البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« نوفمبر 2016 »
أح إث ث أر خ ج س
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30      
التغذية الإخبارية

الغضب آداب وأحكام (الجزء الاول :اسبابه وانواعه)

 

 Afficher l'image d'origine


بقلم د. نايف بن أحمد الحمد

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد :"إن الغضب عدو العقل، وهو له كالذئب للشاة قلَّ ما يتمكن منه إلا اغتاله "([1]) , والغضب من الصفات التي ندر أن يسلم منه أحد بل تركه بالكلية صفة نقص لا كمال -كما سيأتي بيانه- " والغضب ينسي الحرمات، ويدفن الحسنات، ويخلق للبريء جنايات " ([2])  وقد قيل :

     وعين الرضا عن كل عيب كليلة     ولكن عين السخط تبدي المساويا([3])

كما قيل :  

         وعين البغض تبرز كل عيب     وعين الحب لا تجد العيوبا([4])

 

وكثير منا لا يحسن الغضب إن غضب, ولم نرب أنفسنا وأولادنا كيف نغضب ولماذا نغضب  وفي هذه الخاطرة جمعت ما يَسَّر الله - تعالى - جمعه من آيات، وأحاديث, وحكم, وشعر  وغيرها مما يتعلق بهذا الموضوع  سائلا المولى جل جلاله التوفيق والسداد.

 Afficher l'image d'origine

تعريف الغضب :

 عَرَّف الغضبَ جمعٌ من علماء اللغة وغيرهم، واختلفت العبارات، واتفقت الثمرة فكلمة (الغضب) يدرك معناها الصغير، والكبير بلا تكلف أو تعب فتوضيح الواضحات - كما يقال - من الفاضحات، وقد يزيده غموضا وإشكالا  قال المناوي –رحمه الله تعالى – " والغضب  كيفية نفسانية وهو بديهي التصور "ا.هـ ([5]) ومع ذلك لابد من ذكر شيء من ذلك :

قال القرطبي -رحمه الله تعالى- " والغضب في اللغة : الشدة، ورجل غضوب أي شديد الخلق، والغضوب الحية الخبيثة؛ لشدتها, والغضبة : الدرقة من جلد البعير يطوى بعضها على بعض سميت بذلك لشدتها " ا.هـ ([6] المزيد...