البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« يوليو 2018 »
أح إث ث أر خ ج س
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31        
التغذية الإخبارية

رسالة ام لابنها

 Résultat de recherche d'images pour

 

لقد وصانا الله سبحانه بالوالدين، وامرنا ان نخفض لهما جناح الذل من الرحمة وان ندعو لهما وان لا نقوم باي شيء يغضبهما وخاصة عندما يكبرا في السن. وهذه رسالة ام تخاطب ابنها وتوصيه وتقول :

Résultat de recherche d'images pour

ولدي العزيز

في يوم من الأيام ستراني عجوزا، غير منطقية في تصرفاتي!

عندها من فضلك اعطينى بعض الوقت وبعض الصبر لتفهمني. 

 

 وعندما ترتعش يدي فيسقط طعامي على صدري 

وعندما لا أقوى على لبس ثيابي، فتحلى بالصبر معي.

وتذكر سنوات مرت وأنا أعلمك ما لا أستطيع فعله اليوم  المزيد...

الاعتداء على الأصول

 Résultat de recherche d'images pour

 

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة غريبة على مجتمعنا وهي الاعتداء على الأولياء وارتكاب أبشع صور العنف ضدهم، وقد قال الله عز وجل في محكم تنزيله : (ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما)، والتي أصبحت تأخذ أبعادا خطيرة لأسباب بسيطة رغم حكم الشرع والقانون فيها.

Résultat de recherche d'images pour

لقد أثارت هذه الظاهرة دهشة الكثيرين وعجز البعض عن إيجاد تفسير أو مبرر لها، إنها جريمة ضد الأب أو الأم التي نهى ديننا الحنيف حتى عن مجرد إحساسهم بغضبنا تجاههم، أو التعبير عن ذلك بالتأفف، فالأم رمز الحنان والعطاء تحمل أبناءها تسعة أشهر، والأب يتحمل مسؤولية البيت ويتعب للإنفاق على الأبناء، وفي نهاية المطاف نسمع في هذا الزمان عن حكايات غريبة داخل العائلات أبطالها شباب يستخدمون رجولتهم ويتحدون أولياءهم داخل البيت وفتيات يستعملن العنف اللفظي ضد والدين ضعيفين لأسباب تافهة، سلوكات أشخاص من الجيل الجديد لم يرأفوا بأوليائهم وراحوا يعاملونهم أسوأ معاملة فبدل أن يصبحوا نعمة لهم في الدنيا يعينونهم على أمورها، تحولوا إلى نقمة وبلاء يعكر صفو حياتهم، متجاهلين مقولة كما تدين تدان.


1) صور من عقوق الأبناء ورأفة الوالدين :
يشغل الأولياء مكانة كبيرة داخل الأسرة، فالأب هو رمز الاستقرار والأمان في البيت، أما الأم فهي رمز الحنان والتربية، فالجنة تحت أقدام الأمهات، إلا أن الكثير من الأبناء يتجاهلون كل هذه الأمور ولا يجدون حرجا في إلحاق الأذى النفسي أو الجسدي بوالديهم. السيدة فاطمة هي إحدى المسنات التي تعاني من عقوق أولادها، وجدناها جالسة على الرصيف بأحد الأحياء وهي تقول  المزيد...

العاطفة الأسرية ودورها في تكوين الطفـل

 

alt


تلعب العاطفة الأسرية دورا مركزيا في تكوين الطفل حيث تساهم هذه العاطفة بصورة فعالة في نمو الطفل الحركي والانفعالي والاجتماعي والمعرفي واللغوي.
وقد ساهم المنهج التربوي الإسلامي في طرح وصياغة المعلومات والآراء وذلك باعتباره يمتلك فلسفة تربوية شاملة ومتكاملة وهو المنهج التربوي الأمثل في تهذيب الإنسان وتقويمه وتكامله.

Afficher l'image d'origine
فالمنهج الإسلامي التربوي ينفرد بخصائص جوهرية تتمايز عن بقية المناهج التربوية القديمة منها والمعاصرة. ومن أهم تلك الخصائص شمولية التربية حيث أن للتكوين التربوي أبعاداً متنوعة تتجاوز الإنسان كفرد قابل للتكوين لتمتد إلى المكونات الاجتماعية من أسرة وجماعة محلية وصولاً إلى المجتمع والإنسانيةالمزيد...

طرق حل المشاكل الزوجية

 Afficher l'image d'origine

 

الخلافات الزوجية اختبارات يتعرض لها الزوجان خلال رحلة حياتهما الزوجية السعيدة، ربما تؤثر تلك الخلافات في هذه الحياة وقد يتجاوزها الزوجان، ويختلف الأزواج في كيفية احتواء هذه الخلافات كما يختلفون في تحديد الفترة الزمنية لاجتياز هذه الأزمة والتغلب عليها.

ومن بين الوسائل التي يمكن أن تعين الأزواج على احتواء الخلافات الزوجية في لحظاتها الأولى ما يلي :   

Afficher l'image d'origine
1) الاعتذار 

لا بد من الاعتذار إذا شعرت الزوجة أو الزوج أنه السبب في وجود الخلاف بحيث لا يجعل الطرف الآخر يهجره وينأى بجانبه عنه بل يبادر بالاعتذار له باسلوب رقيق ومحبب يمحو من نفسه كل الآثار السلبية لهذا الخلاف فتستمر بذلك المحبة بينهما .

2) التحفظ 

على الزوج والزوجة ألا يظهر غضبه وخاصة إذا اكتشف أن الخلاف قام لأسباب وتصرفات لا تستحق الثورة والغضب ويعالج الخلاف بكل هدوء حتى يكسب ود الطرف الآخر يمليه إلى الارتياح النفسي مما يعكس الاستجابة المطلوبة  المزيد...

المراهقة الثانية وبعض النصائح

 Afficher l'image d'origine

 

 أزمة منتصف العمر للرجل، وماذا يحدث فيها من تغيرات في شخصية الزوج؛ إذ قد تنقلب حياته رأسًا على عقب بسبب بعض التصرفات التي قد لا يعي أنها طائشة ..

ويبرر ذلك بأنه يريد أن يعيش حياته، ويستمتع بها، فقد يلجأ للزواج بأخرى من وراء ظهر زوجته الأولى، وقد يقوم بإجراء بعض التغيرات في شكله، محاولة منه ليبدو أصغر سنًا، ويوهم نفسه بأنه مازال مرغوبًا.

Afficher l'image d'origine

لماذا تحدث هذه التحولات؟ وكيف تساعد المرأة زوجها على تجاوزها؟ وهل هي تغير طبيعي مقبول أم تعبير عن أزمة حقيقية؟

يمكن أن تحدث هذه التحولات نتيجة فرط حماية أو قسوة زائدة، وبالتالي يظهر التعويض في صورة جذب الانتباه من خلال ممارسة طقوس شبابية، وقد يلجأ الرجل إلى عمل علاقات، أو يتزوج من هي أصغر منه سنًا بمراحل كثيرة، أو الحديث المفرط المبالغ فيه عن أنه ما زال مرغوبًا من الجميلات المزيد...