البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« يناير 2017 »
أح إث ث أر خ ج س
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31        
التغذية الإخبارية

العبادة المهجورة : ذكر النعم

 Afficher l'image d'origine

 

 

 أنعم الله عز وجل على الإنسان بنعم لا تعد ولا تحصى، ومن الطبيعي أن تتجه المشاعر والقلوب للمنعم سبحانه وتعالى بالشكر، والألسنة بالحمد على هذه النعم المتوالية في كل ليل وفي كل نهار، ولكن الواقع المشاهد يخبرنا بعكس ذلك، فما أقل شكر الناس لربهم ( إِنَّ اللّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ) سورة يونس الآية 60.

ولعل من أهم أسباب الانصراف عن شكر الله عز وجل : الغفلة عنه سبحانه، وعدم إدراك حكم وقيمة نعمه علينا.

ولأن الله عز وجل يحب عباده ويريد لهم الخير - مع غناه عنهم - فلقد أرشدهم في كتابه إلى عبادة يعودون من خلالها إلى حظيرة الشكر، ألا وهي عبادة ذكر النعم، قال تعالى : (يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم) فاطر الآية 3.

Afficher l'image d'origine

فبممارسة هذه العبادة يسير المرء في طريق الفلاح (فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون) الأعراف : 69، ويكفي في بيان أهميتها وفضلها ما جاء في حديث الملائكة السيارة التي تلتمس مواضع الذكر فإذا وجدوا واحداً منها بعثوا بالطوّافين منهم إلى الله تبارك وتعالى فيقولون : ربنا أتينا على عباد من عبادك، يعظمون آلاءك، ويتلون كتابك، ويصلون على نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - ويسألونك لآخرتهم ودنياهم، فيقول تبارك وتعالى : "غشوهم رحمتي"، رواه البزار.

هذه العبادة المهجورة، والتي نسيها الكثير من الناس، لها فوائد تربوية عظيمة تعود بالنفع على الفرد في الدنيا قبل الآخرة، ومن فوائد ذكر النعم :

 

  

ذكر النعم طريق للشكر

فعندما يجلس المرء مع نفسه أو مع أهله أو مع إخوانه ويتذكر نعم ربه عليه فإن هذا من شأنه أن يستثير مشاعر الحب والامتنان تجاه المولى عز وجل،  المزيد...