البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« أكتوبر 2015 »
أح إث ث أر خ ج س
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
التغذية الإخبارية

الخلق الحسن

 

 

 اعلموا أن الإسلام جاء لتحقيق غاية عظيمة، وجاء ليقوم بمهمة جسيمة، ألا وهي: القيام بحق الله تعالى وحقوق الخلق؛ لقول الله تعالى : (وَٱعْبُدُو اْٱللهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِٱلْوٰلِدَيْنِ إِحْسَـٰنًا وَبِذِي ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينِ وَٱلْجَارِ ذِي ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْجَارِٱلْجُنُبِ وَٱلصَّـٰحِبِ بِٱلجَنْبِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ إِنَّ ٱللهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا) [النساء: 36 ]، وما سوى هذه الغاية من عُمران الأرض وتشريع الحدود وكفِّ الظلم ونحو ذلك فهو تابعٌ للغاية الكبرى التي هي الوفاء بحق الله وحقوق الخلق ووسيلة إلى هذه الغاية وتمهيد إليها.

والخُلُق الحسن أساس القيام بحق الله وحقوق الخلق، والخُلُق الحسن بالإيمان أصلُ الوفاء بحق الرب عز وجل وحق العباد، وبذلك تُرفَع الدرجات وتُكفَّرُ السيئات.

عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم  يقول: "إن المؤمن لَيُدرِكُ بحُسْن خُلُقِه درجة الصائم القائم"؛ رواه أبو داود.

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من شيء أثقلُ في ميزان العبد المؤمن يوم القيامة من حُسْن الخُلُق،  المزيد...