البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« يوليو 2018 »
أح إث ث أر خ ج س
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31        
التغذية الإخبارية

مكانة المرأة وقيمتها في الإسلام(3/3)

alt


بحمد من الله ننشر اليوم الجزء الثالث والاخير  من الموضوع الهام والخاص بالمرأة بعنوان "مكانة المرأة وقيمتها في الاسلام"  والذي يتحدث عن اوجه تمايز المرأة مع الرجل :

3- أوجه التمايز مع الرجل

اقتضت حكمة الله تعالى في خلقه أن تقوم الحياة البشرية على أساسٍ من التخصص في الوظائف الطبيعية اللازمة للحياة ، ومن هنا خلق الله تعالى كل شيء زوجين قال تعالى : ( وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) (الذاريات الآية 49 . فقد اختص الله الرجال بملكاتٍ حرم منها النساء واختصت النساء بملكاتٍ يفقدها الرجال ، وعلى أساس هذه الفطرة لابد أن يكون بين الرجل والمرأة بعض التمايز والاختلاف ، وسنعطى نماذج لهذا التمايز والتخصص فيما يلي : المزيد...

مكانة المرأة وقيمتها في الإسلام( 2/3)


تبعا للجزء الاول الذي نشرناه يوم الخميس 12 نونبر 2015 في موضوع "مكانة المرأة وقيمتها في الاسلام" ننشر اليوم الجزء الثاني والذي يتحدث عن المساوات :

 

2- أوجه المساواة بين الرجل والمرأة

لا يستطيع منصفُ أن ينكر أن الإسلام هو الدين الذي منح المرأة شتّى أنواع التكريم وردّ إليها ما كان مضيّعًا مسلوبًا من حقوقها ، ولذا فإننا نقول : إن النظام الاجتماعي في الإسلام بما يشتمل عليه من أحكام المرأة وخصائصها وعلاقتها بالرجل لهو إحدى معجزات الإسلام في جانبه التشريعي ، والذي يدلّ على أن الإسلام هو دين الله بلا ريبٍ ولا مراء، وقد ساوى الإسلام بين الرجل والمرأة في كل شيءٍ من متعلقاتهما - عدا بعض الجوانب المعدودة وهى التي تحتوى على بعض التمايز والاختلاف - وهذه جوانب من المساواة بين الرجل والمرأة في الإسلام : المزيد...

مكانة المرأة وقيمتها في الإسلام( 1/3)

 


 اختلفت نظرة المجتمعات القديمة إلى المرأة واتفقت على ظلم المرأة وانتقاصها وتضييع حقوقها والتنكر لآدميتها، والسبب في ذلك هو البعد عن المنهج الإلهي الذي يضع كل شيءٍ في موضعه الصحيح . وعندما جاءت الديانة الإسلامية انصفت المرأة وأعطتها ما سلب منها في كل الميادين، وسننشر بحول الله هذا الموضوع الهام على ثلاثة أجزاء :

-الجزء الأول : مكانة المرأة

-الجزء الثاني : أوجه المساواة بين الرجل

-الجزء الثالث : أوجه التمايز مع الرجل

 

1- مكانة المرأة

خلق الله عزّ وجلّ المخلوقات من ذكر وأنثى وجعل لكل نوع طبيعته الخاصة به والملائمة له قال تعالى : ( يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي َتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) النساء.

ولمّا كانت طبيعة الأنثى غير طبيعة الذكر فقد شرع الله تعالى لها من الأحكام ما يساعدها على أداء وظيفتها في الحياة ، وكفل لها الحقوق عند الرجل ،

 المزيد...

المرأة الصالحة

 

 alt

تعتبر المرأة الصالحة القطب الثاني الذي يبحث عنه الرجل في كل زمان ومكان دون هوادة بهدف الاستقرار ومواجهة متاعب الحياة، فالمرأة العاقلة والمتعلمة يمكنها أن تخلق جواً من السعادة والرضى لزوجها وأولادها إضافة لسلوكها الأنثوي المليء بالرقة والدلال، أما المرأة غير المتفهمة فهي قادرة على تحويل حلو الحياة إلى مرارة ومرارة الحياة إلى علقم

وقد طرحت أسئلة على عدد من الرجال حول أهم ما يمكن للمرأة أن تقدمه للرجل؟ والصفات التي يتمنى الرجل أن تتحلى بها شريكة حياته، لتخلق في البيت مناخاً مفعماً بالسعادة.

 Afficher l'image d'origine


الاحترام هو الأساس: 
تحترم المرأة رغبات زوجها وإلا تحولت الحياة الزوجية إلى جحيم والمرأة التي لا تحترم أفكار ورغبات زوجها لابد من استبعادها عن المنزل (طلاقها) لأن الاحترام هو أساس الحياة السعيدة،  المزيد...

نساء تبرأ منهن النبي

alt 

لقد تبرأ الرسول صلى الله عليه وسلم من بعض النساء واللواتي يرتكبن محرمات ومخالفات نهى الشرع عنها، ومن بينهن:

1- المرأة التي تغضب زوجها :

عن أبى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:" إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح".

 

فى حديث مسلم: " و الذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخط عليها حتى يرضى عنها". المزيد...