البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« يونيو 2019 »
أح إث ث أر خ ج س
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
التغذية الإخبارية

إحياء القلوب بترك الذنوب

 Résultat de recherche d'images pour

 

يقول الله تعالى : (وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لاَ يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ)  الزمر الآية 61.

 

قلب المرء هو منطلق أعماله، بصلاحه تصلح عند الله وتزكو، وبفساده تفسد ولا ينتفع بها؛ قال الرسول صلى الله عليه وسلم : "ألاَ وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب"، ومن ثَمَّ فإن من فقه المرء ورجاحة عقله أن يحرص على إصلاح قلبه ويحذر من فساده، وإنه لا صلاح للقلب بمثل دوام الطاعة والاستكثار منها، فإنها تزكِّيه وتطهِّره وترقِّقه، ولا فساد له بمثل كثرة ورود المعاصي عليه واعتياده لها؛ إذ بها يظلم ويقسو وينتكس؛ قال  صلى الله عليه وسلم : "تُعرَض الفتن على القلوب كالحصير عودًا عودًا، فأيُّ قلب أشربها نُكِتت فيه نكتة سوداء، وأيُّ قلب أنكرها نُكِتت فيه نكتة بيضاء، حتى تصير على قلبين: على أبيض مثل الصفا؛ فلا تضرُّه فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مُرْبادًّا كالكوز مُجَخِّيًا، لا يعرف معروفًا ولا يُنكِر منكرًا إلا ما أُشرِب من هواه" رواه مسلم وغيره.https://3abber.com/js/tinymce/plugins/more/img/trans.gif

Résultat de recherche d'images pour

معنى الحديث :
ان العبد إذا أرخى لنفسه العنان وتوسَّع في ارتكاب المعاصي، دخل قلبه بكل معصية يتعاطاها ظلمةٌ، وأصابته بكلِّ سيئة وحشة وقسوة، وإذا صار كذلك افتتن واحترق، وزال عنه نور الإسلام وفارَقَه ضياء الإيمان، وعلَتْه ظلمة النفاق، وتغشَّاه سواد الكفر، وأَلِفَ الشرَّ واطمأنَّ إليه، واستنكر الخير ونفر منه،  المزيد...

المرء مع من أحب

 Image associée

 

عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المرء مع من أحب "، هذا الحديث فيه الحث على قوة محبة والذي أخرجه البخاري في صحيحه.

 

الرسل وإتباعهم بحسب مراتبهم والتحذير من محبة ضدهم فإن المحبة دليل على قوة اتصال المحب بمن يحبه ومناسبته لأخلاقه اقتدائه به فهي دليل على وجود ذلك وهي أيضا باعثة على ذلك.

 وأيضا من أحب الله تعالى فإن نفـس محبته مـن أعظم ما يقربه إلى الله فإن الله تعالى شكور يعطي المتقرب أعظم بأضعاف مضاعفة مما بذل ومن شكره تعالى.

أن يلحقه بمن أحب وإن قصر عمله قال تعالى : ( وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً ) النساء الآية 69.

 Résultat de recherche d'images pour

 

  ولهذا قال أنس : ' ما فرحنا بشيء فرحنا بقوله صلى الله عليه وسلم " المرء مع من أحب " قال : فأنا أحب رسول الله  وأبا بكر  وعمر  فأرجو أن أكون معهم'.

 

 وقال تعالى : ( جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ) الرعـد الآية 23 .

 وقـال سبحانه : ( وَالَّذِينَآمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم

مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ ) الطور الآية 21.

 وهــذا مشاهد مجرب إذا أحب العبد أهل الخير رأيته منضما إليهــم حريصا على أن يكون مثلهم  المزيد...

ثلاث درجات

Résultat de recherche d'images pour

 

إن فضل الله وكرمه على خلقه عظيم، فهو ذو الفضل وصاحب الفضل وإليه الفضل، وقد تفضل على عباده بأن شرع لهم أعمالاً ترفع بها درجاتهم، وتكفر بها من سيئاتهم، ومن هذه الأعمال التي ترفع بها الدرجات ما جاء في الحديث  الصحيح عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ثلاث مهلكات، وثلاث منجيات، وثلاث كفارات، وثلاث درجات، فأما المهلكات : فشح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه، وأما المنجيات : فالعدل في الغضب والرضا، والقصد في الفقر والغنى، وخشية الله تعالى في السر والعلانية، وأما الكفارات : فانتظار الصلاة بعد الصلاة، وإسباغ الوضوء في السَبَرات، ونقل الأقدام إلى الجماعات، وأما الدرجات : فإطعام الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام .(1)"
وقد تناولنا في مواضيع سابقة كلا من :

-   ثلاث مهلكات والتي نشر موضوعها في الرابط التالي : هـنـا

-   ثلاث منجيات والتي نشر موضوعها في الرابط التالي : هـنـا

-   ثلاث كفارات والتي نشر موضوعها في الرابط التالي : هـنـا

وأما في موضوعنا هذا فسنتناول إن شاء الله ثلاث درجات والتي نختم بها هذا الحديث الجامع.

 

الدرجة الأولى : إطعام الطعام

 فقد ورد في فضلها حديث أبي مالك الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ في الجنة غرفًا يُرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها، أعدها الله لمن أطعم الطعام، وأفشى السلام، وصلى بالليل، والناس نيام"(2)، وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اعبدوا الرحمن، واطعموا الطعام، وافشوا السلام؛ تدخلوا الجنة بسلام"(3) المزيد...

ثلات كفارات

 Résultat de recherche d'images pour

 

 

إننا مهما عبدنا الله، ومهما أطعناه فإننا لا نزال في حال من التقصير والتفريط، فقد جاء في الحديث القدسي: (قال الله تعالى : يا عبادي، إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعًا، فاستغفروني أغفر لكم) (1) .

فمن فضل الله تعالى ورحمته بعباده أن شرع لهم أعمالاً تكفر ما قد يقعون فيه من الزلات والهفوات والسيئات، ومن هذه الأعمال التي شرعها الله لتكفير السيئات والهفوات ما جاء في الحديث الذي أخرجه الطبراني في الأوسط عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاث مهلكات، وثلاث منجيات، وثلاث كفارات، وثلاث درجات… وأما الكفارات: فانتظار الصلاة بعد الصلاة، وإسباغ الوضوء في السَبَرات -شدة البرد-، ونقل الأقدام إلى الجماعات…" (2) ،

نذكركم اخواني واخواتي القراء الافاضل، أننا نشرنا موضوعين وهما:

- عن الثلاث المهلكات  على الرابط التالي اضغط هنا 

- وعن الثلاث المنجيات على الرابط التالي :اضغط هنا 

وقد جاءت السنة بأحاديث أخرى لها نفس معنى هذا الحديث؛ فمن ذلك ما جاء في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله؟ قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط"، بل إن الملأ الأعلى يختصمون على هذه الثلاثة الأعمال المكفرة للذنوب فقد جاء في حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إني قمت من الليل فصليت ما قدر لي فنعست في صلاتي حتى استيقظت، فإذا أنا بربي عز وجل في أحسن صورة، فقال: يا محمد أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري يا رب -أعادها ثلاثاً- فرأيته وضع كفه بين كتفي حتى وجدت برد أنامله بين صدري، فتجلى لي كل شيء وعرفت، فقال: يا محمد فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: في الكفارات، قال: وما الكفارات؟ قلت: نقل الأقدام في الجماعات، والجلوس في المساجد بعد الصلوات، وإسباغ الوضوء عند الكريهات" (3).

 Résultat de recherche d'images pour

أولى هذه الكفارات : انتظار الصلاة بعد الصلاة

 وذلك أن في انتظار الصلاة بعد الصلاة دلالة على تعلق قلب العبد المنتظر للصلاة بالمسجد، وحبه له فقد جاء في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: "ورجل قلبه معلق بالمساجد" (4).  المزيد...

الثلاث المنجيات

 

 alt

 

 إن من رحمة الله تعالى بنا أن أرسل إلينا رسولاً يتلو علينا كتابه ويوضح لنا أحكامه، ويرشدنا إلى الخير والنجاة ويبعدنا عن الشر والهلاك، وإن من المنجيات التي أخبر عنها النبي  صلى الله عليه وسلم كما جاء في قوله في الحديث الطويل الذي ذكر فيه المهلكات والمنجيات.. قال: "…وأما المنجيات: فالعدل في الغضب والرضا، والقصد في الفقر والغنى، وخشية الله –تعالى- في السر والعلانية…".

alt

فقد ذكر النبي هذه الثلاث المنجيات بعد ذكر الثلاث المهلكات –والتي سبق أن نشرناها سابقا على الرابط التالي اضغط هنا - وكأنه يشير إلى أن هذه الثلاث المنجيات من الثلاث المهلكات؛ كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: ‘فخشية الله بإزاء اتباع الهوى، فإن الخشية تمنع ذلك كما قال: (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى) سورة النازعات:40، والقصد في الفقر والغنى بإزاء الشح المطاع، وكلمة الحق في الغضب والرضا بإزاء إعجاب المرء بنفسه’ مجموع الفتاوى(14/480).

وهذه الثلاث المنجيات هي التي سألها النبي صلى الله عليه وسلم من ربه كما في دعائه: "اللهم إني أسألك خشيتك في السر والعلانية، وأسألك كلمة الحق في الغضب والرضا، وأسألك القصد في الفقر والغنى" رواه النسائي، وأحمد، والحاكم، وصححه الألباني في صحيح الجامع.

 

أولى هذه المنجيات: العدل في الغضب والرضا

‘فإذا عدل فيهما –أي في حال الرضا والغضب- صار القلب ميزانا للحق، لا يستفزه الغضب، ولا يميل به الرضا، فكلامه للحق لا للنفس، وهذا عزيز -نادر- جداً، إذ أكثر الناس إذا غضب لم يبال بما يقول، ولا بما يفعل‘ فيض القدير ،  المزيد...