البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« سبتمبر 2014 »
أح إث ث أر خ ج س
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30        
التغذية الإخبارية

طرق للتخلص من القلق

البسملة والسلام وعبارات اسلامية جميل لتضعها موضوعك

 

يمثل القلق النفسي المرتبة الأولى في الانتشار بينالأمراض النفسية وهناك فرق بين القلق الطبيعي المرغوب كالقلق مثلاً أيام الامتحانات وبين القلق الذي يحتاج إلى علاج . 

alt

وتظهر الأعراض النفسيةعلى شكلين:

-الشعور بالعصبية أو التحفز والخوف وعدم الإحساس بالراحة.

-الأعراض الفسيولوجية الجسمية كخفقان القلب أو رعشة اليدين أو آلام الصدر وبرودة الأطراف واضطرابات المعدة وغير ذلك . والقلق النفسي أيضا يؤثر على التفكير والتركيز مما يكون له مردود سلبي على التحصيل الدراسي أو العملي.

وللتخلص من القلق السلبي نقترح عليك هذه الطرق التالية :

1- قوي إيمانك بالله تعالى ,واستقم على شرعه القويم وأخلص العبادة له..


2- أسرع إلى الصلاة ..أثناء الصلاة يشعر المسلم بالطمأنينة والاسترخاء والأمان الحقيقي لأنه مع الله تعالى .. المزيد...

الحسنات والسيئات

 

 البسملة والسلام وعبارات اسلامية جميل لتضعها موضوعك

 

عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم فِيْمَا يَرْوِيْهِ عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى أَنَّهُ قَالَ:"إِنَّ الله كَتَبَ الحَسَنَاتِ وَالسَّيئَاتِ ثُمَّ بَيَّنَ ذَلِكَ؛ فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، وَإِنْ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَىسَبْعِمائَةِ ضِعْفٍ إِلىَ أَضْعَاف كَثِيْرَةٍ. وَإِنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، وَإِنْ هَمَّ بِهَافَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً" رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.

 alt

شرح الحديث
قوله "كَتَبَ" أي كتب وقوعها وكتب ثوابها، فهي واقعة بقضاء الله وقدره المكتوب في اللوح المحفوظ، وهي أيضاً مكتوب ثوابها كما سيبين في الحديث
أما وقوعها: ففي اللوح المحفوظ
وأما ثوابها: فبما دل عليه الشرع
 
ثُمَ بَيَّنَ ذَلِك" أي فصله.

"فَمَن هم بِحَسَنةٍ فَلَم يَعمَلهَا كَتَبَهَا اللهُ عِندَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً" والمهم هنا ليس مجرد حديث النفس،  المزيد...

الى كل من يريد قضاء دينه ؟!

 alt

ْ

إلى كل من خنقته سحب الديون، إلى من أفزعته أحلام الهموم، إلى من جثت على قلبه كوابيس الغموم، إلى من استوى عنده الليل والنهار، إلى من تشابهت عنده الظلم و الأنوار، إلى من اسودت في عينه الأسفار حتى عادت كالظلام، إلى من أصبح يتوارى من الغرماء، ويشتكي من شدة الداء هذا نبيك صلى الله عليه وسلم يصف لك الدواء، لتعيش كما يعيش الأسوياء .
alt
الأمر سهل وأنت تستصعبه، الدواء قريب وأنت تستبعده، عجبت لمن تحته النهر الزلال ثم هو يشتكي من الظمأ!، عجبت لمن يعيش في بستان مليء بالفواكه والثمار ثم هو يشتكي الجوع!، عجبت لمن لديه أسباب الشفاء ثم يشتكي من أمراض الشقاء.

ولئن كان الدين هموم بالليل وذل بالنهار فإن له دواء، هو له جلاء. وصفه خير البشرية، ورسول رب البرية ... ولكن عليك بالصبر عند لزومه،  المزيد...

خطبة الاسبوع : الاستعداد لدار البقاء

alt

 

altألقى الأستاذ فتح الله بلحسن خطبة بمسجد الشهباء بمدينة سلا يوم الجمعة 9 ذو القعدة 1435 الموافق ل 5 شتنبر 2014 بعنوان ' الاستعداد لدار البقاء'، وهذا نصها:

الحمد لله الذي قدر لكل امرئ أجلا لا يتجاوزه ولا يتعداه بل عنده تقف دقات قلبه، فتُنزع روحه  من جسده، ويغادر الدنيا تاركا وراءه كل الاعتبارات إذ ذاك لا ينفعه حسب ولا نسب ولا ذرية ولا أهل ولا ولد، ولكنه يسعد أو يشقى بما قدمه من عمل ( فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هو المأوى وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى) وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له  يحي ويميت وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله قبضه ربه إلى الرفيق الأعلى وأعد له في جواره الدرجات العلا صلى الله عليه وسلم وعلى آله الذين لم تشغلهم الدنيا عن الآخرة ولا الحاضر عن المستقبل بل كانوا يقولون:( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، أولئك لهم نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب).  المزيد...

فوائد النظر إلى الوالدين‏

 alt


قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من رجل ينظر إلى والديه نظرة رحمة إلا كتب الله له بها حجة مقبولة مبرورة" البيهقي في شعب الإيمان، وفي رواية بلفظ "ما من ولد بار ينظر إلى والديه نظرة رحمة إلا كتب الله له بكل نظرة حجة مبرورة " قالوا : وإن نظر كل يوم مائة مرة ؟

 قال "نعم  الله أكبر وأطيب "


alt

قال العلماء : أكبر أي أعظم مما يتصور وخيره أكثر مما يحصى ويحصر وأطيب : أي أطهر من أن ينسب إلى قصور.  المزيد...