البحث
إعلان
القنوات
التقويم
« سبتمبر 2014 »
أح إث ث أر خ ج س
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30        
التغذية الإخبارية

أمهات المومنين : 2- سودة بنت زمعة

 

alt 

 

نواصل معكم أحبتي بمشيئة الله تعالى سير أزواج النبي محمد صلى الله عليه وسلم، واليوم مع السيدة سودة -رضي الله عنها- بنت زمعة بن قيس القرشية العامرية هي ثاني زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، كريمة النسب، فأمها هي الشموس بنت قيس بن زيد الأنصارية، من بني عدي بن النجار، وأخوها هو مالك بن زمعة .

 

كانت رضي الله عنها سيدة ً جليلة نبيلة، تزوجت بدايةً من السكران بن عمرو، أخ سهيل بن عمرو العامري، وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة فراراً بدينها، ولها منه خمسة أولاد.  المزيد...

امهات المومنين : 1- خذيجة بنت خويلد

alt

 

خديجة بنت خويلد رضي الله عنها هي أوّل زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، وأمّ أولاده، وخيرة نسائه، وأول من آمن به وصدقه، أم هند، خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية، وأمها فاطمة بنت زائدة ، قرشية من بني عامر بن لؤي .

ولدت خديجة رضي الله عنها بمكة، ونشأت في بيت شرف ووجاهة، وقد مات والدها يوم حرب الفجَار.  المزيد...

البينة العلمية في القرآن

البسملة والسلام وعبارات اسلامية جميل لتضعها موضوعك

 

alt

 بقلم الشيخ عبد المجيد الزنداني

 

إن البينة(المعجزة) القرآنية الموجودة بين أيدينا والباقية بعدنا إلى ماشاء الله تحمل الرسالة الإلهية إلى البشر ، كما تحمل الدليل على صدق هذه الرسالة فهي الشاهد والمشهود عليه كما قال تعالى﴿ أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾(هود:17). والقرآن معجز بلفظه ومعناه ،لأنه من عند الله، فألفاظه إلهية ومعانية وعلومه إلهية، وكل منها يدل على المصدرالذي جاء منه هذا القرآن. وهو بذلك أكبر دليل وشهادة بين أيدينا قال تعالى :

﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْءَانُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ ﴾
(الأنعام:19) فهو رسالة ومعجزة لمن نزل عليهم ولمن يأتي بعدهم إلى يوم القيامة  المزيد...

القلب المخموم

 alt


من تلك المنازل العظيمة في الدنيا هي منزلة " سلامة الصدر " وهي سلامته من حمل الأحقاد والغل والحسد على الآخرين، ما أعظمها من منزلة ما أشرفها وما أعلاها، قَلَّ من يصل إليها، إلى عنان السماء بأخلاقه الرفيعة، ويملأ السكون بسمة المتواضع، ويهدم صروحاً طالما بنيت على أساس الكبر والحسد والغطرسة إنَّ منزلة سلامة الصدر، ومكانتها العالية، لترفع الإنسان وتقرِّبُه من ربه، كما أنه حرِيٌ بأمةٍ تتصف بها أن تسود العالمين، ويعُمَّ الخير في أرجائها، ويهنئون برغد العيش وأطيبه، بل والأسمى من ذلك كله أنها سبب من أسباب دخول الجنة، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : 'كنّا جلوساّ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " يطلُع عليكم الآن رجل من أهل الجنة " فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه، قد علَّق نعليه في يده الشمال ما أجمله من منظر يرسم لنا حال المؤمن الزاهد التقي النقي، وهو يُقبِلُ على بيت من بيوت الله لأداء صلاة أو طلب علم أو غيرها، وإذا تأملت في محيَّاه رأيت في تعابير وجهه آثار الذل والانكسار،

alt

والتي تنبئك أنه قد فَرُغ قلبه إلا من الله  ما أعظمه من أمرٍ، وهو عملٌ من أعمال القلوب التي أعلى الله مكانتها في الدين، وأعدَّ لها القبول عنده، وذلك لصدق المراقبة لله تعالى، وصفاء النية،  المزيد...

الرجولة موقف والذكورة جنس

alt

 

لا يفاخر الذكر بجنسه، إذ لا فضل له في صفته، فذاك خلق الله، قد خلقه ذكراً، ولو شاء لجعله أنثى، وهي ليست ميزة في شيء، وإن كان الإنسان بطبعه يحب من الذرية الولد، ويفضل من نسله الذكر على الأنثى، وفي هذا مخالفةٌ للدين، وإساءة للأنثى، إذ لا فضل لذكرٍ على أنثى في الخلق، فكلاهما هكذا خلق، ولا دور للإنسان في تحديد جنسه، وإن تطور العلم، وتعددت وسائل عزل الجينات وتحييدها، ومهما قال العلماء أنه يمكن بالحساب والتجريب تحديد جنس المولود.

alt

لكن الحسابات والتجارب، والتأكيدات والمحاولات، تبقى مجرد احتمالاتٍ مجردة، معلقة بقدر الله وحده، الذي يحدد سبحانه وتعالى جنس الجنين قبل تكونه، ذكراً أو أنثى، وإن كان الذكر يفاخر بجنسه ويتيه، فإن الأنثى تفاخر بجنسها، وتعتز بخلقها،  المزيد...