اللَّه يَفْعَل فِي مُلْكه مَا يُرِيد, وَيَحْكُم فِي خَلْقه بِمَا يَشَاء مِمَّا يَنْفَع أَوْ يَضُرّ, فَلَا مَدْخَل لِلْعَقْلِ فِي أَفْعَاله وَلَا مُعَارَضَة لِأَحْكَامِهِ, بَلْ يَجِب عَلَى الْخَلْق الرِّضَا وَالتَّسْلِيم, فَإِنَّ إِدْرَاك الْعُقُول لِأَسْرَارِ الرُّبُوبِيَّة قَاصِر فَلَا يَتَوَجَّه عَلَى حُكْمه لِمَ وَلَا كَيْفَ.

  المزيد...